حل التحالف العربي في اليمن في صدارة التحالفات الدوليّة في المنطقة، بعد نجاحه بقتل ٣٠ إنساناً معظمهم من المدنيين بقصفه أحد سجون الشرطة في العاصمة اليمنيّة صنعاء. مُتفوّقاً بذلك على أقرب مُنافسيه، التحالف الدولي في سوريا، بفارق سبع جثث، حيث لم يحصد الأخير في  ضرباته على ما تبقى من مناطق يُسيطر عليها داعش سوى ٢٣ مدنياً.

ويؤكّد الناطق باسم التحالف الدولي أن إنجازات التحالف العربي مرحلية “مهما حاول التحالف العربي اللحاق بنا فلن يتمكّن من ذلك، فتفوّقهم الآن سببه استنزافنا المدنيين خلال الفترة الماضية في سوريا، الأمر الذي تسبب بانخفاض عدد الممكن قتلهم. وذلك طبعاً دون احتساب المدنيين الذين قصفناهم في العراق وأفغانستان وحتى اليمن. أي أننا على المدى الطويل ملوك هذه اللعبة”.

وشكّك الناطق الأمريكي بصحة النتائج التي يُحقّقها التحالف العربي “لربما تلقت منظمات حقوق الإنسان رشاوٍ من التحالف العربي لتشيع أرقاماً مبالغاً بها عن أعداد القتلى لصالحهم، لأن كثيراً من المدنيين ماتوا بسبب الكوليرا، دون أن يُطلق التحالف قنبلةً أو صاروخاً واحداً عليهم، على عكس مدنيينا الذين سقطوا جميعاً بجهود طياري تحالفنا وصواريخه”.

من جانبه، عبّر الناطق باسم التحالف العربي عن شكره للجهود التي بذلتها دول التحالف الدولي في مُساعدتهم في تحقيق هذا الإنجاز “لم نكن لنتمكّن من قتل كل هذه الأعداد لولا الأسلحة التي يزودونا بها وصور أقمارهم الصناعيّة التي ترشدنا لأهدافنا والغطاء السياسي الذي يوفروه لنا، فهم شُركاؤنا في كل قطرة دم سفكناها”.

مقالات ذات صلة