الولايات المتحدة تتعهّد بدعم مساعي إقامة دولة فلسطينية على حدود ٧ ديسمبر ٢٠١٧ | شبكة الحدود

الولايات المتحدة تتعهّد بدعم مساعي إقامة دولة فلسطينية على حدود ٧ ديسمبر ٢٠١٧

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

محمد حبشي – مراسل الحدود لشؤون تقلص فلسطين

عقد الأمريكان صباح اليوم مؤتمراً صحفياً حول مستقبل عملية السلام، تعهّدوا خلاله بدعم مساعي إقامة دولة فلسطينية على حدود السابع من ديسمبر ٢٠١٧، مؤكدين أن على الفلسطينيين اغتنام الفرصة والموافقة على هذه المبادرة كحل نهائي وعادل وشامل للقضية الفلسطينية في هذه المرحلة.

وقال وزير خارجية الرئيس الأمريكي إن الفلسطينيين رفضوا دولة بحدود عام ٤٧ “وتأخروا في قبول دولة بحدود عام ٦٧ حتى فات الأوان. وها هم الآن يناقشون، عبثاً، القبول بشروط حلّ الدولتين. وفي حال رفضهم هذه الفرصة، سيجدون أنفسهم مجبرين خلال سنة أو سنتين على التفاوض حول السماح لهم بالبقاء داخل مخيّماتهم في الدول المجاورة. وكما يقول المثل، اتفاقية في اليد أفضل من دولة على الشجرة”.

وطمأن وزير الخارجيَّة الفلسطينيين على وحدة أراضيهم في حال موافقتهم، رغم الواقع الجيوسياسي الذي يؤكّد عكس ذلك “سنصرف للسلطة الفلسطينيَّة قرضاً ميسَّراً مخصصّاً لبناء شبكة أنفاق بين الكانتونات، على أن تكون بموافقة وإشراف إسرائيلي طبعاً، أو شبكة جسور، شرط أن لا تنتهك المجال الجوي لإسرائيل”.

من جانبه، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعرض الأمريكي، مؤكداً أنه منحاز للفلسطينيين كالعادة “تغفل الإدارة الأمريكية أن بناء كامل مستوطناتنا لم ينته بعد، وفي حال قبول الفلسطينيين به سيكون ذلك .. معاداة للسامية .. شتات يهودي .. والنازيون ضربونا .. المحرقة ومعاداة السامية .. والهولوكوست”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

محمود عباس يقطع اتصالاته مع ترامب ويهدده برفض المساعدات مستقبلاً

image_post

أعلن السيد الرئيس القائد الرَّمز المناضل البطل الأخ الشهيد مرتين زعيم مدينة رام الله وضواحيها محمود عبّاس أبو مازن، أعلن قطع اتصالاته مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، مُهدّداً بعقوبات أشد قسوة، قد تصل إلى رفض مساعدات الولايات المتحدة مستقبلاً، إذا لم يُلغِ اعترافه بالقدس عاصمةً لإسرائيل فوراً ودون تسويف.

وقال عباس إنه سيتعامل مع ترامب بكلّ جديَّة وحزم “بشكل لم يعهده في حواراتنا السابقة عندما كنا أصدقاء، وإذا حاول الاتصال بشكلٍ غير مباشرٍ من رقمٍ غريب سأغلق الخط في وجهه دون أن أقول له مع السلامة، فالقدس غالية علينا كما حيفا وعكا ويافا وطبريا وصفد بالنسبة للإسرائيليين، ولن نُفرّط بها تحت أي ظرف”.

وأكّد عباس أنَّ السلطة تبنَّت برنامج عقوباتٍ فلسطيني متكامل ضدَّ الولايات المُتحدة “سنقلل من سفراتنا للاستجمام في أمريكا تمهيداً لوقفها نهائياً في الصيف، حيث سنزور بلاداً أُخرى لا تتبنى نفس مواقفها المُجحفة. وفي حال عدم تراجعها عن اعترافها، لن نستقبل ولو حتى دولاراً أو كيلو أرز أو سُكّر، ونحرمها من نيل الثواب فينا، وتتعفّن مساعداتها في المخازن”.

وطمأن عباس أعضاء السلطة الفلسطينيَّة من تداعيات هذه الخطوة “إن عدم حصولنا على مساعدات من أمريكا ليس نهاية العالم. فنحن سلطة تمتلك زمام قرارها، ويمكننا الاعتماد على أنفسنا لتحصيل المساعدات من أهل الخير، بارك الله فيهم، في الدول الشقيقة والصديقة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يدعو الفلسطينيين لإيجاد حلولٍ لأزمتهم بالتفكير خارج الصندوق وخارج القدس وخارج فلسطين إن أمكن

image_post

دعا الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف، دونالد ترامب، الفلسطينيين للتفكير بحلولٍ لأزمتهم خارج الصندوق وخارج القدس وخارج الأراضي الفلسطينية بأكملها إن أمكنهم ذلك.

ويقول دونالد إنَّ مشكلة الفلسطينيين الأساسية تكمن في كونهم فلسطينيين أكثر من اللازم “وهو ما يفقدهم القدرة على التفكير بحلولٍ غير النّضال والانتفاضات وعمليات السلام والمظاهرات والتصريحات واستصدار القرارات الدولية وإحياء أيام الغضب والمفاوضات، فتراهم يبدِّلون بينها كلّما فشلت إحداها،  دون أن يجرّبوا حلولاً عصريَّة جديدة أكثر يسراً وفائدة”.

ودعا دونالد الشعب الفلسطيني لتحديد هدفه وغايته قبل التفكير بحلٍّ جديد “أنصحهم برسم خريطة القدس وخريطة فلسطين بحدود عام ٦٧ وكتابة مطالبهم على صفحة بيضاء، وبعد ذلك، فليضعوا عليها إكساً بقلم كبير أحمر اللون قبل أن يمزّقوها ويلقوا بها في سلّة المهملات. وهكذا، يمكنهم فهم الواقع بشكل دقيق وإعادة النَّظر بطموحاتهم وأحلامهم وسبل تحقيقها”.

وأضاف”إنَّ إقرار الفلسطينين بالواقع سيحفّزهم على إطلاق العنان لمخيِّلاتهم وإيجاد حلول إبداعيَّة لقضيّتهم، وأتمنى ألّا يخجلوا من التفكير بهذه الحلول مهما بدت غبية أو ضعيفة للوهلة الأولى. فبإمكانهم، على سبيل المثال، شراء جزيرة بالتقسيط المريح وإنشاء دولةٍ يقيمون عليها مجسّمات تحاكي مقدّساتهم واختيار أي جزءٍ منها عاصمة لهم. أو المطالبة بوطنٍ قوميٍّ يلم شتاتهم تعويضاً عن جرائم الصهيونيَّة، وأعدهم أنني لن أتأخر عن مساعدتهم على الانتقال إلى بلدٍ جميل جداً وإخلائه من شعبه الأصلي شيئا فشيئا”.