حالات إضراب عن لعب "الغولف" في سجن سلحوب بسبب تردّي نوعية الكافيار | شبكة الحدود

حالات إضراب عن لعب “الغولف” في سجن سلحوب بسبب تردّي نوعية الكافيار

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت إدارة مركز تأهيل وإصلاح سلحوب عن وجود حالات من الاضراب عن لعب “الغولف” لدى نزلائها المقيمين. ويأتي هذا الاضراب بسبب “تأخر فيد-إكس في إيصال الكافيار طازجا إلى المركز” بحسب المتحدث باسم المضربين. نوادي الغولف حول العالم أدانت النزول في مستوى الخدمة قائلين أن “سلحوب لا يتصرف كنادي غولف حقيقي، حتى سيارات ملعب الغولف لم يتم استبدالها منذ عام”.

وأكدت مصادر موثوقة للحدود أن الاضراب لم يكن أول محاولات النزلاء لحفظ حقوقهم، بل سبقته خطوات تصعيدية عديدة وصلت إلى حد إقامة مأدبة عشاء دعي إليها كبار السياسيين وأصحاب رؤوس الأموال الأردنيين لشرح ظروف معيشتهم. “لقد حاول النزلاء إيصال رسالة عن مدى معاناتهم في السجن، وإن لم يؤدي الإضراب إلى نتيجة، فقد يضطر النزلاء إلى شراء أو بناء مركز تأهيل جديد يليق بهم”.

تجدر الإشارة إلى أن هذا هو الإضراب الثالث في مراكز الإصلاح والتأهيل الأردنية الذي يتم الإعلان عنه منذ بداية العام، فقبل ذلك أضرب النزلاء عن خدمة التدليك نظراَ لسوء تخزين السيجار الفاخر. وجاء إضراب النزلاء الأول عندما قاموا بإرساء يخوتهم ورفضوا تحريكها بسبب إلغاء العرض الخاص لأوبرا كارمن.

إدراج الكلب “الجعاري” كفصيل معترف به رسمياً من قبل لجنة الكلاب العالمية

image_post

حاز الكلب البلدي “الجعاري” أمس على أول اعتراف رسمي  له كفصيل مستقل في عائلة الكلاب بحيث يتمتع بكامل حقوقه العالمية كحيوان. وفي حين اقتصر إدراج الجعاري على مقعد مراقب غير كامل العضوية، إلا أن هذه الخطوة من شأنها أن تضمن للكلب الجعاري مجموعة من الحقوق التي قد تتعارض وهوايات شعبية عديدة.

ويأتي هذا الادراج “بعد جهود دبلوماسية حثيثة لجمعية حماية الحيوان” بحسب المتحدث باسم الجمعية، وأضاف “انه كلب ممتاز أثبت جدارته في الأزقة والشوارع إضافة إلى الحقول والمزارع، لهذا استحق اللقب (جوردان شيبارد)”.

وفي تعليق لرئيس اللجنة المنظمة قال السيد يورجن ولفجانج “نحتفل اليوم بإنجاز ناقص، فالجعاري ليس الحيوان الوحيد الذي حرم لسنين من الادراج. هنالك الكثير من الحيوانات والكلاب الذكية في الشرق الأوسط  والتي لا تحظى بالاعتراف الرسمي إما لصعوبة الوصول اليها، أو لارتكاب هذه الحيوانات نفسها جرائم حرب، مما يضعف امكانية حماية هذه الحيوانات”.

مصر: ديجا-فو عارم يضرب البلاد

image_post

ضرب دجيافو عنيف الأراضي المصرية الأمس فيما اعتبر أنه أقوى ديجافو يمس البلاد منذ إعادة تعليب الثورة المصرية وتسويقها على شكل بسطار. ووصلت قوة الديجافو ٨،٩ على مقياس زهايمر، الأمر الذي تسبب بشعور سكان الشرق الأوسط بالموجات الارتدادية في حالة تشبه تكرار التاريخ لنفسه أو أن التاريخ عاد فعلا إلى الوراء.

وجاء الديجافو إثر إقرار الحكومة المصرية لقانون “التظاهر” عقب سنوات من التغير قادت مصر نحو الديمقراطية عبر التظاهر عينه. ورافقت الديجافو عاصفة قوية من ذكريات القرن الماضي ضربت الساحتين المصرية والعربية*. وشملت هذه الذكريات حالات الأحكام العرفية وقانون الطوارئ، إضافة إلى عودة الأذان للنمو على الحائط، والشعور بأن الفرد وراء الشمس.

وهدد ناشطون وحقوقيون مصريون حكومتهم بالنزول إلى الشارع في مظاهرات عارمة في حال لم تتراجع عن القانون قبل أن يتذكروا أن التظاهر أيضا مخالف للقانون. من جهة أخرى، أكد قانونيون مصريون أن القانون يشمل في نصه تجريم كافة أشكال التظاهر، بما في ذلك التظاهر بالنوم أو الانشغال أو التظاهر بأن هذا القانون لا يشمل هذا الشكل من التظاهر.