بوتين يصدر قراراً بسحب القوات الروسية من سوريا مع الإبقاء على بعض المجندين والضباط ورئيس | شبكة الحدود

بوتين يصدر قراراً بسحب القوات الروسية من سوريا مع الإبقاء على بعض المجندين والضباط ورئيس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

+أصدر الرئيس الروسي، ورئيس الرئيس السوري، الدب البطل المغوار وأقوى رجل في العالم، فلاديمير بوتين، أمراً فورياً بسحب جزء من القوات الروسيّة الموجودة في سوريا، مع الإبقاء على بعض الضباط والمجندين ورئيس.

وقال بوتين إن بقاء هؤلاء المجنّدين والضبّاط والرئيس ضروري لحماية المصالح الروسيّة في سوريا “رغم انتهاء معاركنا مع تنظيم داعش، لا زلنا بحاجة لعدد من المُشاة وبعض الطائرات والدبابات لتحصين مناطق سيطرتنا، إضافةٍ إلى حاجتنا لعاملين في النقل الجوي والبحري لنقل مواد لإعادة إعمار المحافظة السورية، ورئيسٍ يوقّع اتفاقيات التعاون ويستقبل المسؤولين الروس في المطار”.

وأشاد بوتين بأداء الموظَّفين السوريين العاملين في صفوف الجيش الروسي “فهم لا يقلّون كفاءة عن أي ضابطٍ أو جندي روسي. جميعهم أبلوا بلاءً حسناً ويستحقون أوسمة لشجاعتهم وإقدامهم ودورهم في إبقاء راية الوطن مرفوعة دوماً فوق كل شبرٍ من أراضي روسيا الأم”.

من جهته، يرى المحلل السياسي الروسي، فيكتور خريتوف، أنَّ فترة سحب من بقي من موظَّفين لدى روسيا في سوريا قد تطول بحسب الظروف الدوليّة “ومن الممكن الاستغناء عن خدماتهم واستبدالهم بموظَّفين آخرين كلَّ أربع سنوات، أو الإبقاء عليهم لفترات أطول قد تمتد إلى الأبد إن حافظوا على حسن سلوكهم وولائهم لرؤسائهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نتنياهو: الخطوة القادمة هي الاعتراف برام الله و نابلس كعاصمتين إضافيتين لإسرائيل

image_post

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطاب شكرٍ وامتنان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اعترافه بالقدس عاصمةً لإسرئيل، طالبه خلاله بالتكرّم والاعتراف برام الله ونابلس كعاصمتين إضافيتين لإسرائيل.

وأكّد نتنياهو أنَّ الشعب اليهودي ينظر، منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، إلى رام الله ونابلس باعتبارهما عاصميتين إسرائيليتين إلى جانب القدس وتل أبيب “وسيكون هذا الاعتراف تثبيتا لحقِّنا الأزلي في هذه الأرض ورصيداً لنا، إذا ما أجبرنا أعداء الساميَّة كارهي إسرائيل النازيين في مجلس الأمن على ترك القدس عاصمتنا الأبدية”.

وأوضح نتنياهو أنَّ الاعتراف برام الله ونابلس من شأنه تحقيق مطالب الفلسطينيين أيضاً “إن قبولهم لهذا الواقع سيؤدي بشكل تلقائي إلى إنهاء ما يسمونه الاحتلال وتقنين الوضع غير الشرعي للمستوطنات الموجودة فيهما، لتصبح ضواحيَ إسرائيلية طبيعية في مكانها الطبيعي”.

من جهتها، رحَّبت الناطقة باسم ترامب في الأمم المتحدة، كريستين هورسشيت، بمقترح نتنياهو ومساهمته في دعم جهود السلام “فهو يقلِّص المساحة المتنازع عليها شيئاً فشيئاً إلى أن يحيِّد الطرف الفلسطينيِّ المُعرقِل للمفاوضات بشكل نهائي، لتتمكّن إسرائيل من التفاوض والتوصل إلى التسوية العادلة وإلى سلام مع  نفسها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أزمة القدس تنعش اقتصاد إسرائيل من بيع أعلامها لتُحرق في السوق العربي

image_post

محمد عويره – مراسل الحدود لشؤون التطبيع

سجّل الاقتصاد الإسرائيلي انتعاشاً ملحوظاً، إثر تدشين عدد من معامل الأعلام الإسرائيليّة خطوط إنتاج أعلام سريعة الاشتعال وتصديرها للدول العربيّة، لتُحرق وتمزّق وتُداس في المظاهرات المُعارضة لإسرائيل.

ويقول الناطق باسم غرفة الصناعة والتجارة الإسرائيليَّة، موشي فشرشتاين، إنَّ الأعلام الجديدة تتمتَّع بأعلى المواصفات لإرضاء المتظاهر العربي “فهي أعلام إسرائيليّة مصنوعة بأيادٍ صهيونيّة ١٠٠٪ . يمكن حرقها بسهولة دون الحاجة للمواد سريعة الاشتعال، كما أنَّها مزوَّدة بطبعات أحذية جاهزة وبنمرٍ مختلفة، ومصنوعة من مواد يسهل تمزيقها إذا لم يمتلك المتظاهرون قدَّاحاتٍ أو رغبوا بالتعبير عن غضبهم بطرقٍ مختلفة”.

وأكَّد موشي أنَّ إسرائيل لا تواجه أيَّ مشكلة في حرق العرب لأعلامها “فقد أثبتت التجربة أن حرق أعلامنا لا يُفسد للود والسلام والمفاوضات والتطبيع قضيّة، وآمل أن تتحسّن علاقاتنا مع الدول العربيّة خلال الفترة المُقبلة لنورّد المزيد من الأعلام ونبدأ بحملاتٍ إعلانية للترويج لها. وأنا على ثقة بإمكانياتنا المُتطوّرة وتقنياتنا الحديثة التي ستمكننا من احتكار السوق العربي والتفوّق على السلطة الفلسطينية في التجارة بالقضيّة الفلسطينيّة”.

ويشير موشي إلى أن الأعلام ليست سوى الخطوة الأولى “سنفتتح خطوطاً لإنتاج أعلام الدول المتحالفة معنا كأمريكا وبريطانيا، وسنطبع صور نتنياهو وليبرمان وجميع القادة الإسرائيليين. وفوق ذلك، سننتج مواد ترضي جميع الأطراف الفلسطينيّة وقادتها وحلفاءَها، ليتمكّن مؤيّدو فتح من حرق أعلام حماس وقطر وإيران. ويحرق مؤيدو حماس أعلام فتح والسعوديّة ومصر وصور السيسي، كُلٌ بحسب رغبته وتوجّهه السياسي”.