أب يروي لابنه قصة رفضه مقايضة ٥٠ بيتكويْناً بربطة خبز عام ٢٠١٠ | شبكة الحدود

أب يروي لابنه قصة رفضه مقايضة ٥٠ بيتكويْناً بربطة خبز عام ٢٠١٠

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

روى السيد غيث أبو حمتور لابنه سائد بالتفصيل الممل حكاية رفضه عرضاً للحصول على خمسين بيتكويْن مقابل الاستغناء عن ربطة خبز، وذلك لانعدام قيمة البيتكوين آنذاك مقارنة بالخبز الذي حصل عليه بجهده وعرق جبينه.

وقال غيث لابنه إنَّه يتذكّر كيف كان سعر هذه العملة ثمانية بالمئة من الدولار، ومحاولات مالكيها التخلص منها بشتى الطرق مقابل الحصول على أيِّ شيءٍ ذي قيمة حقيقيَّة “وكم ضحكنا على صديقي الساذج أمجد لتضييعه ثلاثين دولاراً عليها. لكن، سبحان الله الرزّاق، صار أمجد الأهبل الآن رجل أعمال مليونير يلعب بالبيتكوينات ويسافر حول العالم كما يحلو له”.

وفي نهاية قصّته، طالب غيث ابنه بتعليمه كيفية البحث بشكل جيّد عبر الإنترنت ودخول عالم البورصة “أنا متأكّد أنني سأعثر على بيتكوينات نسيها أحدهم في أحد المواقع هنا أو هناك. وإذا لم يحالفني الحظ، يمكنني  استعمال برنامج تداول الفوركس الممتاز لأحقِّق أربعة آلاف دولارٍ يوميَّاً وأنا جالس في المنزل كما تفعل الآنسة مايا في الإعلان، وأصبح أكثر ثراء من أمجد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تؤكِّد أنّها أخذت بعين الاعتبار تأثير رفع الأسعار على الطبقة الوسطى إلّا أن ذلك لم يغيّر قرارها

image_post

أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً أكّدت فيه أنَّها تجاوبت فعلاً مع مطالب المعارضة والمواطنين، وأخذت بعين الاعتبار تأثير الغلاء على الطبقة الوسطى وضرورة إيجاد حلولٍ اقتصاديَّة بديلة. إلا أنّ ذلك لم يؤثّر على قرارها برفع الأسعار.

وجاء في البيان أنَّ الحكومة، باعتبارها مستثمراً رئيسيَّاً في قطاع المواطنين، معنية بتحقيق الأرباح “إنَّ منح المواطن حكومته مبالغ تفوق ما يُدفع له شهرياً ضروري لجعل الاستثمار ناجحاً. وهو الشيء الوحيد الذي يبرِّر إدارة المجتمع وتنظيمه وحفظ أمنه. وبغير ذلك، فستضطر الحكومة، آسفةً، لإيداع أموالها في الخارج، وفسخ العقد مع الدولة، ومغادرتها وتركها للتخبط والفوضى”.

كما أوضح البيان أنَّ قرار رفع الأسعار خطوة لا بد منها للقضاء على الطبقية بين أبناء الشعب الواحد “لا يجوز لأبناء هذه الطبقة البقاء في بروجهم العاجية بعيدين عن هموم إخوتهم الفقراء. ومن الضروري أن يصبحوا مثلهم غير قادرين على شراء الخبز ليشعروا بجوعهم وبردهم وحاجتهم”.

من جهته، قلل الخبير الاقتصادي الحكومي، الدكتور حلمي مِرهِز، من أهمية ما يثار حول موضوع الأسعار والمواطنين “بطبيعة الحال، سيزيد الغلاء الطبقة الفقيرة فقراً دون أن يمسَّ الطبقة الغنية، وهو ما يعني أنَّ أبناء الطبقة الوسطى، مهما تدهور بهم الحال، سيبقون في الوسط. لذا، أنصحهم بالتوقف عن التفكير بالمسميات والشكليات والاستعداد للاصطفاف في طوابيرٍ لتلقي طرود الإغاثة الإنسانيَّة والمواد التموينية من الجمعيات الخيريَّة والمنظمات الدولية”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة الصناعة تقر خطّة لدعم الصناعات الثقيلة كالبسكويت والشِبس والعلكة

image_post

أقرّت وزارة الصناعة خطّة إستراتيجيّة جديدةً لدعم وتطوير الصناعات الثقيلة في البلاد، كالشِبس والبسكويت والعلكة والمصاص والمصَّاص المدعّم بالعلكة.

ويقول الناطق باسم الوزارة إنها لاحظت مؤخّرا أثر الصناعة في دعم الاقتصاد المحلي والارتقاء بالبلاد إلى مصاف الدول العظمى “فقررنا دعم أثقل صناعاتنا لنكتسح دول العالم بعلكتنا وشِبسنا وبسكويتنا، دون أن نبقي لها شيئاً تتفوق به علينا سوى صناعة الطائرات والسفن والغواصات والملابس والبراغي والمسامير والإبر والدبابيس وملاقط الشعر”.

ويؤكّد الناطق أنَّ الوزارة أصدرت للمصانع تعليمات جديدة لتحديث آليات عملها “نتوقع في المدى المنظور تقليل كميَّة الهواء في أكياس الشيبس مع زيادة نسبة البطاطا في رقائق البطاطا، وحشو الشوكولاتة بكميات أكبر من البندق والكريما والسكر، وإضافة خاصية نفخ البالون على جميع أنواع العلكة مع تزويدها بصور كارتونية جميلة يمكن طبعها على الأيدي، وإجراء أبحاثٍ كيميائيَّة على الشُطِّي مُطِّي لزيادة مرونته وتمكين المُستهلك من مطّه لأي مسافة يُريد”.

ويرى الناطق أنَّ الالتزام بهذه الخطة سيمكننا أخيراً من تحقيق مخزون استراتيجي غير مسبوق من التسالي “وهو ما سيشكّل ورق ضغط رابحة على الأجانب، فلا نورد منتجاتنا اللذيذة إليهم، ولا نسمح بدخول وارداتهم إلى أسواقنا، ما لم يعطونا المساعدات والمنح التي نطلبها”.