ترامب يدعو الفلسطينيين لإيجاد حلولٍ لأزمتهم بالتفكير خارج الصندوق وخارج القدس وخارج فلسطين إن أمكن | شبكة الحدود

ترامب يدعو الفلسطينيين لإيجاد حلولٍ لأزمتهم بالتفكير خارج الصندوق وخارج القدس وخارج فلسطين إن أمكن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

دعا الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف، دونالد ترامب، الفلسطينيين للتفكير بحلولٍ لأزمتهم خارج الصندوق وخارج القدس وخارج الأراضي الفلسطينية بأكملها إن أمكنهم ذلك.

ويقول دونالد إنَّ مشكلة الفلسطينيين الأساسية تكمن في كونهم فلسطينيين أكثر من اللازم “وهو ما يفقدهم القدرة على التفكير بحلولٍ غير النّضال والانتفاضات وعمليات السلام والمظاهرات والتصريحات واستصدار القرارات الدولية وإحياء أيام الغضب والمفاوضات، فتراهم يبدِّلون بينها كلّما فشلت إحداها،  دون أن يجرّبوا حلولاً عصريَّة جديدة أكثر يسراً وفائدة”.

ودعا دونالد الشعب الفلسطيني لتحديد هدفه وغايته قبل التفكير بحلٍّ جديد “أنصحهم برسم خريطة القدس وخريطة فلسطين بحدود عام ٦٧ وكتابة مطالبهم على صفحة بيضاء، وبعد ذلك، فليضعوا عليها إكساً بقلم كبير أحمر اللون قبل أن يمزّقوها ويلقوا بها في سلّة المهملات. وهكذا، يمكنهم فهم الواقع بشكل دقيق وإعادة النَّظر بطموحاتهم وأحلامهم وسبل تحقيقها”.

وأضاف”إنَّ إقرار الفلسطينين بالواقع سيحفّزهم على إطلاق العنان لمخيِّلاتهم وإيجاد حلول إبداعيَّة لقضيّتهم، وأتمنى ألّا يخجلوا من التفكير بهذه الحلول مهما بدت غبية أو ضعيفة للوهلة الأولى. فبإمكانهم، على سبيل المثال، شراء جزيرة بالتقسيط المريح وإنشاء دولةٍ يقيمون عليها مجسّمات تحاكي مقدّساتهم واختيار أي جزءٍ منها عاصمة لهم. أو المطالبة بوطنٍ قوميٍّ يلم شتاتهم تعويضاً عن جرائم الصهيونيَّة، وأعدهم أنني لن أتأخر عن مساعدتهم على الانتقال إلى بلدٍ جميل جداً وإخلائه من شعبه الأصلي شيئا فشيئا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بوتين يتبرّع بـ ٢٪‏ من الأصوات لمنافسيه في الانتخابات المقبلة دعماً للعملية الديمقراطية في البلاد

image_post

قرّر الدب الروسي البطل المغوار وأقوى رجل في العالم حبيب الملايين، الرَّئيس فلاديمير بوتين، التبرع لمنافسيه على منصبه الرئاسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة بـ ٢٪ من أصواته، دعماً للعملية الديمقراطية في البلاد وتعزيزاً لها.

وقال فلاديمير إنه أوعز للَّجنَة المُنظّمة للانتخابات بتوزيع تلك الأصوات بين مُنافسيه مكافأةً لهم على مخاطرتهم بحياتهم ووقوفهم ضده لمساعدته على إثبات شرعيّة الانتخابات، وتفنيد ادعاءات استئثاره بالسلطة “لا أرضى أن يخرج هؤلاء الذين منحوني متعة منافستهم واكتساحهم وسحقهم من العرس الديمقراطي دون صوت أو صوتين يردّ لهم اعتبارهم”.

وأكّد فلاديمير أنَّ ثمانيةً وتسعين بالمئة من أصوات الناخبين تكفيه وزيادة “وليكن تبرعي السخي صدقةً جارية عن روح الرَّئيس الرَّاحل بوريس يلتسن الذي ترك لي منصبي هذا، عسى أن يحتسبها الله في ميزان حسناتي، ويُبارك في رزقي ويحصنني من الانقلابات والمُحاكمات، ويمنحني الصحّة وطول العمر ويعينني على البقاء رئيساً لأحافظ على روسيا في المسار الصحيح”.

من جهته، ثمّن المحلل السياسي الروسي، فيكتور خريَتوف، مُبادرة الرئيس بوتين “رغم امتلاكه القوة والجبروت والقدرة على تصفية المنافسين كما فعل ستالين والقياصرة، قرَّر سيدي الرَّئيس منحهم شرف منافسته ومنّ عليهم بأصواته الانتخابيّة فوق ذلك، مثبتاً مدى ديمقراطيته وعطفه وحبّه لأبنائه الرُّوس، وهو ما يوجب عليهم رد جميله ومنحه أصواتهم، هم وقواعدهم الشعبيّة، في الانتخابات المُقبلة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أب يروي لابنه قصة رفضه مقايضة ٥٠ بيتكويْناً بربطة خبز عام ٢٠١٠

image_post

روى السيد غيث أبو حمتور لابنه سائد بالتفصيل الممل حكاية رفضه عرضاً للحصول على خمسين بيتكويْن مقابل الاستغناء عن ربطة خبز، وذلك لانعدام قيمة البيتكوين آنذاك مقارنة بالخبز الذي حصل عليه بجهده وعرق جبينه.

وقال غيث لابنه إنَّه يتذكّر كيف كان سعر هذه العملة ثمانية بالمئة من الدولار، ومحاولات مالكيها التخلص منها بشتى الطرق مقابل الحصول على أيِّ شيءٍ ذي قيمة حقيقيَّة “وكم ضحكنا على صديقي الساذج أمجد لتضييعه ثلاثين دولاراً عليها. لكن، سبحان الله الرزّاق، صار أمجد الأهبل الآن رجل أعمال مليونير يلعب بالبيتكوينات ويسافر حول العالم كما يحلو له”.

وفي نهاية قصّته، طالب غيث ابنه بتعليمه كيفية البحث بشكل جيّد عبر الإنترنت ودخول عالم البورصة “أنا متأكّد أنني سأعثر على بيتكوينات نسيها أحدهم في أحد المواقع هنا أو هناك. وإذا لم يحالفني الحظ، يمكنني  استعمال برنامج تداول الفوركس الممتاز لأحقِّق أربعة آلاف دولارٍ يوميَّاً وأنا جالس في المنزل كما تفعل الآنسة مايا في الإعلان، وأصبح أكثر ثراء من أمجد”.