نوكيا تصر على طرح هاتف جديد في الأسواق لأنَّ آخر عشرة هواتف لم تفشل بشكل كافٍ | شبكة الحدود

نوكيا تصر على طرح هاتف جديد في الأسواق لأنَّ آخر عشرة هواتف لم تفشل بشكل كافٍ

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصرَّت شركة نوكيا على طرح هاتف جديد من صنعها للبيع في الأسواق العالميَّة، بعدما أقدم بعض المستهلكين على شراء أجهزة من إصدراتها السابقة لهذا العام، مفوّتين عليها فرصة تحقيق فشلٍ تام في سوق الهواتف الذكيَّة وعدم بيع أيِّ جهاز.

وقال مدير قسم الأجهزة الخليوية في الشركة إنَّ نوكيا بذلت الكثير من الجهد لتفشل وتصل إلى المكانة التي تحظى بها اليوم “رفضنا صنع الأجهزة الذكيَّة والتزمنا بنظام تشغيل سيمبيان إلى أن اختفى تماماً. ولم نكتف بالانتقال لنظام ويندوز فون كضربة قاضية، بل بعنا القسم بأكمله لمايكروسوفت ذات التاريخ العريق في الفشل بإنتاج الأجهزة”.

وعبَّر المدير عن استغرابه من استمرار البعض بشراء أجهزة نوكيا لغاية يومنا هذا “على الأرجح أنهم اشتروها بالخطأ أو ليهدوها لحمواتهم حتى يتسببوا لهن بالجلطة. إذ لا يعقل أن يفعلوا ذلك لسمعتنا الطيِّبة عندما كنا أهم وأقوى منتج هواتف في العالم، لأنَّ ذلك كان في حقبة حرب الخليج الثالثة وبريتني سبيرز، ومن غير المنطقي أن يستمرّ تعلقهم بمنتجاتنا حتى اليوم”.

ويأمل المدير أن تحقق الشركة أهدافها في المستقبل القريب “تبشّر المؤشرات الاقتصاديَّة وأرقام المبيعات بإمكانيَّة الوصول لهدفنا خلال العام القادم، فقد انخفضت مبيعاتنا بشكلٍ ثابتٍ من مئتي جهاز عام ٢٠١٦ إلى سبعة هذا العام، ومع هاتف نوكيا ٨ الجديد الخالي من المزايا، باستثناء خاصيَّة البوثي، نتوقَّع ألا يقبل أحدٌ بحمل هواتفنا أخيراً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شيخ عصري يتابع آخر أخبار العلوم والتكنولوجيا والاختراعات ليحرّمها أولاً بأول

image_post

محمد صعب – مراسل الحدود لشؤون التحريم

يداوم سماحة الشيخ الشاب، إحسان الشماسيني، على مطالعة الصحف والمجلات والقنوات المختصة بآخر أخبار التكنولوجيا، ليتمكن من تحديث قائمة الاختراعات والاكتشافات العلمية المحرّمة أولا بأول.

ويقول سماحته إنَّ مهمَّة التحريم باتت أصعب على شيوخ هذا الجيل “كانت المؤامرات تسير بوتيرة بطيئة في السابق، فلم يحرّم علماؤنا الأجلّاء سوى الدراجة الهوائية والقهوة والتلغراف والهاتف والمذياع والصور الفوتوغرافية والمطبعة والتلفاز والسينما والمسرح والمدرسة والساتالايت. أمَّا اليوم، فقد بات الكفَّار ينتجون اختراعات فاجرة بشكل يومي، كالبلاي ستيشن والطابعة ثلاثيَّة الأبعاد والهواتف الذكيَّة ومشروبات الطاقة ونظارات الواقع الافتراضي والسيارات الكهربائية وتكنولوجيا الكم وإنترنت الفايبر الأوبتيكس عالي السرعة الذي يُفسد الشباب بتمكينهم من متابعة الأفلام الإباحية للمعازف بكل سهولة ويسر”.

وأكَّد الشيخ إحسان أنَّ مهمة القائمة لن تقتصر على حماية المؤمنين من آفات الاختراعات الجديدة “فقبل إعلاننا حرمة أيِّ اختراع أو اكتشافٍ علمي، سنطّلع على عناصره وآلية عمله ونقارنه مع النُّصوص الدينيَّة، فإن تطابقت، كانت إعجازاً علمياً ودليلاً قاطعاً على صحّة هذا الدين، وبغير ذلك، تكون حراماً بطيبعة الحال”.

وأضاف “نحن في عصر السرعة، وعلينا مواكبة التطورات وتحريمها فور ظهورها، لننفي الادعاءات الباطلة وتهم التخلف والرجعية التي تطال رجال الدين”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة المياه السعودية تطالب بمزيد من الفسق والفجور ليعاقبهم الله بالفيضانات ويرفعوا مخزونهم المائي

image_post

دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية نظيرتها هيئة الترفيه السعوديّة لإقامة مزيد من المهرجانات الفاجرة والحفلات الغنائيّة التي يُحييها فنانون وفنانات فاسقات، ليحلّ عليهم غضب الله على شكل أمطار غزيرة وفياضانات كتلك التي في جدَّة، تساعد برفع المخزون المائي وتجاوز أزمة الجفاف التي تعاني منها المنطقة منذ عشرات الآلاف من السنين.

ويقول الراصد الجوي في الوزارة، الدكتور غبّان المطشطش، إنَّ المعلومات المبدئيَّة تشير إلى إمكانيَّة التكيف مع الغضب الإلهيِّ بدرجاته الحاليَّة، بل والاستفادة منه “فهو لم يأت على شكل قحط وجفاف، بل كان  أمطاراً غزيرة مع رياح معتدلة السرعة وليست ريحاً صرصراً  كما حصل مع قوم عاد. وجل ما حصل هو ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الفرعيّة، وهي تبعة يُمكن التعامل معها بسهولة باستخدام الأدوات الحديثة”.

ودعا غبّان هيئة الترفيه لإقامة نشاطاتها في كل أنحاء السعوديّة، مع التركيز على المناطق الاستراتيجيّة، لاستثمار الغضب الإلهي في شتى المجالات “يُمكننا إنشاء مشاريع فسق وفجور في صحراء الربع الخالي للاستفادة منها في مشاريع زراعية وسياحية وصناعية، واستغلال الوديان والمناطق المنحدرة لبناء السدود والاستفادة من الثروة السمكيّة وتوليد الكهرباء. وبعد تحقيقنا الاكتفاء الذاتي، نقيم حفلات فوق جبال السروات المرتفعة لتسقط عليها الثلوج بكثافة ونستمتع بالتزحلق عليها”.

من جانبه، أشاد فضيلة سماحة الشيخ المفتي العلاّمة، جمعان الضب بحنكة ورجاحة عقل ولي العهد الملك محمد بن سلمان “فقد تمكن من استغلال الغضب الإلهي في هذه الأيّام الاقتصادية الصعبة لمصلحة المملكة، مستبقاً يوم القيامة لتحقيق حديث الرسول الكريم حول عودة جزيرة العرب لمروجٍ وأنهار في آخر الزمان”.