أزمة القدس تنعش اقتصاد إسرائيل من بيع أعلامها لتُحرق في السوق العربي | شبكة الحدود

أزمة القدس تنعش اقتصاد إسرائيل من بيع أعلامها لتُحرق في السوق العربي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

محمد عويره – مراسل الحدود لشؤون التطبيع

سجّل الاقتصاد الإسرائيلي انتعاشاً ملحوظاً، إثر تدشين عدد من معامل الأعلام الإسرائيليّة خطوط إنتاج أعلام سريعة الاشتعال وتصديرها للدول العربيّة، لتُحرق وتمزّق وتُداس في المظاهرات المُعارضة لإسرائيل.

ويقول الناطق باسم غرفة الصناعة والتجارة الإسرائيليَّة، موشي فشرشتاين، إنَّ الأعلام الجديدة تتمتَّع بأعلى المواصفات لإرضاء المتظاهر العربي “فهي أعلام إسرائيليّة مصنوعة بأيادٍ صهيونيّة ١٠٠٪ . يمكن حرقها بسهولة دون الحاجة للمواد سريعة الاشتعال، كما أنَّها مزوَّدة بطبعات أحذية جاهزة وبنمرٍ مختلفة، ومصنوعة من مواد يسهل تمزيقها إذا لم يمتلك المتظاهرون قدَّاحاتٍ أو رغبوا بالتعبير عن غضبهم بطرقٍ مختلفة”.

وأكَّد موشي أنَّ إسرائيل لا تواجه أيَّ مشكلة في حرق العرب لأعلامها “فقد أثبتت التجربة أن حرق أعلامنا لا يُفسد للود والسلام والمفاوضات والتطبيع قضيّة، وآمل أن تتحسّن علاقاتنا مع الدول العربيّة خلال الفترة المُقبلة لنورّد المزيد من الأعلام ونبدأ بحملاتٍ إعلانية للترويج لها. وأنا على ثقة بإمكانياتنا المُتطوّرة وتقنياتنا الحديثة التي ستمكننا من احتكار السوق العربي والتفوّق على السلطة الفلسطينية في التجارة بالقضيّة الفلسطينيّة”.

ويشير موشي إلى أن الأعلام ليست سوى الخطوة الأولى “سنفتتح خطوطاً لإنتاج أعلام الدول المتحالفة معنا كأمريكا وبريطانيا، وسنطبع صور نتنياهو وليبرمان وجميع القادة الإسرائيليين. وفوق ذلك، سننتج مواد ترضي جميع الأطراف الفلسطينيّة وقادتها وحلفاءَها، ليتمكّن مؤيّدو فتح من حرق أعلام حماس وقطر وإيران. ويحرق مؤيدو حماس أعلام فتح والسعوديّة ومصر وصور السيسي، كُلٌ بحسب رغبته وتوجّهه السياسي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الولايات المتحدة تتعهّد بدعم مساعي إقامة دولة فلسطينية على حدود ٧ ديسمبر ٢٠١٧

image_post

محمد حبشي – مراسل الحدود لشؤون تقلص فلسطين

عقد الأمريكان صباح اليوم مؤتمراً صحفياً حول مستقبل عملية السلام، تعهّدوا خلاله بدعم مساعي إقامة دولة فلسطينية على حدود السابع من ديسمبر ٢٠١٧، مؤكدين أن على الفلسطينيين اغتنام الفرصة والموافقة على هذه المبادرة كحل نهائي وعادل وشامل للقضية الفلسطينية في هذه المرحلة.

وقال وزير خارجية الرئيس الأمريكي إن الفلسطينيين رفضوا دولة بحدود عام ٤٧ “وتأخروا في قبول دولة بحدود عام ٦٧ حتى فات الأوان. وها هم الآن يناقشون، عبثاً، القبول بشروط حلّ الدولتين. وفي حال رفضهم هذه الفرصة، سيجدون أنفسهم مجبرين خلال سنة أو سنتين على التفاوض حول السماح لهم بالبقاء داخل مخيّماتهم في الدول المجاورة. وكما يقول المثل، اتفاقية في اليد أفضل من دولة على الشجرة”.

وطمأن وزير الخارجيَّة الفلسطينيين على وحدة أراضيهم في حال موافقتهم، رغم الواقع الجيوسياسي الذي يؤكّد عكس ذلك “سنصرف للسلطة الفلسطينيَّة قرضاً ميسَّراً مخصصّاً لبناء شبكة أنفاق بين الكانتونات، على أن تكون بموافقة وإشراف إسرائيلي طبعاً، أو شبكة جسور، شرط أن لا تنتهك المجال الجوي لإسرائيل”.

من جانبه، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعرض الأمريكي، مؤكداً أنه منحاز للفلسطينيين كالعادة “تغفل الإدارة الأمريكية أن بناء كامل مستوطناتنا لم ينته بعد، وفي حال قبول الفلسطينيين به سيكون ذلك .. معاداة للسامية .. شتات يهودي .. والنازيون ضربونا .. المحرقة ومعاداة السامية .. والهولوكوست”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

محمود عباس يقطع اتصالاته مع ترامب ويهدده برفض المساعدات مستقبلاً

image_post

أعلن السيد الرئيس القائد الرَّمز المناضل البطل الأخ الشهيد مرتين زعيم مدينة رام الله وضواحيها محمود عبّاس أبو مازن، أعلن قطع اتصالاته مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، مُهدّداً بعقوبات أشد قسوة، قد تصل إلى رفض مساعدات الولايات المتحدة مستقبلاً، إذا لم يُلغِ اعترافه بالقدس عاصمةً لإسرائيل فوراً ودون تسويف.

وقال عباس إنه سيتعامل مع ترامب بكلّ جديَّة وحزم “بشكل لم يعهده في حواراتنا السابقة عندما كنا أصدقاء، وإذا حاول الاتصال بشكلٍ غير مباشرٍ من رقمٍ غريب سأغلق الخط في وجهه دون أن أقول له مع السلامة، فالقدس غالية علينا كما حيفا وعكا ويافا وطبريا وصفد بالنسبة للإسرائيليين، ولن نُفرّط بها تحت أي ظرف”.

وأكّد عباس أنَّ السلطة تبنَّت برنامج عقوباتٍ فلسطيني متكامل ضدَّ الولايات المُتحدة “سنقلل من سفراتنا للاستجمام في أمريكا تمهيداً لوقفها نهائياً في الصيف، حيث سنزور بلاداً أُخرى لا تتبنى نفس مواقفها المُجحفة. وفي حال عدم تراجعها عن اعترافها، لن نستقبل ولو حتى دولاراً أو كيلو أرز أو سُكّر، ونحرمها من نيل الثواب فينا، وتتعفّن مساعداتها في المخازن”.

وطمأن عباس أعضاء السلطة الفلسطينيَّة من تداعيات هذه الخطوة “إن عدم حصولنا على مساعدات من أمريكا ليس نهاية العالم. فنحن سلطة تمتلك زمام قرارها، ويمكننا الاعتماد على أنفسنا لتحصيل المساعدات من أهل الخير، بارك الله فيهم، في الدول الشقيقة والصديقة”.