الحكومة تؤكِّد أنّها أخذت بعين الاعتبار تأثير رفع الأسعار على الطبقة الوسطى إلّا أن ذلك لم يغيّر قرارها | شبكة الحدود

الحكومة تؤكِّد أنّها أخذت بعين الاعتبار تأثير رفع الأسعار على الطبقة الوسطى إلّا أن ذلك لم يغيّر قرارها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً أكّدت فيه أنَّها تجاوبت فعلاً مع مطالب المعارضة والمواطنين، وأخذت بعين الاعتبار تأثير الغلاء على الطبقة الوسطى وضرورة إيجاد حلولٍ اقتصاديَّة بديلة. إلا أنّ ذلك لم يؤثّر على قرارها برفع الأسعار.

وجاء في البيان أنَّ الحكومة، باعتبارها مستثمراً رئيسيَّاً في قطاع المواطنين، معنية بتحقيق الأرباح “إنَّ منح المواطن حكومته مبالغ تفوق ما يُدفع له شهرياً ضروري لجعل الاستثمار ناجحاً. وهو الشيء الوحيد الذي يبرِّر إدارة المجتمع وتنظيمه وحفظ أمنه. وبغير ذلك، فستضطر الحكومة، آسفةً، لإيداع أموالها في الخارج، وفسخ العقد مع الدولة، ومغادرتها وتركها للتخبط والفوضى”.

كما أوضح البيان أنَّ قرار رفع الأسعار خطوة لا بد منها للقضاء على الطبقية بين أبناء الشعب الواحد “لا يجوز لأبناء هذه الطبقة البقاء في بروجهم العاجية بعيدين عن هموم إخوتهم الفقراء. ومن الضروري أن يصبحوا مثلهم غير قادرين على شراء الخبز ليشعروا بجوعهم وبردهم وحاجتهم”.

من جهته، قلل الخبير الاقتصادي الحكومي، الدكتور حلمي مِرهِز، من أهمية ما يثار حول موضوع الأسعار والمواطنين “بطبيعة الحال، سيزيد الغلاء الطبقة الفقيرة فقراً دون أن يمسَّ الطبقة الغنية، وهو ما يعني أنَّ أبناء الطبقة الوسطى، مهما تدهور بهم الحال، سيبقون في الوسط. لذا، أنصحهم بالتوقف عن التفكير بالمسميات والشكليات والاستعداد للاصطفاف في طوابيرٍ لتلقي طرود الإغاثة الإنسانيَّة والمواد التموينية من الجمعيات الخيريَّة والمنظمات الدولية”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة الصناعة تقر خطّة لدعم الصناعات الثقيلة كالبسكويت والشِبس والعلكة

image_post

أقرّت وزارة الصناعة خطّة إستراتيجيّة جديدةً لدعم وتطوير الصناعات الثقيلة في البلاد، كالشِبس والبسكويت والعلكة والمصاص والمصَّاص المدعّم بالعلكة.

ويقول الناطق باسم الوزارة إنها لاحظت مؤخّرا أثر الصناعة في دعم الاقتصاد المحلي والارتقاء بالبلاد إلى مصاف الدول العظمى “فقررنا دعم أثقل صناعاتنا لنكتسح دول العالم بعلكتنا وشِبسنا وبسكويتنا، دون أن نبقي لها شيئاً تتفوق به علينا سوى صناعة الطائرات والسفن والغواصات والملابس والبراغي والمسامير والإبر والدبابيس وملاقط الشعر”.

ويؤكّد الناطق أنَّ الوزارة أصدرت للمصانع تعليمات جديدة لتحديث آليات عملها “نتوقع في المدى المنظور تقليل كميَّة الهواء في أكياس الشيبس مع زيادة نسبة البطاطا في رقائق البطاطا، وحشو الشوكولاتة بكميات أكبر من البندق والكريما والسكر، وإضافة خاصية نفخ البالون على جميع أنواع العلكة مع تزويدها بصور كارتونية جميلة يمكن طبعها على الأيدي، وإجراء أبحاثٍ كيميائيَّة على الشُطِّي مُطِّي لزيادة مرونته وتمكين المُستهلك من مطّه لأي مسافة يُريد”.

ويرى الناطق أنَّ الالتزام بهذه الخطة سيمكننا أخيراً من تحقيق مخزون استراتيجي غير مسبوق من التسالي “وهو ما سيشكّل ورق ضغط رابحة على الأجانب، فلا نورد منتجاتنا اللذيذة إليهم، ولا نسمح بدخول وارداتهم إلى أسواقنا، ما لم يعطونا المساعدات والمنح التي نطلبها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

طفل مجرم يشعل التدفئة في المنزل رغم عدم انخفاض الحرارة إلى ما دون الصفر°

image_post

ارتكب الطفل المجرم عديم الإحساس والوجدان أشرف الفلافلي جريمة تشغيل التدفئة في المنزل، التي يندى لها الجبين، دون أن يرف له جفن. مُتجرّداً من جميع  قيمه الإنسانيّة، رغم أن درجة الحرارة لم تصل إلى ما دون الصفر°.

وكانت عائلة أشرف قد ضبطته مُمدّداً أمام التدفئة المركزية المتوهّجة، خالعاً معطفه وأوشحته وملابسه الشتويّة الثقيلة دون أن يُغطي نفسه بأي شيءٍ ليمتص الحرارة ويُهدرها على جسده لوحده بكل أنانيّة، نائماً من شدّة الدفء.

ويقول والد أشرف إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة جراء ما اقترفه ابنه “لقد خالف تعليماتي المُشدّدة بعدم تشغيل أي وسيلة تدفئة ما دامت الحرارة فوق الصفر ولو بشعرة ولم تتساقط الثلوج أو يتشكّل الانجماد، على أن يكون أحد أفراد العائلة مُصاباً بمرض قاتل ذو علاقة مباشرة بالبرد لا يُمكن علاجه إلا بأدوية أغلى ثمناً من المحروقات، أو أن يأتينا ضيف مهم بدرجة وزير أو نائب أو عريس لأخته، وأن لا يتم ذلك إلا بعد أخذ موافقة خطيّة مني”.

ويرى والد أشرف أن ابنه لا يعلم عواقب ما قام به “التدفئة ليست خلاطاً أو مايكرويفاً نُشغلها وقتما نريد، فهي شديدة الخطورة وقد تؤدي إلى اشتعال أموالنا إن استعملناها. وربما لا تأتي العواقب سليمة مُستقبلاً، فيقضي ذلك المغضوب نحبه على يدي إن كرّر فعلته. عموماً، آمل يُساعده البرد على إعادة النظر بخطيئته ويتوب توبة نصوحة أثناء نومه خارجاً أمام باب المنزل”.

من جانبها، أكّدت السيدة أم أشرف أنها لا تعلم كيف عرف ابنها بأمر التدفئة “لم يسبق أن أطلعته على وجودها من قبل، كما أنني موهتها جيّداً بتعليق الملابس عليها ووضع صورة أبيه فوق أزرار تشغيلها. لقد بات من الضروري فك هذه الأزرار وتخبئتها في مكان آمن لا يصله إلا والده”.