شاب يرمي أنبوبة معجون أسنان رغم امتلائها بمعجون يكفي لتنظيف بضعة من أسنانه | شبكة الحدود

شاب يرمي أنبوبة معجون أسنان رغم امتلائها بمعجون يكفي لتنظيف بضعة من أسنانه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رمى الشاب جمال عُصفُر أنبوب معجون أسنانه صباح اليوم، دون أن يلفّه ويضغطه ويعصره ويشقّه ويلحسه بقدر كاف، رغم امتلائه بكميات معجون تكفي لتنظيفه سبعة أسنانٍ وطاحونة.

وقال جمال إنه عصر الأنبوب عدّة مرات قبل فقدانه الأمل “فكلّما ظهر بعض المعجون من فوهة الأنبوب وهممت بوضع فرشاة الأسنان عليه، سارع للعودة داخلها، ولم أكن أمتلك وقتاً كافياً للعبة القط والفأر هذه”.

ويرى خبير الحدود لشؤون الاستهلاك، الدكتور حيّان برّاي، أنَّ الكثيرين من أمثال جمال يضيّعون على أنفسهم فرصة استغلال تجمّع المركبات المفيدة في مؤخِّرة الأنبوب “التي يتسبب بقاؤها بداخله لفتراتٍ طويلة بتشكيل خليط فريدٍ من مضادات البكتيريا والفلورايد الجاف المركَّز وروح النَّعناع المخمَّر، إضافة إلى ذرات البلاستيك المتحلِّل من الأنبوب. حيث يغني استخدامها عن زيارة عيادات الأسنان بشكل تام”.

وأكد الدكتور برّاي، أن أنبوب معجون الأسنان من صنف المنتجات التي لا تنضب “فهو كعلبة العصير التي يمكن استخراج قطرات العصير منها طوال قدرة الشخص على مواصلة الشفط. أو عبوات الشامبو التي يضاف إليها الماء وترجُّ قليلاً لإنتاج الشامبو ثم يضاف الماء في كل مرة يقل فيها مستوى الشامبو لانتاج المزيد منه. ولكن معجون الأسنان يحتاج لعضلات وصلابة وقوة إرادة من الواضح أن هذا الشاب لا يمتلكها”.

وأشار الدكتور إلى ضرورة تجاهل  علامات انتهاء العبوة “على المستهلكين من أمثال جمال أن يعوا أنَّ شكل الأنابيب الفارغة والتشققات التي تصيبها والأصوات التي تصدر منها مجرَّد خدع يسوقها التجار لإقناعهم بشراء المزيد منها وجني الأرباح. على كل، سيصاب هؤلاء ذات يوم بحروق جراء وقوع الشاي المغلي عليهم، ولن يجدوا معجون أسنان ليعالجوها، فيتعذّبون ويتألّمون على كلِّ ذرَّة أضاعوها منه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أب يروي لابنه قصة رفضه مقايضة ٥٠ بيتكويْناً بربطة خبز عام ٢٠١٠

image_post

روى السيد غيث أبو حمتور لابنه سائد بالتفصيل الممل حكاية رفضه عرضاً للحصول على خمسين بيتكويْن مقابل الاستغناء عن ربطة خبز، وذلك لانعدام قيمة البيتكوين آنذاك مقارنة بالخبز الذي حصل عليه بجهده وعرق جبينه.

وقال غيث لابنه إنَّه يتذكّر كيف كان سعر هذه العملة ثمانية بالمئة من الدولار، ومحاولات مالكيها التخلص منها بشتى الطرق مقابل الحصول على أيِّ شيءٍ ذي قيمة حقيقيَّة “وكم ضحكنا على صديقي الساذج أمجد لتضييعه ثلاثين دولاراً عليها. لكن، سبحان الله الرزّاق، صار أمجد الأهبل الآن رجل أعمال مليونير يلعب بالبيتكوينات ويسافر حول العالم كما يحلو له”.

وفي نهاية قصّته، طالب غيث ابنه بتعليمه كيفية البحث بشكل جيّد عبر الإنترنت ودخول عالم البورصة “أنا متأكّد أنني سأعثر على بيتكوينات نسيها أحدهم في أحد المواقع هنا أو هناك. وإذا لم يحالفني الحظ، يمكنني  استعمال برنامج تداول الفوركس الممتاز لأحقِّق أربعة آلاف دولارٍ يوميَّاً وأنا جالس في المنزل كما تفعل الآنسة مايا في الإعلان، وأصبح أكثر ثراء من أمجد”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تؤكِّد أنّها أخذت بعين الاعتبار تأثير رفع الأسعار على الطبقة الوسطى إلّا أن ذلك لم يغيّر قرارها

image_post

أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً أكّدت فيه أنَّها تجاوبت فعلاً مع مطالب المعارضة والمواطنين، وأخذت بعين الاعتبار تأثير الغلاء على الطبقة الوسطى وضرورة إيجاد حلولٍ اقتصاديَّة بديلة. إلا أنّ ذلك لم يؤثّر على قرارها برفع الأسعار.

وجاء في البيان أنَّ الحكومة، باعتبارها مستثمراً رئيسيَّاً في قطاع المواطنين، معنية بتحقيق الأرباح “إنَّ منح المواطن حكومته مبالغ تفوق ما يُدفع له شهرياً ضروري لجعل الاستثمار ناجحاً. وهو الشيء الوحيد الذي يبرِّر إدارة المجتمع وتنظيمه وحفظ أمنه. وبغير ذلك، فستضطر الحكومة، آسفةً، لإيداع أموالها في الخارج، وفسخ العقد مع الدولة، ومغادرتها وتركها للتخبط والفوضى”.

كما أوضح البيان أنَّ قرار رفع الأسعار خطوة لا بد منها للقضاء على الطبقية بين أبناء الشعب الواحد “لا يجوز لأبناء هذه الطبقة البقاء في بروجهم العاجية بعيدين عن هموم إخوتهم الفقراء. ومن الضروري أن يصبحوا مثلهم غير قادرين على شراء الخبز ليشعروا بجوعهم وبردهم وحاجتهم”.

من جهته، قلل الخبير الاقتصادي الحكومي، الدكتور حلمي مِرهِز، من أهمية ما يثار حول موضوع الأسعار والمواطنين “بطبيعة الحال، سيزيد الغلاء الطبقة الفقيرة فقراً دون أن يمسَّ الطبقة الغنية، وهو ما يعني أنَّ أبناء الطبقة الوسطى، مهما تدهور بهم الحال، سيبقون في الوسط. لذا، أنصحهم بالتوقف عن التفكير بالمسميات والشكليات والاستعداد للاصطفاف في طوابيرٍ لتلقي طرود الإغاثة الإنسانيَّة والمواد التموينية من الجمعيات الخيريَّة والمنظمات الدولية”.