سيدة مجتمع تؤكد أنها لا تؤمن بالمعتقدات القديمة المتخلفة وتفضل قراءة الطالع من أكواب الاسبريسو | شبكة الحدود

سيدة مجتمع تؤكد أنها لا تؤمن بالمعتقدات القديمة المتخلفة وتفضل قراءة الطالع من أكواب الاسبريسو

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مصعب كبيسي – مراسل الحدود لشؤون المستقبل المشرق

صرّحت سيدة المجتمع المدام شاهيناز أبو راص، برفضها المطلق للعادات القديمة المتخلفة السائدة بين الكثير من سيدات المجتمع، مؤكّدة أنَّها تفضل قراءة الطالع من أكواب الدوبل شوت اسبريسو.

وتقول السيدة شاهيناز إن على المرء إعمال عقله والتفكّر ليتمكّن من التطوّر واللحاق بركب الحضارة  “فبدلاً من الإصرار على استعمال وسائل أكل عليها الدهر وشرب دون تقديم أي دليلٍ على صحتها، يمكننا استعمال أكواب الاسبريسّو أو الفراباشينو أو الماكياتو أو حتى فناجين البيكولو لاتيه”.

وتضيف “جميع هذه المنتجات أجنبية الصنع، وليست محليّة كالقهوة التركية. وبالتالي، من المؤكَّد أنَّ الأجانب أحسنوا عملهم، وهندسوا ذرّاتها لتُظهر تشققات وتموجات وتضاريس قهوة أكثر شمولية، تمنح قارئة الطالع نظرة دقيقة للمستقبل”.

وتدرس شاهيناز حالياً عقد جلسات صباحية لتوعية العاملات في منزلها بأفضلية أكواب الاسبرسو على فناجين القهوة العاديَّة “آمل أن تصل المعلومة إلى عقولهنَّ البسيطة، فينشرن هذه الأفكار النيّرة المتحضِّرة الواعية في بيئاتهنَّ وبين نساء حاراتهن لدى عودتهن إلى بيوتهن”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رجل يفتقد زوجته التي قتلها بجريمة شرف لعدم وجود من يمسح الدم عن الأرض

image_post

سامر عسفيكة – مراسل الحدود لشؤون الشرف الرفيع الذي لا يسلم من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم

أعرب المواطن محفوظ البُلمط عن ندمه أشدّ الندم على قتله زوجته بجريمة شرف، مؤكداً اشتياقه وحنينه لوجودها في المنزل، لعدم وجود من ينظِّف الأرض من دمها.

وقال محفوظ إنَّه كان مع المغدورة يتبضعان بعض الحاجيات من الدكّان “وفوجئت بها تسأل البائع عن سعر كيلو الموز و الخيار. فلعب الفأر في عبّي وأكل الشيطان في عقلي حلاوة. ولدى عودتنا إلى المنزل، قررت أن أغسل شرفي، لأتمكّن من النوم مرتاحاً قرير العين”.

وأضاف “عندما استيقظت صباح اليوم التالي، أربكني منظر الجدران والأرائك والأرض والسجّاد ملطّخة بدمائها، فأنا لا أعرف كيف أنظّف كل هذه الأشياء، و لا الأدوات والمساحيق اللازمة لذلك،  كما أنني لا أملك الوقت ولا الخبرة للإشراف على عمال مختصين. أتمنّى لو أنني لم أتهور البارحة، فقد كانت أفضل عاملة تنظيف في حياتي. آه لو أنها تعود ولو ساعة واحدة، لتمسح المنزل وتوضّبه وأرقد فيه بسلام”.

من جهته، أكّد جار محفوظ أن عليه أن يفخر بما فعل “فهو لم يغسل شرفه وشرف عائلته فحسب، بل شرف العمارة والحارة. نعم، لقد خسر الطباخة عاملة التنظيف مربية الأطفال، لكنه ربح شرفه. وعلينا جميعاً أن نتذكر أن وراءَ كلّ شرفٍ عظيم امرأة مقتولة. أما بالنسبة للتنظيف، فسأتبرّع أنا ورجال العمارة بزوجاتنا ليقمن بالمهمة”.

يذكر أن الأجهزة الأمنيَّة اتخذت الإجراءات اللازمة بحقّ محفوظ وألقته في السجن لشهر كامل، كما أجبرته على توقيع تعهِّدٍ بعدم قتل زوجته المقبلة إن أراد التخلّص منها، وإبلاغ الجهات المختصّة لضمان تنفيذ العقوبة بحقها عبر القنوات القانونية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أب يحذر ابنته من الخروج من المنزل وإلا سيأكلها النائب الخرابشة

image_post

حذّر الأب الأردني ياسر الدبارشة ابنته، ليلى الدبارشة، من الخروج من المنزل، خوفاً عليها من البعبع سعادة النائب السابق محمود الخرابشة، الذي سيفترسها دون رحمة إذا تحرَّش أحدٌ ما بها وتجرأت بالحديث عن الأمر.

ويقول السيد ياسر إنَّه نصح ليلى أن تسير ضمن قطيع من الفتيات أو برفقته أو رفقة أخيها أو كلب حراسة “وإن لم تجد أي مرافق، وكان لا بدّ لها من الخروج، فقد أهديتها رداء أسوداً طويلاً فضفاضاً جميلاً لترتديه، وحذّرتها من المرور بطريق الغابة أو الشوارع الفرعية والرَّئيسيَّة، كما أكّدت لها أنَّ جدتها بخيرٍ ولا تحتاج لأيِّ زيارات، وأنَّها في غنى عن الذهاب لزيارة صديقاتها أو إلى وظيفتها أو جامعتها أو المجمعات التجارية أو أي مكان آخر”.

من جهتهم، شكَّك خبراء أردنيون بجنسية السيد ياسر وأصله “لو كان أردنيَّاً فعلاً لما اضطر لمنعها من الخروج من المنزل، لأن الأردنيَّة لا تخرج من بيتها مهما كانت الأسباب. إن حديثه معها في هذا الشأن سبب أكثر من كافٍ لسحب جنسيته هو وابنته وإعادتهما إلى حيث أتوا”.

كما أكَّد الخبراء أنَّ الأردن، بلد الأمن والأمان والاستقرار، خالٍ من التحرش “من المعروف لدينا أنَّ كل حالة تحرش في وطننا محض تلفيق وكذب لتشويه صورتنا. فقد تفتري الفتاة المدسوسة، غير الأردنيَّة طبعاً، على شبابنا، وقد يبلغ الأمر بها أن تقف أمامهم وتصفّر لنفسها وتبسبس وتلقي على مسامعها كلمات نابية وتمسك بأماكن حسّاسة من جسمها وتشتمُ أمَّها ثم تصيح للنجدة”.