محمد عويره – مراسل الحدود لشؤون التطبيع

سجّل الاقتصاد الإسرائيلي انتعاشاً ملحوظاً، إثر تدشين عدد من معامل الأعلام الإسرائيليّة خطوط إنتاج أعلام سريعة الاشتعال وتصديرها للدول العربيّة، لتُحرق وتمزّق وتُداس في المظاهرات المُعارضة لإسرائيل.

ويقول الناطق باسم غرفة الصناعة والتجارة الإسرائيليَّة، موشي فشرشتاين، إنَّ الأعلام الجديدة تتمتَّع بأعلى المواصفات لإرضاء المتظاهر العربي “فهي أعلام إسرائيليّة مصنوعة بأيادٍ صهيونيّة ١٠٠٪ . يمكن حرقها بسهولة دون الحاجة للمواد سريعة الاشتعال، كما أنَّها مزوَّدة بطبعات أحذية جاهزة وبنمرٍ مختلفة، ومصنوعة من مواد يسهل تمزيقها إذا لم يمتلك المتظاهرون قدَّاحاتٍ أو رغبوا بالتعبير عن غضبهم بطرقٍ مختلفة”.

وأكَّد موشي أنَّ إسرائيل لا تواجه أيَّ مشكلة في حرق العرب لأعلامها “فقد أثبتت التجربة أن حرق أعلامنا لا يُفسد للود والسلام والمفاوضات والتطبيع قضيّة، وآمل أن تتحسّن علاقاتنا مع الدول العربيّة خلال الفترة المُقبلة لنورّد المزيد من الأعلام ونبدأ بحملاتٍ إعلانية للترويج لها. وأنا على ثقة بإمكانياتنا المُتطوّرة وتقنياتنا الحديثة التي ستمكننا من احتكار السوق العربي والتفوّق على السلطة الفلسطينية في التجارة بالقضيّة الفلسطينيّة”.

ويشير موشي إلى أن الأعلام ليست سوى الخطوة الأولى “سنفتتح خطوطاً لإنتاج أعلام الدول المتحالفة معنا كأمريكا وبريطانيا، وسنطبع صور نتنياهو وليبرمان وجميع القادة الإسرائيليين. وفوق ذلك، سننتج مواد ترضي جميع الأطراف الفلسطينيّة وقادتها وحلفاءَها، ليتمكّن مؤيّدو فتح من حرق أعلام حماس وقطر وإيران. ويحرق مؤيدو حماس أعلام فتح والسعوديّة ومصر وصور السيسي، كُلٌ بحسب رغبته وتوجّهه السياسي”.

مقالات ذات صلة