وجدت المملكة العربية السعودية نفسها مساء البارحة مضطرة للتعامل مع الإنسان الموجود في بلادهم، عبد ربه هادي منصور، كرئيس لليمن مرة أخرى، نتيجةً لمقتل الرئيس علي عبد الله صالح.

ويقول مصدر رسمي سعودي إنَّ بلاده لم تتردَّد في العفو عن صالح ومدّ يدها للصلح فور تصريحه برغبته العودة إلى أحضانهم “رغم وقوفه مع الحوثي وإيران ضدنا ونسيانه الخبز والملح والأدوية والعلاجات والصواريخ والقذائف والحرب على الحوثيين. نعم، لقد كنا على استعداد للمخاطرة بخيانته لنا مرَّة أخرى في سبيل وجود رئيسٍ فاعل قادر على عقد التحالفات وحياكة المؤامرات للتخلّص من هذه الحرب”.

وأضاف “لم يبق لنا الآن من خيار سوى عبد ربّه، الذي سيجلس ليتفلسف علينا وأنا الشرعية والحوثيين انقلابيون متآمرون وبارك الله بأشقائنا السعوديين، وكأننا نعقد الصفقات ونشتري الأسلحة ونلقي بها على اليمن لسواد عينيه”.

وأكّد المصدر أنَّ السعوديَّة لن توقف البحث عن رئيسٍ حقيقيّ لليمن في هذه الأثناء “وإذا لم نعثر عليه، لن يكون أمامنا سوى التحالف مع الحوثيين، وكفانا الله شرّ القتال”.

مقالات ذات صلة