الحكومة تحذر ترامب من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خشية غضب المواطنين ونزولهم في مظاهرات واضطرارها لضربهم وقمعهم | شبكة الحدود

الحكومة تحذر ترامب من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خشية غضب المواطنين ونزولهم في مظاهرات واضطرارها لضربهم وقمعهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وجَّهت الحكومة صباح اليوم تحذيراً للرئيس ترامب من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لما سيتبعه ذلك من غضب مواطنين ومظاهرات وعارمة والموت لأمريكا والموت لإسرائيل وخيبر خيبر يا يهود، وهو ما لن يترك أمامها خياراً سوى الرد بكل حزم، والتصدي للمتظاهرين وقمعهم وضربهم لاحتواء الأزمة.

وقال مصدر مسؤول رفيع المستوى إن الخطوة الأمريكية، فضلا عن خطورتها، غير ضرورية على الإطلاق “فالهيمنة الإسرائيلية على القدس أمر واقع. وهي تحفر تحت المسجد الأقصى وفوقه وعلى جوانبه، وتنظم رحلات سياحية لمواطنيها في أرجائه، وتهوّد كافة أنحاء المدينة دون أن يعترضها أحد. وبإمكان سيادة الرئيس الأمريكي تنفيذ وعده ونقل دبلوماسييه إلى القدس بهدوء دون مؤتمر واعتراف مطنطنٍ. مع أنني أنصحه بإبقائهم في تل أبيب كونها منطقة سياحية جميلة تجاور البحر”.

وأكد المصدر أن الحكومة ترفض رفضاً قاطعاً التدخل بشؤون البلدان الأخرى، وتفضِّل تكريس جيشها ودركها وشرطتها وعصيّها وبساطيرها وغازاتها المسيلة للدموع ورصاصها المطاطي والحي للتصدي لأزمات داخلية “فلا يهون علينا أن نبهدل مواطنينا الكرام ونمسح بكرامتهم الأرض ونشوه صورتنا كبلد ديمقراطي يتمتع بحرية التعبير لأجل إعلان لا علاقة لنا به”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السيسي يؤكّّد أنّّه يعتقل منافسيه على الرئاسة ليجنّبهم مرارة الخسارة أمامه

image_post

عبدالله حسين – مراسل الحدود لشؤون السيسي رئيسي

أكّد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن اعتقاله لمنافسيه في الانتخابات الرئاسيّة المُقبلة يأتي في إطار حرصه على مصلحتهم، وتجنيبهم تجربة الخسارة وتجرّع مرارة الهزيمة الحتميَّة أمامه.

ويقول عبد الفتاح إنه لا يُريد انتخابات صوَرية كتلك التي كان يجريها حسني مُبارك “حتَّى ولو أقنع ذلك الأجانبَ بوجود ديموقراطيَّة في البلاد ودعم موقفي أمامهم، لأن رؤية المرشّحين يبذلون الجهد والمال على الحملات الانتخابيَّة لإقناع الناس بالتصويت لهم دون جدوى لا تهون علي. خصوصاً إن تخيَّلوا أنفسهم يسرحون ويمرحون في قصر الاتحاديَّة قبل أن يصطدموا بواقع حصولهم على واحد أو اثنين بالمئة من الأصوات على أحسن تقدير”.

ورفض عبدالفتاح الإشاعات التي تتهمه بالاستبداد وتقويض الديموقراطيَّة في البلاد “بإمكان من رغبوا بمنافستي الترشح لرئاسة مجلس الشعب أو البلديات أو مجالس طلبة الجامعات، وأعدهم أنَّني غالباً لن أقف في طريقهم. إلا إذا قرَّر ابني الترشح لنفس المنصب، عندها، سأحبسهم لأجنّبهم الخسارة أمامه، لأنه  سينتصر مثلي بالتأكيد”.

من جهته، أوضح الخبير والمحلل الرسمي، شَلَبي الشفايفي، أنَّ سجن من يصرّون على ترشيح أنفسهم ليس مراعاة لمشاعرهم فحسب “فالسجن، كما هو معروف، للرجال. وبفضلنا، سيتحوّل هؤلاء لمعتقلين سياسيين محترمين. وبإمكانهم الحفاظ على كبريائهم بالقول إنَّهم أُخذوا غدراً وخسروا بسبب الغش، وليس لأن شعبيتهم ضئيلة لا تقارن بشعبيّة فخامة الرئيس السيسي العظيم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تؤكِّد أنّها أخذت بعين الاعتبار تأثير رفع الأسعار على الطبقة الوسطى إلّا أن ذلك لم يغيّر قرارها

image_post

أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً أكّدت فيه أنَّها تجاوبت فعلاً مع مطالب المعارضة والمواطنين، وأخذت بعين الاعتبار تأثير الغلاء على الطبقة الوسطى وضرورة إيجاد حلولٍ اقتصاديَّة بديلة. إلا أنّ ذلك لم يؤثّر على قرارها برفع الأسعار.

وجاء في البيان أنَّ الحكومة، باعتبارها مستثمراً رئيسيَّاً في قطاع المواطنين، معنية بتحقيق الأرباح “إنَّ منح المواطن حكومته مبالغ تفوق ما يُدفع له شهرياً ضروري لجعل الاستثمار ناجحاً. وهو الشيء الوحيد الذي يبرِّر إدارة المجتمع وتنظيمه وحفظ أمنه. وبغير ذلك، فستضطر الحكومة، آسفةً، لإيداع أموالها في الخارج، وفسخ العقد مع الدولة، ومغادرتها وتركها للتخبط والفوضى”.

كما أوضح البيان أنَّ قرار رفع الأسعار خطوة لا بد منها للقضاء على الطبقية بين أبناء الشعب الواحد “لا يجوز لأبناء هذه الطبقة البقاء في بروجهم العاجية بعيدين عن هموم إخوتهم الفقراء. ومن الضروري أن يصبحوا مثلهم غير قادرين على شراء الخبز ليشعروا بجوعهم وبردهم وحاجتهم”.

من جهته، قلل الخبير الاقتصادي الحكومي، الدكتور حلمي مِرهِز، من أهمية ما يثار حول موضوع الأسعار والمواطنين “بطبيعة الحال، سيزيد الغلاء الطبقة الفقيرة فقراً دون أن يمسَّ الطبقة الغنية، وهو ما يعني أنَّ أبناء الطبقة الوسطى، مهما تدهور بهم الحال، سيبقون في الوسط. لذا، أنصحهم بالتوقف عن التفكير بالمسميات والشكليات والاستعداد للاصطفاف في طوابيرٍ لتلقي طرود الإغاثة الإنسانيَّة والمواد التموينية من الجمعيات الخيريَّة والمنظمات الدولية”.