قيادات عربية تؤكد أنها لن تحارب إسرائيل كونهم لا يعترفون بوجودها | شبكة الحدود

قيادات عربية تؤكد أنها لن تحارب إسرائيل كونهم لا يعترفون بوجودها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكدت مجموعة من القيادات العربيّة أنَّها لا تنوي مُحاربة الكيان الوهمي المزعوم المُسمى “إسرائيل”،  كونهم لا يعترفون بوجوده أساساً، ويعتبرونه مجرّد خرافات كالسراب والتنانين وطائر العنقاء والمعارضين والفساد.

ويقول الناطق باسم جامعة الدول العربيّة، عبسي القزّ، إنَّ الزعماء العرب لا يعرفون سبب ادّعاء الفلسطينيين وجود كيانٍ يحتل أرضهم ويطردهم منها ويقتلهم ويسجنهم “ويدّعون أن اسمها اسرائيل. أين هي هذه الدولة؟ أريد أن أراها. لا يوجد شيء بهذا الاسم ويجب أن يكف الفلسطينيون عن اختلاق القصص والحكايات ومطالبتنا بمساعدتهم على تحرير أرضهم ليستدرّوا عطفنا”.

وأكّد الناطق أنَّ الدول العربيّة تتبنى خطّة تجاهل شاملة تجاه هذا الكيان ليعرف أنه لا شيء بالنسبة لهم “فالسعوديّة تقيم علاقات سريّة معه دون الإعلان عن ذلك لأنَّها بالطَّبع لا تقيم وزناً له، وترفض سوريا الرد على اعتداءاته على أراضيها كي لا تنحدر لمستواه، أمَّا الأردن ومصر، فعلى الرغم من توقيعهما اتفاقيات سلام معه، إلَّا أنَّهما يرفضان رفضاً قاطعاً مناداته بالبلد الشقيق مع أنَّه جارهم”.

وأشار الناطق إلى أنَّ القيادات جددت دعواتها لوقف المُظاهرات التي تعم البلاد لشتم بلد وهمي “فنحن نرفض أن ينطقوا اسمه بصوت عال ويرفعوا أعلامه بحجَّة حرقها، لأن في ذلك اعترافٌ صارخٌ بوجوده. كما أننا لن نسمح بدعوات مقاطعة منتجاته لكونها حملات دعائية مبطَّنة لتعريف الناس بوجوده”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مجلس الأمن يقرر الاجتماع للحصول على فيتو أمريكي جديد حول القدس

image_post

ضمن مساعيه الحثيثة لركوب أعلى ما بخيله، قرر مجلس الأمن عقد لمّة للمناديب في قاعته ليصوتوا على مشروع قرارٍ لإلغاء أي قرارات أحادية تتعلق بالقدس، والحصول على فيتو جديد من الأمريكان يضيفها إلى تشكيلته الواسعة من الفيتوهات الأمريكية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

ومن غير المتوقع أن يحدث شيء بعد هذا الفيتو، مثلما لم يحدث شيء بعد الفيتو السابق، ولا الاثنين والثلاثين فيتو التي سبقتهما، كما أنَّ لا شيء سيتغير على أرض الواقع حتى لو لم تستعمل أمريكا الفيتو، وبإمكان مجلس الأمن عقد ما يشاء من الاجتماعات وإصدار أكبر عددٍ من القرارات.

ويؤكّد خبير السياسة الأمريكية، بارني بوب، إن حق الفيتو يساعد الدول العظمى على تذكير العالم بحجمها وإثبات قدرتها على فعل ما تشاء رغم أنف الدول الأقل أهمية الملعون أبوها على أبو من يهتم بها “إذا لم نتمكن من قصفهم واحتلالهم ومحاصرتهم بقراراتنا كما كنا سابقاً فلا فائدة من البقاء في هذا المجلس البائس”.

وتابع قائلاً “لقد بارك الله الولايات المتحدة بنعمة الفيتو لننصر حليفتنا إسرائيل في وجه العالم الظالم الذي يرفض احتلالها الأراضي الفلسطينية وجدرانها العازلة ومستوطناتها وانتهاكها المقدّسات. هذا العالم المجحف الذي يندد بمجازرها بحق الفلسطينيين وتهديد حياتهم واغتيالهم وسلبهم حق العودة. إننا نتمنى أن يرضيهم وقوفنا المطلق وغير المشروط إلى جانبهم ويقبلوا أن نهديهم مزيداً من النقود والأسلحة”.

يذكر أن المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن نفت أن يكون رئيسها قد اتخذ قراراً أحادي الجانب فيما يخص القضية الفلسطينية “واظبنا على التنسيق وتباحثنا مع مُختلف الأطراف المعنيّة من الجانب الإسرائيلي، وتوصلنا إلى تفاهمات وقبول من جانبهم أن تكون القدس عاصمة بلادهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

يأجوج ومأجوج يعدلون عن الخروج بعد أن أدى البشر مهمّتهم على أكمل وجه

image_post

صلاح الدين كريمي – مراسل الحدود لشؤون العالم السفلي

أكَّد كبار ووجهاء قوم يأجوج ومأجوج تفضيلهم البقاء أسفل السد الذي بناه فوقهم ذو القرنين، وذلك بعد خروجهم إلى الأرض ليكتشفوا أنَّ البشر لم يبقوا لهم شيئاً ليفعلوه سوى الجلوس على الأطلال ومراقبتهم يكملون تدمير العالم.

وقال قائد الفرقة الاستطلاعيّة التي غادرت السد لترتيب خروج بقية القوم، الفريق إيهاب مأجوج، إن السعادة غمرتهم في بادئ الأمر “اعتقدنا أن وقتنا قد حان. وكنّا نأمل استنشاق الهواء العليل وعبّ الأنهار إلى أن تجف، إلَّا أنَّنا فوجئنا بتلوث مياه طبريا وبقية الأنهار بفضلات صناعية ومخلفات كيماوية سممت عناصرنا الذين شربوا منها”.

وأضاف “عندما عثروا علينا، لم تسعفنا رماحنا وسيوفنا أمام الأسلحة النووية والكيماوية والعنقودية وطائرات الشبح، فطاردونا واحتجزوا بعضنا بتهمة التهرب الضريبي لعشرة آلاف سنة، واعتقل آخرون لعدم امتلاكهم إقامة أو فيزا. حتّى أنهم أخذوا حمّودة الصغير ليجروا عليه تجارب علمية”.

وبحسب الفريق إيهاب، فإن الأوضاع الحالية لا تترك لمن يريد البقاء من قومه فوق الأرض ليعيث فساداً سوى خيار واحد “وهو الانضواء تحت قيادة جيش أو كتيبة في سوريا أو العراق أو مصر أو مع الناتو أو الجيش الروسي، حيث سيسمح لهم بالافتعال بالناس دون أن يحاسبهم أحد، بل وسيشكرون على ذلك وينالون الأوسمة والنياشين”.

وأكّد الفريق إيهاب أن بقاء قومه معززين مكرّمين في بلادهم سيقيهم كيد البشر “أرض وطننا واسعة ويمكننا البقاء فيها إلى الأبد. سنسدُّ الحفرة التي أحدثناها في أسرع وقتٍ ممكن قبل أن يعثروا علينا، وأرجوا أن يتقبل السيّد ذو القرنين اعتذاري لظنّي به ظنّ السوء مع أنه كان يحاول حمايتنا من هؤلاء الوحوش”.