وجَّهت الحكومة صباح اليوم تحذيراً للرئيس ترامب من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لما سيتبعه ذلك من غضب مواطنين ومظاهرات وعارمة والموت لأمريكا والموت لإسرائيل وخيبر خيبر يا يهود، وهو ما لن يترك أمامها خياراً سوى الرد بكل حزم، والتصدي للمتظاهرين وقمعهم وضربهم لاحتواء الأزمة.

وقال مصدر مسؤول رفيع المستوى إن الخطوة الأمريكية، فضلا عن خطورتها، غير ضرورية على الإطلاق “فالهيمنة الإسرائيلية على القدس أمر واقع. وهي تحفر تحت المسجد الأقصى وفوقه وعلى جوانبه، وتنظم رحلات سياحية لمواطنيها في أرجائه، وتهوّد كافة أنحاء المدينة دون أن يعترضها أحد. وبإمكان سيادة الرئيس الأمريكي تنفيذ وعده ونقل دبلوماسييه إلى القدس بهدوء دون مؤتمر واعتراف مطنطنٍ. مع أنني أنصحه بإبقائهم في تل أبيب كونها منطقة سياحية جميلة تجاور البحر”.

وأكد المصدر أن الحكومة ترفض رفضاً قاطعاً التدخل بشؤون البلدان الأخرى، وتفضِّل تكريس جيشها ودركها وشرطتها وعصيّها وبساطيرها وغازاتها المسيلة للدموع ورصاصها المطاطي والحي للتصدي لأزمات داخلية “فلا يهون علينا أن نبهدل مواطنينا الكرام ونمسح بكرامتهم الأرض ونشوه صورتنا كبلد ديمقراطي يتمتع بحرية التعبير لأجل إعلان لا علاقة لنا به”.

مقالات ذات صلة