وزارة الثقافة السعودية ترفق قرار افتتاح دور السينما بقرار منع عرض الأفلام فيها | شبكة الحدود

وزارة الثقافة السعودية ترفق قرار افتتاح دور السينما بقرار منع عرض الأفلام فيها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نور الهدى – مراسل الحدود لشؤون مشاهدة الأفلام المقرصنة

أصدرت وزارة الثقافة السعودية قراراً يمنع عرض الأفلام السينمائية بشكلٍ عام، تزامناً مع  قرارها السَّماح  بافتتاح دور للسينما، حفاظاً على المواطنين السعوديين من الكفر والفسق والزندقة في الأفلام المليئة بالمفاسد والفتن والأفكار الدخيلة والمعازف والشَّعر والسيقان والصدور والقبُلات.

وقال النَّاطق باسم الوزارة إنَّ قرار المنع يأتي ضمن مساعي المملكة الانفتاح على العالم بشكل تدريجي “لن نصدم المواطنين بتشغيل شاشات العرض من المرَّة الأولى، كما أننا ما زلنا نتباحث حلول المشاكل الفنيَّة كطريقة فصل الذكور عن الإناث واختيار الأيَّام الأنسب لتُخصَّص للعائلات وأسلوب وقف العرض في مواعيد الصلاة”.

ويرى النَّاطق أنَّ فُرص التسلية في السينما لا تقتصر على مشاهدة الأفلام “بإمكان الزَّائر إمعان النَّظر في الشاشة السوداء متأمِّلاً الحياة والوجود كما الرُّسل في كهوفهم وعزلتهم، أو النَّوم في الكراسي المريحة طوال مدَّة عرض الفيلم الممنوع. فضلاً عن إمكانيَّة تبادل أطراف الحديث مع الأصدقاء والتمتّع بتناول المرطبات والبوشار، والاستفادة من خدمة الواي فاي المجاني في السينما لمشاهدة الفيلم على هاتفه أو حاسوبه المتنقّل”.

من جهته، أشاد الخبير الاجتماعي، الدكتور فيصل المفطَّح، بإجراءات الوزارة “فحتَّى الغرب احتاج أكثر من مئة عامٍ ليصل إلى حيث وصل في عالم العرض السينمائي. لذا، من الممكن أن نبدأ بتقديم عروض الدُّمى بعد عقد من عدم استعمال الشاشة، ثمَّ إضافة مؤثراتٍ صوتيَّة عليها شيئاً فشيئاً إلى أن يتأقلم المواطنون. وبعدها، نعرض حلقاتٍ مختارة من برنامج توم وجيري، تلك الخالية من محاولات توم الإيقاع بالقطة البيضاء الجميلة في حبائله. ومن يدري؟ لعلّنا نعرض فيلم الرسالة يوماً ما”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نوكيا تصر على طرح هاتف جديد في الأسواق لأنَّ آخر عشرة هواتف لم تفشل بشكل كافٍ

image_post

أصرَّت شركة نوكيا على طرح هاتف جديد من صنعها للبيع في الأسواق العالميَّة، بعدما أقدم بعض المستهلكين على شراء أجهزة من إصدراتها السابقة لهذا العام، مفوّتين عليها فرصة تحقيق فشلٍ تام في سوق الهواتف الذكيَّة وعدم بيع أيِّ جهاز.

وقال مدير قسم الأجهزة الخليوية في الشركة إنَّ نوكيا بذلت الكثير من الجهد لتفشل وتصل إلى المكانة التي تحظى بها اليوم “رفضنا صنع الأجهزة الذكيَّة والتزمنا بنظام تشغيل سيمبيان إلى أن اختفى تماماً. ولم نكتف بالانتقال لنظام ويندوز فون كضربة قاضية، بل بعنا القسم بأكمله لمايكروسوفت ذات التاريخ العريق في الفشل بإنتاج الأجهزة”.

وعبَّر المدير عن استغرابه من استمرار البعض بشراء أجهزة نوكيا لغاية يومنا هذا “على الأرجح أنهم اشتروها بالخطأ أو ليهدوها لحمواتهم حتى يتسببوا لهن بالجلطة. إذ لا يعقل أن يفعلوا ذلك لسمعتنا الطيِّبة عندما كنا أهم وأقوى منتج هواتف في العالم، لأنَّ ذلك كان في حقبة حرب الخليج الثالثة وبريتني سبيرز، ومن غير المنطقي أن يستمرّ تعلقهم بمنتجاتنا حتى اليوم”.

ويأمل المدير أن تحقق الشركة أهدافها في المستقبل القريب “تبشّر المؤشرات الاقتصاديَّة وأرقام المبيعات بإمكانيَّة الوصول لهدفنا خلال العام القادم، فقد انخفضت مبيعاتنا بشكلٍ ثابتٍ من مئتي جهاز عام ٢٠١٦ إلى سبعة هذا العام، ومع هاتف نوكيا ٨ الجديد الخالي من المزايا، باستثناء خاصيَّة البوثي، نتوقَّع ألا يقبل أحدٌ بحمل هواتفنا أخيراً”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شيخ عصري يتابع آخر أخبار العلوم والتكنولوجيا والاختراعات ليحرّمها أولاً بأول

image_post

محمد صعب – مراسل الحدود لشؤون التحريم

يداوم سماحة الشيخ الشاب، إحسان الشماسيني، على مطالعة الصحف والمجلات والقنوات المختصة بآخر أخبار التكنولوجيا، ليتمكن من تحديث قائمة الاختراعات والاكتشافات العلمية المحرّمة أولا بأول.

ويقول سماحته إنَّ مهمَّة التحريم باتت أصعب على شيوخ هذا الجيل “كانت المؤامرات تسير بوتيرة بطيئة في السابق، فلم يحرّم علماؤنا الأجلّاء سوى الدراجة الهوائية والقهوة والتلغراف والهاتف والمذياع والصور الفوتوغرافية والمطبعة والتلفاز والسينما والمسرح والمدرسة والساتالايت. أمَّا اليوم، فقد بات الكفَّار ينتجون اختراعات فاجرة بشكل يومي، كالبلاي ستيشن والطابعة ثلاثيَّة الأبعاد والهواتف الذكيَّة ومشروبات الطاقة ونظارات الواقع الافتراضي والسيارات الكهربائية وتكنولوجيا الكم وإنترنت الفايبر الأوبتيكس عالي السرعة الذي يُفسد الشباب بتمكينهم من متابعة الأفلام الإباحية للمعازف بكل سهولة ويسر”.

وأكَّد الشيخ إحسان أنَّ مهمة القائمة لن تقتصر على حماية المؤمنين من آفات الاختراعات الجديدة “فقبل إعلاننا حرمة أيِّ اختراع أو اكتشافٍ علمي، سنطّلع على عناصره وآلية عمله ونقارنه مع النُّصوص الدينيَّة، فإن تطابقت، كانت إعجازاً علمياً ودليلاً قاطعاً على صحّة هذا الدين، وبغير ذلك، تكون حراماً بطيبعة الحال”.

وأضاف “نحن في عصر السرعة، وعلينا مواكبة التطورات وتحريمها فور ظهورها، لننفي الادعاءات الباطلة وتهم التخلف والرجعية التي تطال رجال الدين”.