دراسة تثبت أنَّ القناعة لا كنز ولا خرا | شبكة الحدود

دراسة تثبت أنَّ القناعة لا كنز ولا خرا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أثبتت دراسة أجراها مركز الحدود للدراسات الاقتصاديَّة والبحث عن الكنز لعلَّنا نغلق الحدود ونشتري جزراً في بورا بورا لنتقاعد بها (م.ح.د.ا.ب.ع.ك.ع.ن.ح.ن.ج.ب.ب.ن.ب.)، أثبتت أن القناعة، على عكس المثل السائد، لا كنز ولا خرا ولا توجد لها أي قيمة مادية وأي شخص أخبرك ذلك كذاب ابن كذاب وقل له أن يخرس فوراً كي لا أقوم من مكاني وأخلع نيعه بما أرتديه في قدمي.

وكان خبراء الحدود قد راقبوا خلال السنوات العشر الماضية حياة عينات تمتلك كنوزاً مختلفة من القناعات، مثل أن القائد أفضل الخيارات المتاحة، وأن الأداء الحكومي أداءٌ وجيد، وأن عملية الإصلاح تسير وفي الاتجاه الصحيح، وأن لا بد لليل أن ينجلي، وأن الحمد لله على نعمة الأمان ونحن سعداء ونعيش أفضل من غيرنا. حيث لاحظ الخبراء عدم قدرة أيٍّ من هذه العينات على تحقيق شيء بكنوزها، بما في ذلك المواد الأساسية، باستثناء ابتسامة رضى بلهاء ترتسم على وجوههم.

وتوصلت الدراسة إلى أنَّ القناعة نفسها لا تتحلى بالقناعة، فهي لا تتوقف عن جذب المزيد والمزيد من الناس وإيقاعهم بفخِّها. كما أنَّها قابلة للفناء، على عكس دائرة الضريبة، وأرصدة المسؤولين، وأرصدة المسؤولين في البنوك الخارجية.

وكان من المفترض أن توصي هذه الدراسة أصحاب المناصب والنفوذ بالتوقف عن ترويج هذه المقولة وتسويقها للسيطرة على قطعان الجماهير، لأن اعتيادهم على تعاطيها سيدفعهم للعنف والثورات فور انتهاء مفعولها، إلا أنَّ رسالة من بعض المسؤولين وصلتنا إلى مركز الحدود للدراسات الاقتصاديَّة والبحث عن الكنز علَّنا نغلق الحدود ونشتري جزراً في بورا بورا لنتقاعد بها (م.ح.د.ا.ب.ع.ك.ع.ن.ح.ن.ج.ب.ب.ن.ب.) أكّدت أنّ السكوت من ذهب، وأن علينا أن نسكت، وإلّا، لن يكون لنا لسان نتكلم به عمّا قريب.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يرمي أنبوبة معجون أسنان رغم امتلائها بمعجون يكفي لتنظيف بضعة من أسنانه

image_post

رمى الشاب جمال عُصفُر أنبوب معجون أسنانه صباح اليوم، دون أن يلفّه ويضغطه ويعصره ويشقّه ويلحسه بقدر كاف، رغم امتلائه بكميات معجون تكفي لتنظيفه سبعة أسنانٍ وطاحونة.

وقال جمال إنه عصر الأنبوب عدّة مرات قبل فقدانه الأمل “فكلّما ظهر بعض المعجون من فوهة الأنبوب وهممت بوضع فرشاة الأسنان عليه، سارع للعودة داخلها، ولم أكن أمتلك وقتاً كافياً للعبة القط والفأر هذه”.

ويرى خبير الحدود لشؤون الاستهلاك، الدكتور حيّان برّاي، أنَّ الكثيرين من أمثال جمال يضيّعون على أنفسهم فرصة استغلال تجمّع المركبات المفيدة في مؤخِّرة الأنبوب “التي يتسبب بقاؤها بداخله لفتراتٍ طويلة بتشكيل خليط فريدٍ من مضادات البكتيريا والفلورايد الجاف المركَّز وروح النَّعناع المخمَّر، إضافة إلى ذرات البلاستيك المتحلِّل من الأنبوب. حيث يغني استخدامها عن زيارة عيادات الأسنان بشكل تام”.

وأكد الدكتور برّاي، أن أنبوب معجون الأسنان من صنف المنتجات التي لا تنضب “فهو كعلبة العصير التي يمكن استخراج قطرات العصير منها طوال قدرة الشخص على مواصلة الشفط. أو عبوات الشامبو التي يضاف إليها الماء وترجُّ قليلاً لإنتاج الشامبو ثم يضاف الماء في كل مرة يقل فيها مستوى الشامبو لانتاج المزيد منه. ولكن معجون الأسنان يحتاج لعضلات وصلابة وقوة إرادة من الواضح أن هذا الشاب لا يمتلكها”.

وأشار الدكتور إلى ضرورة تجاهل  علامات انتهاء العبوة “على المستهلكين من أمثال جمال أن يعوا أنَّ شكل الأنابيب الفارغة والتشققات التي تصيبها والأصوات التي تصدر منها مجرَّد خدع يسوقها التجار لإقناعهم بشراء المزيد منها وجني الأرباح. على كل، سيصاب هؤلاء ذات يوم بحروق جراء وقوع الشاي المغلي عليهم، ولن يجدوا معجون أسنان ليعالجوها، فيتعذّبون ويتألّمون على كلِّ ذرَّة أضاعوها منه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أب يروي لابنه قصة رفضه مقايضة ٥٠ بيتكويْناً بربطة خبز عام ٢٠١٠

image_post

روى السيد غيث أبو حمتور لابنه سائد بالتفصيل الممل حكاية رفضه عرضاً للحصول على خمسين بيتكويْن مقابل الاستغناء عن ربطة خبز، وذلك لانعدام قيمة البيتكوين آنذاك مقارنة بالخبز الذي حصل عليه بجهده وعرق جبينه.

وقال غيث لابنه إنَّه يتذكّر كيف كان سعر هذه العملة ثمانية بالمئة من الدولار، ومحاولات مالكيها التخلص منها بشتى الطرق مقابل الحصول على أيِّ شيءٍ ذي قيمة حقيقيَّة “وكم ضحكنا على صديقي الساذج أمجد لتضييعه ثلاثين دولاراً عليها. لكن، سبحان الله الرزّاق، صار أمجد الأهبل الآن رجل أعمال مليونير يلعب بالبيتكوينات ويسافر حول العالم كما يحلو له”.

وفي نهاية قصّته، طالب غيث ابنه بتعليمه كيفية البحث بشكل جيّد عبر الإنترنت ودخول عالم البورصة “أنا متأكّد أنني سأعثر على بيتكوينات نسيها أحدهم في أحد المواقع هنا أو هناك. وإذا لم يحالفني الحظ، يمكنني  استعمال برنامج تداول الفوركس الممتاز لأحقِّق أربعة آلاف دولارٍ يوميَّاً وأنا جالس في المنزل كما تفعل الآنسة مايا في الإعلان، وأصبح أكثر ثراء من أمجد”.