مؤمن داهية يواظب على إخراج الناس عن دينها ليحظى بالجنة له وحده | شبكة الحدود

مؤمن داهية يواظب على إخراج الناس عن دينها ليحظى بالجنة له وحده

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يواظب الشاب الداهية، عبد المانع شرايب، على إخراج الناس عن دينهم، ليحرمهم من دخول الجنة ويحظى لوحده بأنهار العسل والسحلب والقشطة والخمر والنساء والغلمان دون أن يضطر لمشاركتها مع أي مخلوق.

ويقول عبد المانع إنَّ الفكرة خطرت بباله منذ دخوله المدرسة عندما كشف مدرس الدّين في الصف الثاني ما ينتظر المؤمنين في الجنَّة “فرحت أستفزّ الناس إلى أن أضطرَّهم لشتمي وشتم أبي وأمي وأخواتي وديني والله والساعة التي خلقني بها، مع حرصي على فعل ذلك بطرقٍ غير مباشرة، فلا أدعوهم للإلحاد على سبيل المثال، حتَّى لا ينتهي بي الأمر معهم في جهنّم”.

ويرى عبد المانع أنَّ دخوله الجنّة لوحده سيبقيه بعيداً عن المشاكل “فكما كان آدم في الجنّة لوحده سابقاً، سأعود إليها لوحدي بإذن الله وعزيمتي. سأرفض أن يُشاركني أي بشري أو بشريّة نعيم الفردوس، لأنني لا أضمن أن يوسوسوا لي بأكل تُفاحة أو فاكهة أُخرى مُحرّمة، فيغضب الله ويُنزلني إلى الأرض القميئة مرّةً أُخرى”.

ويؤكد عبد المانع أن نجاحه بتحقيق مساعيه سيمكّنه من تسجيل أراضي الجنّة، التي عرضها السماوات والأرض، باسمه “لأصبح أكبر مالك عقارات عرفه الكون، فأحتكرها وأنشيء مجمعات سكنية مغلقة على أطرافها وأبيعها بأيِّ ثمنٍ أريد، وأحظر دخول أولئك الذين يرفضون دفع المال مقابلها، ليبقوا عالقين في الأعراف إلى الأبد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شيخ عصري يتابع آخر أخبار العلوم والتكنولوجيا والاختراعات ليحرّمها أولاً بأول

image_post

محمد صعب – مراسل الحدود لشؤون التحريم

يداوم سماحة الشيخ الشاب، إحسان الشماسيني، على مطالعة الصحف والمجلات والقنوات المختصة بآخر أخبار التكنولوجيا، ليتمكن من تحديث قائمة الاختراعات والاكتشافات العلمية المحرّمة أولا بأول.

ويقول سماحته إنَّ مهمَّة التحريم باتت أصعب على شيوخ هذا الجيل “كانت المؤامرات تسير بوتيرة بطيئة في السابق، فلم يحرّم علماؤنا الأجلّاء سوى الدراجة الهوائية والقهوة والتلغراف والهاتف والمذياع والصور الفوتوغرافية والمطبعة والتلفاز والسينما والمسرح والمدرسة والساتالايت. أمَّا اليوم، فقد بات الكفَّار ينتجون اختراعات فاجرة بشكل يومي، كالبلاي ستيشن والطابعة ثلاثيَّة الأبعاد والهواتف الذكيَّة ومشروبات الطاقة ونظارات الواقع الافتراضي والسيارات الكهربائية وتكنولوجيا الكم وإنترنت الفايبر الأوبتيكس عالي السرعة الذي يُفسد الشباب بتمكينهم من متابعة الأفلام الإباحية للمعازف بكل سهولة ويسر”.

وأكَّد الشيخ إحسان أنَّ مهمة القائمة لن تقتصر على حماية المؤمنين من آفات الاختراعات الجديدة “فقبل إعلاننا حرمة أيِّ اختراع أو اكتشافٍ علمي، سنطّلع على عناصره وآلية عمله ونقارنه مع النُّصوص الدينيَّة، فإن تطابقت، كانت إعجازاً علمياً ودليلاً قاطعاً على صحّة هذا الدين، وبغير ذلك، تكون حراماً بطيبعة الحال”.

وأضاف “نحن في عصر السرعة، وعلينا مواكبة التطورات وتحريمها فور ظهورها، لننفي الادعاءات الباطلة وتهم التخلف والرجعية التي تطال رجال الدين”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رجل يفتقد زوجته التي قتلها بجريمة شرف لعدم وجود من يمسح الدم عن الأرض

image_post

سامر عسفيكة – مراسل الحدود لشؤون الشرف الرفيع الذي لا يسلم من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم

أعرب المواطن محفوظ البُلمط عن ندمه أشدّ الندم على قتله زوجته بجريمة شرف، مؤكداً اشتياقه وحنينه لوجودها في المنزل، لعدم وجود من ينظِّف الأرض من دمها.

وقال محفوظ إنَّه كان مع المغدورة يتبضعان بعض الحاجيات من الدكّان “وفوجئت بها تسأل البائع عن سعر كيلو الموز و الخيار. فلعب الفأر في عبّي وأكل الشيطان في عقلي حلاوة. ولدى عودتنا إلى المنزل، قررت أن أغسل شرفي، لأتمكّن من النوم مرتاحاً قرير العين”.

وأضاف “عندما استيقظت صباح اليوم التالي، أربكني منظر الجدران والأرائك والأرض والسجّاد ملطّخة بدمائها، فأنا لا أعرف كيف أنظّف كل هذه الأشياء، و لا الأدوات والمساحيق اللازمة لذلك،  كما أنني لا أملك الوقت ولا الخبرة للإشراف على عمال مختصين. أتمنّى لو أنني لم أتهور البارحة، فقد كانت أفضل عاملة تنظيف في حياتي. آه لو أنها تعود ولو ساعة واحدة، لتمسح المنزل وتوضّبه وأرقد فيه بسلام”.

من جهته، أكّد جار محفوظ أن عليه أن يفخر بما فعل “فهو لم يغسل شرفه وشرف عائلته فحسب، بل شرف العمارة والحارة. نعم، لقد خسر الطباخة عاملة التنظيف مربية الأطفال، لكنه ربح شرفه. وعلينا جميعاً أن نتذكر أن وراءَ كلّ شرفٍ عظيم امرأة مقتولة. أما بالنسبة للتنظيف، فسأتبرّع أنا ورجال العمارة بزوجاتنا ليقمن بالمهمة”.

يذكر أن الأجهزة الأمنيَّة اتخذت الإجراءات اللازمة بحقّ محفوظ وألقته في السجن لشهر كامل، كما أجبرته على توقيع تعهِّدٍ بعدم قتل زوجته المقبلة إن أراد التخلّص منها، وإبلاغ الجهات المختصّة لضمان تنفيذ العقوبة بحقها عبر القنوات القانونية.