دعا الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف، دونالد ترامب، الفلسطينيين للتفكير بحلولٍ لأزمتهم خارج الصندوق وخارج القدس وخارج الأراضي الفلسطينية بأكملها إن أمكنهم ذلك.

ويقول دونالد إنَّ مشكلة الفلسطينيين الأساسية تكمن في كونهم فلسطينيين أكثر من اللازم “وهو ما يفقدهم القدرة على التفكير بحلولٍ غير النّضال والانتفاضات وعمليات السلام والمظاهرات والتصريحات واستصدار القرارات الدولية وإحياء أيام الغضب والمفاوضات، فتراهم يبدِّلون بينها كلّما فشلت إحداها،  دون أن يجرّبوا حلولاً عصريَّة جديدة أكثر يسراً وفائدة”.

ودعا دونالد الشعب الفلسطيني لتحديد هدفه وغايته قبل التفكير بحلٍّ جديد “أنصحهم برسم خريطة القدس وخريطة فلسطين بحدود عام ٦٧ وكتابة مطالبهم على صفحة بيضاء، وبعد ذلك، فليضعوا عليها إكساً بقلم كبير أحمر اللون قبل أن يمزّقوها ويلقوا بها في سلّة المهملات. وهكذا، يمكنهم فهم الواقع بشكل دقيق وإعادة النَّظر بطموحاتهم وأحلامهم وسبل تحقيقها”.

وأضاف”إنَّ إقرار الفلسطينين بالواقع سيحفّزهم على إطلاق العنان لمخيِّلاتهم وإيجاد حلول إبداعيَّة لقضيّتهم، وأتمنى ألّا يخجلوا من التفكير بهذه الحلول مهما بدت غبية أو ضعيفة للوهلة الأولى. فبإمكانهم، على سبيل المثال، شراء جزيرة بالتقسيط المريح وإنشاء دولةٍ يقيمون عليها مجسّمات تحاكي مقدّساتهم واختيار أي جزءٍ منها عاصمة لهم. أو المطالبة بوطنٍ قوميٍّ يلم شتاتهم تعويضاً عن جرائم الصهيونيَّة، وأعدهم أنني لن أتأخر عن مساعدتهم على الانتقال إلى بلدٍ جميل جداً وإخلائه من شعبه الأصلي شيئا فشيئا”.

مقالات ذات صلة