يواظب الشاب الداهية، عبد المانع شرايب، على إخراج الناس عن دينهم، ليحرمهم من دخول الجنة ويحظى لوحده بأنهار العسل والسحلب والقشطة والخمر والنساء والغلمان دون أن يضطر لمشاركتها مع أي مخلوق.

ويقول عبد المانع إنَّ الفكرة خطرت بباله منذ دخوله المدرسة عندما كشف مدرس الدّين في الصف الثاني ما ينتظر المؤمنين في الجنَّة “فرحت أستفزّ الناس إلى أن أضطرَّهم لشتمي وشتم أبي وأمي وأخواتي وديني والله والساعة التي خلقني بها، مع حرصي على فعل ذلك بطرقٍ غير مباشرة، فلا أدعوهم للإلحاد على سبيل المثال، حتَّى لا ينتهي بي الأمر معهم في جهنّم”.

ويرى عبد المانع أنَّ دخوله الجنّة لوحده سيبقيه بعيداً عن المشاكل “فكما كان آدم في الجنّة لوحده سابقاً، سأعود إليها لوحدي بإذن الله وعزيمتي. سأرفض أن يُشاركني أي بشري أو بشريّة نعيم الفردوس، لأنني لا أضمن أن يوسوسوا لي بأكل تُفاحة أو فاكهة أُخرى مُحرّمة، فيغضب الله ويُنزلني إلى الأرض القميئة مرّةً أُخرى”.

ويؤكد عبد المانع أن نجاحه بتحقيق مساعيه سيمكّنه من تسجيل أراضي الجنّة، التي عرضها السماوات والأرض، باسمه “لأصبح أكبر مالك عقارات عرفه الكون، فأحتكرها وأنشيء مجمعات سكنية مغلقة على أطرافها وأبيعها بأيِّ ثمنٍ أريد، وأحظر دخول أولئك الذين يرفضون دفع المال مقابلها، ليبقوا عالقين في الأعراف إلى الأبد”.

مقالات ذات صلة