السيسي يؤكّّد أنّّه يعتقل منافسيه على الرئاسة ليجنّبهم مرارة الخسارة أمامه | شبكة الحدود

السيسي يؤكّّد أنّّه يعتقل منافسيه على الرئاسة ليجنّبهم مرارة الخسارة أمامه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عبدالله حسين – مراسل الحدود لشؤون السيسي رئيسي

أكّد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن اعتقاله لمنافسيه في الانتخابات الرئاسيّة المُقبلة يأتي في إطار حرصه على مصلحتهم، وتجنيبهم تجربة الخسارة وتجرّع مرارة الهزيمة الحتميَّة أمامه.

ويقول عبد الفتاح إنه لا يُريد انتخابات صوَرية كتلك التي كان يجريها حسني مُبارك “حتَّى ولو أقنع ذلك الأجانبَ بوجود ديموقراطيَّة في البلاد ودعم موقفي أمامهم، لأن رؤية المرشّحين يبذلون الجهد والمال على الحملات الانتخابيَّة لإقناع الناس بالتصويت لهم دون جدوى لا تهون علي. خصوصاً إن تخيَّلوا أنفسهم يسرحون ويمرحون في قصر الاتحاديَّة قبل أن يصطدموا بواقع حصولهم على واحد أو اثنين بالمئة من الأصوات على أحسن تقدير”.

ورفض عبدالفتاح الإشاعات التي تتهمه بالاستبداد وتقويض الديموقراطيَّة في البلاد “بإمكان من رغبوا بمنافستي الترشح لرئاسة مجلس الشعب أو البلديات أو مجالس طلبة الجامعات، وأعدهم أنَّني غالباً لن أقف في طريقهم. إلا إذا قرَّر ابني الترشح لنفس المنصب، عندها، سأحبسهم لأجنّبهم الخسارة أمامه، لأنه  سينتصر مثلي بالتأكيد”.

من جهته، أوضح الخبير والمحلل الرسمي، شَلَبي الشفايفي، أنَّ سجن من يصرّون على ترشيح أنفسهم ليس مراعاة لمشاعرهم فحسب “فالسجن، كما هو معروف، للرجال. وبفضلنا، سيتحوّل هؤلاء لمعتقلين سياسيين محترمين. وبإمكانهم الحفاظ على كبريائهم بالقول إنَّهم أُخذوا غدراً وخسروا بسبب الغش، وليس لأن شعبيتهم ضئيلة لا تقارن بشعبيّة فخامة الرئيس السيسي العظيم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تؤكِّد أنّها أخذت بعين الاعتبار تأثير رفع الأسعار على الطبقة الوسطى إلّا أن ذلك لم يغيّر قرارها

image_post

أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً أكّدت فيه أنَّها تجاوبت فعلاً مع مطالب المعارضة والمواطنين، وأخذت بعين الاعتبار تأثير الغلاء على الطبقة الوسطى وضرورة إيجاد حلولٍ اقتصاديَّة بديلة. إلا أنّ ذلك لم يؤثّر على قرارها برفع الأسعار.

وجاء في البيان أنَّ الحكومة، باعتبارها مستثمراً رئيسيَّاً في قطاع المواطنين، معنية بتحقيق الأرباح “إنَّ منح المواطن حكومته مبالغ تفوق ما يُدفع له شهرياً ضروري لجعل الاستثمار ناجحاً. وهو الشيء الوحيد الذي يبرِّر إدارة المجتمع وتنظيمه وحفظ أمنه. وبغير ذلك، فستضطر الحكومة، آسفةً، لإيداع أموالها في الخارج، وفسخ العقد مع الدولة، ومغادرتها وتركها للتخبط والفوضى”.

كما أوضح البيان أنَّ قرار رفع الأسعار خطوة لا بد منها للقضاء على الطبقية بين أبناء الشعب الواحد “لا يجوز لأبناء هذه الطبقة البقاء في بروجهم العاجية بعيدين عن هموم إخوتهم الفقراء. ومن الضروري أن يصبحوا مثلهم غير قادرين على شراء الخبز ليشعروا بجوعهم وبردهم وحاجتهم”.

من جهته، قلل الخبير الاقتصادي الحكومي، الدكتور حلمي مِرهِز، من أهمية ما يثار حول موضوع الأسعار والمواطنين “بطبيعة الحال، سيزيد الغلاء الطبقة الفقيرة فقراً دون أن يمسَّ الطبقة الغنية، وهو ما يعني أنَّ أبناء الطبقة الوسطى، مهما تدهور بهم الحال، سيبقون في الوسط. لذا، أنصحهم بالتوقف عن التفكير بالمسميات والشكليات والاستعداد للاصطفاف في طوابيرٍ لتلقي طرود الإغاثة الإنسانيَّة والمواد التموينية من الجمعيات الخيريَّة والمنظمات الدولية”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

علي عبد الله صالح يقرر التحالف مع السعودية ضد الحوثيين كل أحد وثلاثاء وخميس، والانضمام للحوثيين في تصديهم للسعودية في السبت والاثنين والأربعاء

image_post

قرر الرئيس اليمني المخلوع السابق والحالي، علي عبد الله صالح، تخصيص كل أحد وثلاثاء وخميس للتحالف مع السعودية في نضالها ضد الحوثيين الذين استولوا على السلطة وأودوا بالبلاد إلى الهاوية. والتحالف أيام السبت والاثنين والأربعاء مع أشقائه الحوثيين لمواجهة العدوان الغاشم الذي تقوده السعودية على بلاده. على أن يكون الجمعة عطلة للجميع، يتفرغون فيه لأداء عباداتهم والحصول على قسط من الراحة وقراءة الفاتحة على أرواح من فقدوهم، وتعبئة أسلحتهم استعداداً لجولة قتال جديدة في الأسبوع الذي يليه.

ويرى عليّ أنَّ قرار توزيع وقته على الطرفين بالتساوي، مرحليَّاً، هو الحل الأمثل لإدارة الأزمة التي تعصف بالبلاد “بات من الضروري تنويع الخيارات والوقوف بجانب الطرفين حتى يتبيَّن الحق من الباطل وينتصر أحدهما، أو يخسران كلاهما، فلا يفوتني القطار كما فات بقية اليمنيين”.

وأشار علي إلى انفتاحه على الحوار مع طرفي النزاع، كلٌّ في يوم خصومته له “لأتمكَّن حينها من تمييز الطرف الأحرص على البلاد، بمقدار الدعم المادي والسياسي والمادي الذي يقدمه لي. ومن المؤكد أنني سأخصص أياماً إضافيَّة من الأسبوع للتحالف مع الجهة التي ستدعمني مادياً وسياسياً أكثر من الجهة الأخرى”.

من جهته، أشاد الناطق باسم التحالف بقرار عليّ “ستسهل محاربة اليمن لثلاثة أيام في الأسبوع مهمتنا في تحقيق الأمن والسلم في المنطقة. ففضلاً عن منحنا فرصة لتنظيم أوراقنا وتحديد مواقع الضربات المُقبلة، سنحظى بأربعة أيامٍ لإعادة الأمل في بلاد أخرى”.