نور الهدى – مراسل الحدود لشؤون مشاهدة الأفلام المقرصنة

أصدرت وزارة الثقافة السعودية قراراً يمنع عرض الأفلام السينمائية بشكلٍ عام، تزامناً مع  قرارها السَّماح  بافتتاح دور للسينما، حفاظاً على المواطنين السعوديين من الكفر والفسق والزندقة في الأفلام المليئة بالمفاسد والفتن والأفكار الدخيلة والمعازف والشَّعر والسيقان والصدور والقبُلات.

وقال النَّاطق باسم الوزارة إنَّ قرار المنع يأتي ضمن مساعي المملكة الانفتاح على العالم بشكل تدريجي “لن نصدم المواطنين بتشغيل شاشات العرض من المرَّة الأولى، كما أننا ما زلنا نتباحث حلول المشاكل الفنيَّة كطريقة فصل الذكور عن الإناث واختيار الأيَّام الأنسب لتُخصَّص للعائلات وأسلوب وقف العرض في مواعيد الصلاة”.

ويرى النَّاطق أنَّ فُرص التسلية في السينما لا تقتصر على مشاهدة الأفلام “بإمكان الزَّائر إمعان النَّظر في الشاشة السوداء متأمِّلاً الحياة والوجود كما الرُّسل في كهوفهم وعزلتهم، أو النَّوم في الكراسي المريحة طوال مدَّة عرض الفيلم الممنوع. فضلاً عن إمكانيَّة تبادل أطراف الحديث مع الأصدقاء والتمتّع بتناول المرطبات والبوشار، والاستفادة من خدمة الواي فاي المجاني في السينما لمشاهدة الفيلم على هاتفه أو حاسوبه المتنقّل”.

من جهته، أشاد الخبير الاجتماعي، الدكتور فيصل المفطَّح، بإجراءات الوزارة “فحتَّى الغرب احتاج أكثر من مئة عامٍ ليصل إلى حيث وصل في عالم العرض السينمائي. لذا، من الممكن أن نبدأ بتقديم عروض الدُّمى بعد عقد من عدم استعمال الشاشة، ثمَّ إضافة مؤثراتٍ صوتيَّة عليها شيئاً فشيئاً إلى أن يتأقلم المواطنون. وبعدها، نعرض حلقاتٍ مختارة من برنامج توم وجيري، تلك الخالية من محاولات توم الإيقاع بالقطة البيضاء الجميلة في حبائله. ومن يدري؟ لعلّنا نعرض فيلم الرسالة يوماً ما”.

مقالات ذات صلة