محمد حبشي – مراسل الحدود لشؤون تقلص فلسطين

عقد الأمريكان صباح اليوم مؤتمراً صحفياً حول مستقبل عملية السلام، تعهّدوا خلاله بدعم مساعي إقامة دولة فلسطينية على حدود السابع من ديسمبر ٢٠١٧، مؤكدين أن على الفلسطينيين اغتنام الفرصة والموافقة على هذه المبادرة كحل نهائي وعادل وشامل للقضية الفلسطينية في هذه المرحلة.

وقال وزير خارجية الرئيس الأمريكي إن الفلسطينيين رفضوا دولة بحدود عام ٤٧ “وتأخروا في قبول دولة بحدود عام ٦٧ حتى فات الأوان. وها هم الآن يناقشون، عبثاً، القبول بشروط حلّ الدولتين. وفي حال رفضهم هذه الفرصة، سيجدون أنفسهم مجبرين خلال سنة أو سنتين على التفاوض حول السماح لهم بالبقاء داخل مخيّماتهم في الدول المجاورة. وكما يقول المثل، اتفاقية في اليد أفضل من دولة على الشجرة”.

وطمأن وزير الخارجيَّة الفلسطينيين على وحدة أراضيهم في حال موافقتهم، رغم الواقع الجيوسياسي الذي يؤكّد عكس ذلك “سنصرف للسلطة الفلسطينيَّة قرضاً ميسَّراً مخصصّاً لبناء شبكة أنفاق بين الكانتونات، على أن تكون بموافقة وإشراف إسرائيلي طبعاً، أو شبكة جسور، شرط أن لا تنتهك المجال الجوي لإسرائيل”.

من جانبه، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعرض الأمريكي، مؤكداً أنه منحاز للفلسطينيين كالعادة “تغفل الإدارة الأمريكية أن بناء كامل مستوطناتنا لم ينته بعد، وفي حال قبول الفلسطينيين به سيكون ذلك .. معاداة للسامية .. شتات يهودي .. والنازيون ضربونا .. المحرقة ومعاداة السامية .. والهولوكوست”.

مقالات ذات صلة