محمود عباس يقطع اتصالاته مع ترامب ويهدده برفض المساعدات مستقبلاً | شبكة الحدود

محمود عباس يقطع اتصالاته مع ترامب ويهدده برفض المساعدات مستقبلاً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن السيد الرئيس القائد الرَّمز المناضل البطل الأخ الشهيد مرتين زعيم مدينة رام الله وضواحيها محمود عبّاس أبو مازن، أعلن قطع اتصالاته مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، مُهدّداً بعقوبات أشد قسوة، قد تصل إلى رفض مساعدات الولايات المتحدة مستقبلاً، إذا لم يُلغِ اعترافه بالقدس عاصمةً لإسرائيل فوراً ودون تسويف.

وقال عباس إنه سيتعامل مع ترامب بكلّ جديَّة وحزم “بشكل لم يعهده في حواراتنا السابقة عندما كنا أصدقاء، وإذا حاول الاتصال بشكلٍ غير مباشرٍ من رقمٍ غريب سأغلق الخط في وجهه دون أن أقول له مع السلامة، فالقدس غالية علينا كما حيفا وعكا ويافا وطبريا وصفد بالنسبة للإسرائيليين، ولن نُفرّط بها تحت أي ظرف”.

وأكّد عباس أنَّ السلطة تبنَّت برنامج عقوباتٍ فلسطيني متكامل ضدَّ الولايات المُتحدة “سنقلل من سفراتنا للاستجمام في أمريكا تمهيداً لوقفها نهائياً في الصيف، حيث سنزور بلاداً أُخرى لا تتبنى نفس مواقفها المُجحفة. وفي حال عدم تراجعها عن اعترافها، لن نستقبل ولو حتى دولاراً أو كيلو أرز أو سُكّر، ونحرمها من نيل الثواب فينا، وتتعفّن مساعداتها في المخازن”.

وطمأن عباس أعضاء السلطة الفلسطينيَّة من تداعيات هذه الخطوة “إن عدم حصولنا على مساعدات من أمريكا ليس نهاية العالم. فنحن سلطة تمتلك زمام قرارها، ويمكننا الاعتماد على أنفسنا لتحصيل المساعدات من أهل الخير، بارك الله فيهم، في الدول الشقيقة والصديقة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ترامب يدعو الفلسطينيين لإيجاد حلولٍ لأزمتهم بالتفكير خارج الصندوق وخارج القدس وخارج فلسطين إن أمكن

image_post

دعا الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف، دونالد ترامب، الفلسطينيين للتفكير بحلولٍ لأزمتهم خارج الصندوق وخارج القدس وخارج الأراضي الفلسطينية بأكملها إن أمكنهم ذلك.

ويقول دونالد إنَّ مشكلة الفلسطينيين الأساسية تكمن في كونهم فلسطينيين أكثر من اللازم “وهو ما يفقدهم القدرة على التفكير بحلولٍ غير النّضال والانتفاضات وعمليات السلام والمظاهرات والتصريحات واستصدار القرارات الدولية وإحياء أيام الغضب والمفاوضات، فتراهم يبدِّلون بينها كلّما فشلت إحداها،  دون أن يجرّبوا حلولاً عصريَّة جديدة أكثر يسراً وفائدة”.

ودعا دونالد الشعب الفلسطيني لتحديد هدفه وغايته قبل التفكير بحلٍّ جديد “أنصحهم برسم خريطة القدس وخريطة فلسطين بحدود عام ٦٧ وكتابة مطالبهم على صفحة بيضاء، وبعد ذلك، فليضعوا عليها إكساً بقلم كبير أحمر اللون قبل أن يمزّقوها ويلقوا بها في سلّة المهملات. وهكذا، يمكنهم فهم الواقع بشكل دقيق وإعادة النَّظر بطموحاتهم وأحلامهم وسبل تحقيقها”.

وأضاف”إنَّ إقرار الفلسطينين بالواقع سيحفّزهم على إطلاق العنان لمخيِّلاتهم وإيجاد حلول إبداعيَّة لقضيّتهم، وأتمنى ألّا يخجلوا من التفكير بهذه الحلول مهما بدت غبية أو ضعيفة للوهلة الأولى. فبإمكانهم، على سبيل المثال، شراء جزيرة بالتقسيط المريح وإنشاء دولةٍ يقيمون عليها مجسّمات تحاكي مقدّساتهم واختيار أي جزءٍ منها عاصمة لهم. أو المطالبة بوطنٍ قوميٍّ يلم شتاتهم تعويضاً عن جرائم الصهيونيَّة، وأعدهم أنني لن أتأخر عن مساعدتهم على الانتقال إلى بلدٍ جميل جداً وإخلائه من شعبه الأصلي شيئا فشيئا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بوتين يتبرّع بـ ٢٪‏ من الأصوات لمنافسيه في الانتخابات المقبلة دعماً للعملية الديمقراطية في البلاد

image_post

قرّر الدب الروسي البطل المغوار وأقوى رجل في العالم حبيب الملايين، الرَّئيس فلاديمير بوتين، التبرع لمنافسيه على منصبه الرئاسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة بـ ٢٪ من أصواته، دعماً للعملية الديمقراطية في البلاد وتعزيزاً لها.

وقال فلاديمير إنه أوعز للَّجنَة المُنظّمة للانتخابات بتوزيع تلك الأصوات بين مُنافسيه مكافأةً لهم على مخاطرتهم بحياتهم ووقوفهم ضده لمساعدته على إثبات شرعيّة الانتخابات، وتفنيد ادعاءات استئثاره بالسلطة “لا أرضى أن يخرج هؤلاء الذين منحوني متعة منافستهم واكتساحهم وسحقهم من العرس الديمقراطي دون صوت أو صوتين يردّ لهم اعتبارهم”.

وأكّد فلاديمير أنَّ ثمانيةً وتسعين بالمئة من أصوات الناخبين تكفيه وزيادة “وليكن تبرعي السخي صدقةً جارية عن روح الرَّئيس الرَّاحل بوريس يلتسن الذي ترك لي منصبي هذا، عسى أن يحتسبها الله في ميزان حسناتي، ويُبارك في رزقي ويحصنني من الانقلابات والمُحاكمات، ويمنحني الصحّة وطول العمر ويعينني على البقاء رئيساً لأحافظ على روسيا في المسار الصحيح”.

من جهته، ثمّن المحلل السياسي الروسي، فيكتور خريَتوف، مُبادرة الرئيس بوتين “رغم امتلاكه القوة والجبروت والقدرة على تصفية المنافسين كما فعل ستالين والقياصرة، قرَّر سيدي الرَّئيس منحهم شرف منافسته ومنّ عليهم بأصواته الانتخابيّة فوق ذلك، مثبتاً مدى ديمقراطيته وعطفه وحبّه لأبنائه الرُّوس، وهو ما يوجب عليهم رد جميله ومنحه أصواتهم، هم وقواعدهم الشعبيّة، في الانتخابات المُقبلة”.