+أصدر الرئيس الروسي، ورئيس الرئيس السوري، الدب البطل المغوار وأقوى رجل في العالم، فلاديمير بوتين، أمراً فورياً بسحب جزء من القوات الروسيّة الموجودة في سوريا، مع الإبقاء على بعض الضباط والمجندين ورئيس.

وقال بوتين إن بقاء هؤلاء المجنّدين والضبّاط والرئيس ضروري لحماية المصالح الروسيّة في سوريا “رغم انتهاء معاركنا مع تنظيم داعش، لا زلنا بحاجة لعدد من المُشاة وبعض الطائرات والدبابات لتحصين مناطق سيطرتنا، إضافةٍ إلى حاجتنا لعاملين في النقل الجوي والبحري لنقل مواد لإعادة إعمار المحافظة السورية، ورئيسٍ يوقّع اتفاقيات التعاون ويستقبل المسؤولين الروس في المطار”.

وأشاد بوتين بأداء الموظَّفين السوريين العاملين في صفوف الجيش الروسي “فهم لا يقلّون كفاءة عن أي ضابطٍ أو جندي روسي. جميعهم أبلوا بلاءً حسناً ويستحقون أوسمة لشجاعتهم وإقدامهم ودورهم في إبقاء راية الوطن مرفوعة دوماً فوق كل شبرٍ من أراضي روسيا الأم”.

من جهته، يرى المحلل السياسي الروسي، فيكتور خريتوف، أنَّ فترة سحب من بقي من موظَّفين لدى روسيا في سوريا قد تطول بحسب الظروف الدوليّة “ومن الممكن الاستغناء عن خدماتهم واستبدالهم بموظَّفين آخرين كلَّ أربع سنوات، أو الإبقاء عليهم لفترات أطول قد تمتد إلى الأبد إن حافظوا على حسن سلوكهم وولائهم لرؤسائهم”.

مقالات ذات صلة