أصرَّت شركة نوكيا على طرح هاتف جديد من صنعها للبيع في الأسواق العالميَّة، بعدما أقدم بعض المستهلكين على شراء أجهزة من إصدراتها السابقة لهذا العام، مفوّتين عليها فرصة تحقيق فشلٍ تام في سوق الهواتف الذكيَّة وعدم بيع أيِّ جهاز.

وقال مدير قسم الأجهزة الخليوية في الشركة إنَّ نوكيا بذلت الكثير من الجهد لتفشل وتصل إلى المكانة التي تحظى بها اليوم “رفضنا صنع الأجهزة الذكيَّة والتزمنا بنظام تشغيل سيمبيان إلى أن اختفى تماماً. ولم نكتف بالانتقال لنظام ويندوز فون كضربة قاضية، بل بعنا القسم بأكمله لمايكروسوفت ذات التاريخ العريق في الفشل بإنتاج الأجهزة”.

وعبَّر المدير عن استغرابه من استمرار البعض بشراء أجهزة نوكيا لغاية يومنا هذا “على الأرجح أنهم اشتروها بالخطأ أو ليهدوها لحمواتهم حتى يتسببوا لهن بالجلطة. إذ لا يعقل أن يفعلوا ذلك لسمعتنا الطيِّبة عندما كنا أهم وأقوى منتج هواتف في العالم، لأنَّ ذلك كان في حقبة حرب الخليج الثالثة وبريتني سبيرز، ومن غير المنطقي أن يستمرّ تعلقهم بمنتجاتنا حتى اليوم”.

ويأمل المدير أن تحقق الشركة أهدافها في المستقبل القريب “تبشّر المؤشرات الاقتصاديَّة وأرقام المبيعات بإمكانيَّة الوصول لهدفنا خلال العام القادم، فقد انخفضت مبيعاتنا بشكلٍ ثابتٍ من مئتي جهاز عام ٢٠١٦ إلى سبعة هذا العام، ومع هاتف نوكيا ٨ الجديد الخالي من المزايا، باستثناء خاصيَّة البوثي، نتوقَّع ألا يقبل أحدٌ بحمل هواتفنا أخيراً”.

مقالات ذات صلة