روى السيد غيث أبو حمتور لابنه سائد بالتفصيل الممل حكاية رفضه عرضاً للحصول على خمسين بيتكويْن مقابل الاستغناء عن ربطة خبز، وذلك لانعدام قيمة البيتكوين آنذاك مقارنة بالخبز الذي حصل عليه بجهده وعرق جبينه.

وقال غيث لابنه إنَّه يتذكّر كيف كان سعر هذه العملة ثمانية بالمئة من الدولار، ومحاولات مالكيها التخلص منها بشتى الطرق مقابل الحصول على أيِّ شيءٍ ذي قيمة حقيقيَّة “وكم ضحكنا على صديقي الساذج أمجد لتضييعه ثلاثين دولاراً عليها. لكن، سبحان الله الرزّاق، صار أمجد الأهبل الآن رجل أعمال مليونير يلعب بالبيتكوينات ويسافر حول العالم كما يحلو له”.

وفي نهاية قصّته، طالب غيث ابنه بتعليمه كيفية البحث بشكل جيّد عبر الإنترنت ودخول عالم البورصة “أنا متأكّد أنني سأعثر على بيتكوينات نسيها أحدهم في أحد المواقع هنا أو هناك. وإذا لم يحالفني الحظ، يمكنني  استعمال برنامج تداول الفوركس الممتاز لأحقِّق أربعة آلاف دولارٍ يوميَّاً وأنا جالس في المنزل كما تفعل الآنسة مايا في الإعلان، وأصبح أكثر ثراء من أمجد”.

مقالات ذات صلة