عبدالله حسين – مراسل الحدود لشؤون السيسي رئيسي

أكّد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن اعتقاله لمنافسيه في الانتخابات الرئاسيّة المُقبلة يأتي في إطار حرصه على مصلحتهم، وتجنيبهم تجربة الخسارة وتجرّع مرارة الهزيمة الحتميَّة أمامه.

ويقول عبد الفتاح إنه لا يُريد انتخابات صوَرية كتلك التي كان يجريها حسني مُبارك “حتَّى ولو أقنع ذلك الأجانبَ بوجود ديموقراطيَّة في البلاد ودعم موقفي أمامهم، لأن رؤية المرشّحين يبذلون الجهد والمال على الحملات الانتخابيَّة لإقناع الناس بالتصويت لهم دون جدوى لا تهون علي. خصوصاً إن تخيَّلوا أنفسهم يسرحون ويمرحون في قصر الاتحاديَّة قبل أن يصطدموا بواقع حصولهم على واحد أو اثنين بالمئة من الأصوات على أحسن تقدير”.

ورفض عبدالفتاح الإشاعات التي تتهمه بالاستبداد وتقويض الديموقراطيَّة في البلاد “بإمكان من رغبوا بمنافستي الترشح لرئاسة مجلس الشعب أو البلديات أو مجالس طلبة الجامعات، وأعدهم أنَّني غالباً لن أقف في طريقهم. إلا إذا قرَّر ابني الترشح لنفس المنصب، عندها، سأحبسهم لأجنّبهم الخسارة أمامه، لأنه  سينتصر مثلي بالتأكيد”.

من جهته، أوضح الخبير والمحلل الرسمي، شَلَبي الشفايفي، أنَّ سجن من يصرّون على ترشيح أنفسهم ليس مراعاة لمشاعرهم فحسب “فالسجن، كما هو معروف، للرجال. وبفضلنا، سيتحوّل هؤلاء لمعتقلين سياسيين محترمين. وبإمكانهم الحفاظ على كبريائهم بالقول إنَّهم أُخذوا غدراً وخسروا بسبب الغش، وليس لأن شعبيتهم ضئيلة لا تقارن بشعبيّة فخامة الرئيس السيسي العظيم”.

مقالات ذات صلة