تشهد أسعار المعارضين انخفاضاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، مع استمرار الارتفاع في أعداد المعارضين الراغبين ببيع مواقفهم ومبادئهم وتاريخهم النضالي الثوري في الأسواق الحكومية.

ويقول خبير الحدود الاقتصادي، الدكتور ماهر طُمبر، إنَّ انخفاض الأسعار هذا جاء نتيجة غياب التنسيق بين المعارضين “أغرتهم المناصب والمنح والأعطيات التي تقدمها الحكومة مقابل مواقفهم، فهبُّوا لعرض كل ما يملكون من مبادئ دفعةً واحدة، وهو ما تسبب بفائضٍ خَسفَ سعرها لدرجة توظيف أولادهم بوظائف حكوميَّة عادية أو واسطة لإجراء معاملاتهم بسرعة”.

ودعا الدكتور طُمبر الحكومة لاستغلال الأعداد الهائلة من هؤلاء المعارضين وتأجيرهم بعقودٍ طويلة الأمد للدول التي تفتقر وجودهم “ليؤدوا دورهم في خلق أجواء الحياة السياسيَّة والديمقراطية الوهميَّة، أو العمل كدمى تدريبيَّة لأجهزة الشرطة والمخابرات والمحققين”.

من جهته، أعرب المعارض خيرت أبو كركم عن ندمه على المغامرة بكلِّ مبادئه “اعتقدّت أن الربح مضمون ولن يقلّ عن وزارة من الوزارات، لكن للأسف، ها أنا مضطر لنشر مقالاتٍ ناريّة على فيسبوك ليُلقى القبض علي وأضرب وأسجن لأخرج وأعود بعدها زعيماً في المعارضة تهابه الحكومة وتوافق على دفع سعرٍ مناسب من أجله”.

مقالات ذات صلة