علي عبد الله صالح يقرر التحالف مع السعودية ضد الحوثيين كل أحد وثلاثاء وخميس، والانضمام للحوثيين في تصديهم للسعودية في السبت والاثنين والأربعاء | شبكة الحدود

علي عبد الله صالح يقرر التحالف مع السعودية ضد الحوثيين كل أحد وثلاثاء وخميس، والانضمام للحوثيين في تصديهم للسعودية في السبت والاثنين والأربعاء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرر الرئيس اليمني المخلوع السابق والحالي، علي عبد الله صالح، تخصيص كل أحد وثلاثاء وخميس للتحالف مع السعودية في نضالها ضد الحوثيين الذين استولوا على السلطة وأودوا بالبلاد إلى الهاوية. والتحالف أيام السبت والاثنين والأربعاء مع أشقائه الحوثيين لمواجهة العدوان الغاشم الذي تقوده السعودية على بلاده. على أن يكون الجمعة عطلة للجميع، يتفرغون فيه لأداء عباداتهم والحصول على قسط من الراحة وقراءة الفاتحة على أرواح من فقدوهم، وتعبئة أسلحتهم استعداداً لجولة قتال جديدة في الأسبوع الذي يليه.

ويرى عليّ أنَّ قرار توزيع وقته على الطرفين بالتساوي، مرحليَّاً، هو الحل الأمثل لإدارة الأزمة التي تعصف بالبلاد “بات من الضروري تنويع الخيارات والوقوف بجانب الطرفين حتى يتبيَّن الحق من الباطل وينتصر أحدهما، أو يخسران كلاهما، فلا يفوتني القطار كما فات بقية اليمنيين”.

وأشار علي إلى انفتاحه على الحوار مع طرفي النزاع، كلٌّ في يوم خصومته له “لأتمكَّن حينها من تمييز الطرف الأحرص على البلاد، بمقدار الدعم المادي والسياسي والمادي الذي يقدمه لي. ومن المؤكد أنني سأخصص أياماً إضافيَّة من الأسبوع للتحالف مع الجهة التي ستدعمني مادياً وسياسياً أكثر من الجهة الأخرى”.

من جهته، أشاد الناطق باسم التحالف بقرار عليّ “ستسهل محاربة اليمن لثلاثة أيام في الأسبوع مهمتنا في تحقيق الأمن والسلم في المنطقة. ففضلاً عن منحنا فرصة لتنظيم أوراقنا وتحديد مواقع الضربات المُقبلة، سنحظى بأربعة أيامٍ لإعادة الأمل في بلاد أخرى”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تدعم تطوير ونشر نظارات الواقع الافتراضي ليتمكن المواطنون من معايشة ظروف أفضل

image_post

كشف مصدر حكومي مطّلع النقاب عن خطط حكومية لتمويل بحوث علمية وتجارب تطوير نظارات واقع افتراضي زهيدة الثمن، تمكن المواطنين من رؤية واقع جميل يشتت انتباههم عن واقعهم الواقع.

وبحسب المصدر، فإن التجارب الأولية التي أجريت على عينات عشوائية من كافة أنحاء البلاد جاءت بنتائج مبهرة للغاية “اعتقد البعض أن محافظهم الخاوية ملأى بالنقود، وعبّر آخرون عن سعادتهم لوجود اللحم في طبق لا يحتوي شيئاً سوى البرغل، كما اقتنع كثيرون بتوافر المواصلات عامّة. وعندما أُخذت هذه العيّنات لإجراء معاملة رسمية، اتفقوا جميعا أن الموظف البشوش أنجز المعاملة بسرعة، مع أنّه لم يكن موجوداً في مكتبه أصلاً”.

وأكَّد المصدر أن المرحلة الأولى من تطوير الواقع الافتراضي يشمل كافّة نواحي الحياة “سيشاهد المواطنون الدولة تعمل وتضع خططاً استراتيجية وتنفذها وتسدد المديونية وتحقق الاكتفاء الذاتي، كما سيرون خدمات ومناهج تعليمية ممتازة وتأميناً صحياً وضماناً اجتماعياً. سيكون الفاسدون وراء القضبان، وستدفع الأجهزة الأمنية العدوان عن البلاد ولا تنشغل بضرب المتظاهرين والتنكيل بالمعارضة. أمّا في المرحلة الثانية، فسيعمل الخبراء على صنع نظارات خاصة بكلِّ فئة من فئات المجتمع، ليحصل اليساريون واليمينيون والليبراليون والإسلاميون على واقعٍ يريحهم من بعضهم البعض”.

وأوضح المصدر أنَّ الحكومة ستنظم حملة تبرعات إجبارية لتموّل تكاليف هذه التجارب “لأن موازنة العام الحالي مخصَّصة لأمورٍ طارئة مثل زيادة الرواتب والمخصصات الشهرية للوزراء والنواب وتزويدهم بأحدث طراز من السيارات الكهربائية الموفّرة للطاقة”.

من جانبه، أثنى الخبير شكيب الفلقة على وجهات الحكومة “ستوصل هذه النظّارات الناس إلى الرضى التام عن الأداء الحكومي وتعيد إليهم الفخر ببلادهم، وتجعلنا في مصاف الشعوب الأكثر سعادة في العالم. فالواقع الافتراضي، ملموس أكثر بكثير من التصريحات في الصحف والفضائيات”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة الصناعة تقر خطّة لدعم الصناعات الثقيلة كالبسكويت والشِبس والعلكة

image_post

أقرّت وزارة الصناعة خطّة إستراتيجيّة جديدةً لدعم وتطوير الصناعات الثقيلة في البلاد، كالشِبس والبسكويت والعلكة والمصاص والمصَّاص المدعّم بالعلكة.

ويقول الناطق باسم الوزارة إنها لاحظت مؤخّرا أثر الصناعة في دعم الاقتصاد المحلي والارتقاء بالبلاد إلى مصاف الدول العظمى “فقررنا دعم أثقل صناعاتنا لنكتسح دول العالم بعلكتنا وشِبسنا وبسكويتنا، دون أن نبقي لها شيئاً تتفوق به علينا سوى صناعة الطائرات والسفن والغواصات والملابس والبراغي والمسامير والإبر والدبابيس وملاقط الشعر”.

ويؤكّد الناطق أنَّ الوزارة أصدرت للمصانع تعليمات جديدة لتحديث آليات عملها “نتوقع في المدى المنظور تقليل كميَّة الهواء في أكياس الشيبس مع زيادة نسبة البطاطا في رقائق البطاطا، وحشو الشوكولاتة بكميات أكبر من البندق والكريما والسكر، وإضافة خاصية نفخ البالون على جميع أنواع العلكة مع تزويدها بصور كارتونية جميلة يمكن طبعها على الأيدي، وإجراء أبحاثٍ كيميائيَّة على الشُطِّي مُطِّي لزيادة مرونته وتمكين المُستهلك من مطّه لأي مسافة يُريد”.

ويرى الناطق أنَّ الالتزام بهذه الخطة سيمكننا أخيراً من تحقيق مخزون استراتيجي غير مسبوق من التسالي “وهو ما سيشكّل ورق ضغط رابحة على الأجانب، فلا نورد منتجاتنا اللذيذة إليهم، ولا نسمح بدخول وارداتهم إلى أسواقنا، ما لم يعطونا المساعدات والمنح التي نطلبها”.