نتنياهو: الخطوة القادمة هي الاعتراف برام الله و نابلس كعاصمتين إضافيتين لإسرائيل | شبكة الحدود

نتنياهو: الخطوة القادمة هي الاعتراف برام الله و نابلس كعاصمتين إضافيتين لإسرائيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطاب شكرٍ وامتنان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اعترافه بالقدس عاصمةً لإسرئيل، طالبه خلاله بالتكرّم والاعتراف برام الله ونابلس كعاصمتين إضافيتين لإسرائيل.

وأكّد نتنياهو أنَّ الشعب اليهودي ينظر، منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، إلى رام الله ونابلس باعتبارهما عاصميتين إسرائيليتين إلى جانب القدس وتل أبيب “وسيكون هذا الاعتراف تثبيتا لحقِّنا الأزلي في هذه الأرض ورصيداً لنا، إذا ما أجبرنا أعداء الساميَّة كارهي إسرائيل النازيين في مجلس الأمن على ترك القدس عاصمتنا الأبدية”.

وأوضح نتنياهو أنَّ الاعتراف برام الله ونابلس من شأنه تحقيق مطالب الفلسطينيين أيضاً “إن قبولهم لهذا الواقع سيؤدي بشكل تلقائي إلى إنهاء ما يسمونه الاحتلال وتقنين الوضع غير الشرعي للمستوطنات الموجودة فيهما، لتصبح ضواحيَ إسرائيلية طبيعية في مكانها الطبيعي”.

من جهتها، رحَّبت الناطقة باسم ترامب في الأمم المتحدة، كريستين هورسشيت، بمقترح نتنياهو ومساهمته في دعم جهود السلام “فهو يقلِّص المساحة المتنازع عليها شيئاً فشيئاً إلى أن يحيِّد الطرف الفلسطينيِّ المُعرقِل للمفاوضات بشكل نهائي، لتتمكّن إسرائيل من التفاوض والتوصل إلى التسوية العادلة وإلى سلام مع  نفسها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أزمة القدس تنعش اقتصاد إسرائيل من بيع أعلامها لتُحرق في السوق العربي

image_post

محمد عويره – مراسل الحدود لشؤون التطبيع

سجّل الاقتصاد الإسرائيلي انتعاشاً ملحوظاً، إثر تدشين عدد من معامل الأعلام الإسرائيليّة خطوط إنتاج أعلام سريعة الاشتعال وتصديرها للدول العربيّة، لتُحرق وتمزّق وتُداس في المظاهرات المُعارضة لإسرائيل.

ويقول الناطق باسم غرفة الصناعة والتجارة الإسرائيليَّة، موشي فشرشتاين، إنَّ الأعلام الجديدة تتمتَّع بأعلى المواصفات لإرضاء المتظاهر العربي “فهي أعلام إسرائيليّة مصنوعة بأيادٍ صهيونيّة ١٠٠٪ . يمكن حرقها بسهولة دون الحاجة للمواد سريعة الاشتعال، كما أنَّها مزوَّدة بطبعات أحذية جاهزة وبنمرٍ مختلفة، ومصنوعة من مواد يسهل تمزيقها إذا لم يمتلك المتظاهرون قدَّاحاتٍ أو رغبوا بالتعبير عن غضبهم بطرقٍ مختلفة”.

وأكَّد موشي أنَّ إسرائيل لا تواجه أيَّ مشكلة في حرق العرب لأعلامها “فقد أثبتت التجربة أن حرق أعلامنا لا يُفسد للود والسلام والمفاوضات والتطبيع قضيّة، وآمل أن تتحسّن علاقاتنا مع الدول العربيّة خلال الفترة المُقبلة لنورّد المزيد من الأعلام ونبدأ بحملاتٍ إعلانية للترويج لها. وأنا على ثقة بإمكانياتنا المُتطوّرة وتقنياتنا الحديثة التي ستمكننا من احتكار السوق العربي والتفوّق على السلطة الفلسطينية في التجارة بالقضيّة الفلسطينيّة”.

ويشير موشي إلى أن الأعلام ليست سوى الخطوة الأولى “سنفتتح خطوطاً لإنتاج أعلام الدول المتحالفة معنا كأمريكا وبريطانيا، وسنطبع صور نتنياهو وليبرمان وجميع القادة الإسرائيليين. وفوق ذلك، سننتج مواد ترضي جميع الأطراف الفلسطينيّة وقادتها وحلفاءَها، ليتمكّن مؤيّدو فتح من حرق أعلام حماس وقطر وإيران. ويحرق مؤيدو حماس أعلام فتح والسعوديّة ومصر وصور السيسي، كُلٌ بحسب رغبته وتوجّهه السياسي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الولايات المتحدة تتعهّد بدعم مساعي إقامة دولة فلسطينية على حدود ٧ ديسمبر ٢٠١٧

image_post

محمد حبشي – مراسل الحدود لشؤون تقلص فلسطين

عقد الأمريكان صباح اليوم مؤتمراً صحفياً حول مستقبل عملية السلام، تعهّدوا خلاله بدعم مساعي إقامة دولة فلسطينية على حدود السابع من ديسمبر ٢٠١٧، مؤكدين أن على الفلسطينيين اغتنام الفرصة والموافقة على هذه المبادرة كحل نهائي وعادل وشامل للقضية الفلسطينية في هذه المرحلة.

وقال وزير خارجية الرئيس الأمريكي إن الفلسطينيين رفضوا دولة بحدود عام ٤٧ “وتأخروا في قبول دولة بحدود عام ٦٧ حتى فات الأوان. وها هم الآن يناقشون، عبثاً، القبول بشروط حلّ الدولتين. وفي حال رفضهم هذه الفرصة، سيجدون أنفسهم مجبرين خلال سنة أو سنتين على التفاوض حول السماح لهم بالبقاء داخل مخيّماتهم في الدول المجاورة. وكما يقول المثل، اتفاقية في اليد أفضل من دولة على الشجرة”.

وطمأن وزير الخارجيَّة الفلسطينيين على وحدة أراضيهم في حال موافقتهم، رغم الواقع الجيوسياسي الذي يؤكّد عكس ذلك “سنصرف للسلطة الفلسطينيَّة قرضاً ميسَّراً مخصصّاً لبناء شبكة أنفاق بين الكانتونات، على أن تكون بموافقة وإشراف إسرائيلي طبعاً، أو شبكة جسور، شرط أن لا تنتهك المجال الجوي لإسرائيل”.

من جانبه، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعرض الأمريكي، مؤكداً أنه منحاز للفلسطينيين كالعادة “تغفل الإدارة الأمريكية أن بناء كامل مستوطناتنا لم ينته بعد، وفي حال قبول الفلسطينيين به سيكون ذلك .. معاداة للسامية .. شتات يهودي .. والنازيون ضربونا .. المحرقة ومعاداة السامية .. والهولوكوست”.