قرر الرئيس اليمني المخلوع السابق والحالي، علي عبد الله صالح، تخصيص كل أحد وثلاثاء وخميس للتحالف مع السعودية في نضالها ضد الحوثيين الذين استولوا على السلطة وأودوا بالبلاد إلى الهاوية. والتحالف أيام السبت والاثنين والأربعاء مع أشقائه الحوثيين لمواجهة العدوان الغاشم الذي تقوده السعودية على بلاده. على أن يكون الجمعة عطلة للجميع، يتفرغون فيه لأداء عباداتهم والحصول على قسط من الراحة وقراءة الفاتحة على أرواح من فقدوهم، وتعبئة أسلحتهم استعداداً لجولة قتال جديدة في الأسبوع الذي يليه.

ويرى عليّ أنَّ قرار توزيع وقته على الطرفين بالتساوي، مرحليَّاً، هو الحل الأمثل لإدارة الأزمة التي تعصف بالبلاد “بات من الضروري تنويع الخيارات والوقوف بجانب الطرفين حتى يتبيَّن الحق من الباطل وينتصر أحدهما، أو يخسران كلاهما، فلا يفوتني القطار كما فات بقية اليمنيين”.

وأشار علي إلى انفتاحه على الحوار مع طرفي النزاع، كلٌّ في يوم خصومته له “لأتمكَّن حينها من تمييز الطرف الأحرص على البلاد، بمقدار الدعم المادي والسياسي والمادي الذي يقدمه لي. ومن المؤكد أنني سأخصص أياماً إضافيَّة من الأسبوع للتحالف مع الجهة التي ستدعمني مادياً وسياسياً أكثر من الجهة الأخرى”.

من جهته، أشاد الناطق باسم التحالف بقرار عليّ “ستسهل محاربة اليمن لثلاثة أيام في الأسبوع مهمتنا في تحقيق الأمن والسلم في المنطقة. ففضلاً عن منحنا فرصة لتنظيم أوراقنا وتحديد مواقع الضربات المُقبلة، سنحظى بأربعة أيامٍ لإعادة الأمل في بلاد أخرى”.

مقالات ذات صلة