الدول العربية تتّحد لمواجهة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وتفتتح سفارات لها في تل أبيب | شبكة الحدود

الدول العربية تتّحد لمواجهة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وتفتتح سفارات لها في تل أبيب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وقعت الدول العربية اتفاقاً يقضي بعقد سلامٍ موحّد مع إسرائيل وإنشاء سفارات جديدة في تل أبيب، إلى جانب الموجود منها سابقاً، ردّاً على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمةً لدولة الاحتلال وبدئه إجراءات نقل سفارة بلاده إليها.

ويقول دبلوماسي رفيع المستوى إنَّ من شأن هذه الخطوة عرقلة المخططات الإسرائيلية لاحتلال القدس “لن تنفعهم أمريكا ولا أسلحتهم ولا جنودهم بشيء بعد اليوم، فوجود سفاراتنا في تل أبيب سيحوِّلها إلى مركز ثقلٍ سياسيٍّ في إسرائيل، وهو ما سيجعل اعتراف ترامب ونقله السفارة الأمريكية إلى القدس أمراً عبثياً”.

ودعا الدبلوماسي أحرار العالم العربي للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وضخّ أموالهم في كافّة القطاعات الاقتصادية في تل أبيب “لتعويض الخسائر التي سيسببها نقل السفارة الأمريكية وسفارات الدول الإمبريالية المتغطرسة التي ستتبعها. أجل، يجب أن نحقق نهضة شاملة لنحافظ على تألقها وبريقها وأهميتها كمركزٍ جذّاب للبعثات الأجنبيّة”.

من جانبه، أشاد المحلل والخبير السياسي صدقي تلاحيس بقرار الدول العربية “بهذه الطريقة، سيكون بمقدورنا التغلغل في الحكومة الإسرائيليَّة وإقناعها أنَّنا أصدقاء وحلفاء، وهو ما سيمنحنا قدرة كبيرة على التأثير في قراراتها وإلزامها بالسلام وإنهاء احتلالها كافة الأراضي العربية، بما فيها القدس. وفي حال فشلنا بتحقيق ذلك، سنضغط عليها ونهددها بنقل سفاراتنا إلى مناطق نائية بعيدة عن تل أبيب، لنلحق بمطاعم المدينة وشققها المفروشة خسارات فادحة يعجزون عن تخيّل مدى قسوتها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية تجد نفسها مضطرة للتعامل مع عبد ربه منصور هادي كرئيس لليمن مرة أخرى

image_post

وجدت المملكة العربية السعودية نفسها مساء البارحة مضطرة للتعامل مع الإنسان الموجود في بلادهم، عبد ربه هادي منصور، كرئيس لليمن مرة أخرى، نتيجةً لمقتل الرئيس علي عبد الله صالح.

ويقول مصدر رسمي سعودي إنَّ بلاده لم تتردَّد في العفو عن صالح ومدّ يدها للصلح فور تصريحه برغبته العودة إلى أحضانهم “رغم وقوفه مع الحوثي وإيران ضدنا ونسيانه الخبز والملح والأدوية والعلاجات والصواريخ والقذائف والحرب على الحوثيين. نعم، لقد كنا على استعداد للمخاطرة بخيانته لنا مرَّة أخرى في سبيل وجود رئيسٍ فاعل قادر على عقد التحالفات وحياكة المؤامرات للتخلّص من هذه الحرب”.

وأضاف “لم يبق لنا الآن من خيار سوى عبد ربّه، الذي سيجلس ليتفلسف علينا وأنا الشرعية والحوثيين انقلابيون متآمرون وبارك الله بأشقائنا السعوديين، وكأننا نعقد الصفقات ونشتري الأسلحة ونلقي بها على اليمن لسواد عينيه”.

وأكّد المصدر أنَّ السعوديَّة لن توقف البحث عن رئيسٍ حقيقيّ لليمن في هذه الأثناء “وإذا لم نعثر عليه، لن يكون أمامنا سوى التحالف مع الحوثيين، وكفانا الله شرّ القتال”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

قطار يفوت في علي عبد الله صالح

image_post

خالد الجرعتلي – مراسل الحدود لشؤون حركة القطارات ومواعيدها

فات قطارٌ يقوده الحوثيون في الرئيس اليمني السابق المخلوع الشهيد القتيل البطل العميل علي عبدالله صالح عفّاش، وذلك أثناء محاولته القفز نحو قطار تقوده قوات التحالف.

وكان صالح قد انتدب نفسه لقيادة القطار اليمني دون موافقة ركابها لأكثر من ثلاثين عاماً، عُرف خلالها بقيادته المتهوّرة والمتعجّرفة وتنقّله بين محطات كثيرة دون الالتزام بمواقف محددة أو مسارات ثابتة، كما اعتاد تبديل مسربه فجأةً وإعادة القطار إلى الوراء أو الانطلاق بعكس السير، مُفوّتا بذلك القطار على كثير من اليمنيين، ومتسبّباً بحوادث مفجعة أدَّت في نهاية الأمر لتحويل القطار إلى مُجرّد كومة حديد.

ورغم محاولاتهم، لم ينجح اليمنيون بطرد صالح من غرفة التحكم، حتى عندما أحرقوه فيها، إذ عاد إليها على ظهور الحوثيين وتمكّن بمعاونتهم من خلع السائق الجديد، وسلَّم الحوثيين المِقود خشية إجلاسه على ناقل الحركة أو رميه في غرفة الفحم. وهي الفرصة التي لم يحلموا  بها لا هم ولا مشغليهم الإيرانيين، بعدما كانوا ركاباً واقفين في آخر القطار.

ولم يستغرق الأمر طويلا، حتَّى ظهرت نوايا صالح، فعاد لعاداته القديمة، محاولاً القفز بين المقصورات وتبديل المسارات بغية التخلص من الحوثيين وإحكام قبضته على المقود من جديد، لكن مهاراته لم تساعده هذه المرَّة، وتمكّن الحوثيون من فرملة مُخططاته، مفوتين القطار فيه قبل أن يفوته فيهم”.