الطازج يطلق خدمة توصيل الوجبات للمجاهدين عن طريق "الدرون" | شبكة الحدود

الطازج يطلق خدمة توصيل الوجبات للمجاهدين عن طريق “الدرون”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن مطعم الطازج عن طرح مجموعة من عروض الوجبات السريعة الجديدة مخصصة للمجاهدين في الأراضي السورية. وأكد المتحدث باسم المطعم أن “هذه الوجبات تم تصميمها بحيث تعطي المجاهد كافة احتياجاته من الكيبوهيدرات والدهون إضافةً إلى الفيتامينات والألياف”. ويرى مراقبون أن هذه العروض من شأنها أن تقلل الطلب الجهادي على لحوم البشر.

وتنوي سلسلة مطاعم الطازج توفير خدمة التوصيل المجاني لهذه الوجبات إلى المجاهدين في كافة الأراضي السورية. وستعتمد الشركة على خدمة الدرون الأمريكية (الطائرات بدون طيار) لإيصال وجباتها إلى أي بقعة في سورية. ويضمن اتفاق مطاعم الطازج مع وزارة الدفاع الأمريكية توصيل الطعام للمجاهد قبل برود الأكل أو مقتل المجاهد. وتعتبر هذه الخدمة جديدة في مجموعة خدمات التوصيل المجانية التي توفرها الولايات المتحدة عبر العالم، كخدمات التوصيل المجاني للديموقراطية، والفسفور الأبيض واليورانيوم المخصب والقنابل العنقودية.

من جهته أكد المجاهد أبو وائل الحجازي ترحيبه “وباقي المجاهدين في كتيبة الناصر بهذه العروض الجديدة، لقد أعجبنا تنوع العروض، فمثلاً عرض طازج-جهادي يخلو من العظم وبالتالي لا تتسخ أيادي المجاهدين بغير دماء الأعداء”. وستقدم مطاعم الطازج عروضا كطازج-داعش، المناسبة للكتائب الكبيرة وتحتوي هدايا رمزية صغيرة مثل القنابل اليدوية وقنابل الدخان لتدخل البهجة والفرحة الى قلوب المجاهدين. ونفى المطعم أن تتكون وجبة الأطفال من لحم الأطفال بدلاّ من أن تكون مخصصة للمجاهدين صغار السن.

 

الأردن يكاد يصبح اكبر وجهة لسياح الجيش الامريكي في المنطقة

image_post

يشهد الأردن إقبالاً غير مسبوق في هذه الفترة من قبل السياح الجنود الأمريكان. وفي حين يمتلىء الأردن بالمواقع السياحية والتاريخية التي تجذب السياح، إلا أن المشككين وأعداء النجاح يرون في العدد الكبير من الشباب الامريكي في الأردن جزءا من مؤامرة ضد سوريا.

وفي مقابلة أجرتها شبكة الحدود مع الخبير السياسي طارق جلبي، حلل الخبير أن السبب في ذلك هو أن الشعوب العربية أصبحت مرتابة بعد سنين من “المؤامرات” ضدها. “فما يزال البعض يعتقد أن حرب العراق كانت مؤامرة لسرقة نفطه، حتى بعد سنوات من إعلان ال سي أي إيه أن السبب الحقيقي كان تعلم اللغة العربية. حتى أن البعض ما يزال يرى في إحتلال إسرائيل لفلسطين مشروع احتلال بدلاً من سياحة دينية طويلة المدى”.

الملازم أول بيتر مكفليت، أحد سياح الجيش الأمريكي في عمان قال لمراسل الحدود “نحن جيش محب للسفر بطبعنا، من فيتنام إلى بنما نحن سياح ملتزمون. والأردن بلد مميز، كما أنه قريب من الكثير من الدول التي نحبذ زيارتها دوما، كالعراق مثلا” و رداً على سؤال مراسلنا عن سبب الوجود الطويل في العراق “ما جرى في العراق كان تبادلا ثقافيا ليس إلا، فجميع جنود الجيش العراقي إبان حقبة صدام هم الآن في ميامي و تيكساس ليتعلموا عن الثقافة الأمريكية أكثر”.