الحكومة تدعم تطوير ونشر نظارات الواقع الافتراضي ليتمكن المواطنون من معايشة ظروف أفضل | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة تدعم تطوير ونشر نظارات الواقع الافتراضي ليتمكن المواطنون من معايشة ظروف أفضل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كشف مصدر حكومي مطّلع النقاب عن خطط حكومية لتمويل بحوث علمية وتجارب تطوير نظارات واقع افتراضي زهيدة الثمن، تمكن المواطنين من رؤية واقع جميل يشتت انتباههم عن واقعهم الواقع.

وبحسب المصدر، فإن التجارب الأولية التي أجريت على عينات عشوائية من كافة أنحاء البلاد جاءت بنتائج مبهرة للغاية “اعتقد البعض أن محافظهم الخاوية ملأى بالنقود، وعبّر آخرون عن سعادتهم لوجود اللحم في طبق لا يحتوي شيئاً سوى البرغل، كما اقتنع كثيرون بتوافر المواصلات عامّة. وعندما أُخذت هذه العيّنات لإجراء معاملة رسمية، اتفقوا جميعا أن الموظف البشوش أنجز المعاملة بسرعة، مع أنّه لم يكن موجوداً في مكتبه أصلاً”.

وأكَّد المصدر أن المرحلة الأولى من تطوير الواقع الافتراضي يشمل كافّة نواحي الحياة “سيشاهد المواطنون الدولة تعمل وتضع خططاً استراتيجية وتنفذها وتسدد المديونية وتحقق الاكتفاء الذاتي، كما سيرون خدمات ومناهج تعليمية ممتازة وتأميناً صحياً وضماناً اجتماعياً. سيكون الفاسدون وراء القضبان، وستدفع الأجهزة الأمنية العدوان عن البلاد ولا تنشغل بضرب المتظاهرين والتنكيل بالمعارضة. أمّا في المرحلة الثانية، فسيعمل الخبراء على صنع نظارات خاصة بكلِّ فئة من فئات المجتمع، ليحصل اليساريون واليمينيون والليبراليون والإسلاميون على واقعٍ يريحهم من بعضهم البعض”.

وأوضح المصدر أنَّ الحكومة ستنظم حملة تبرعات إجبارية لتموّل تكاليف هذه التجارب “لأن موازنة العام الحالي مخصَّصة لأمورٍ طارئة مثل زيادة الرواتب والمخصصات الشهرية للوزراء والنواب وتزويدهم بأحدث طراز من السيارات الكهربائية الموفّرة للطاقة”.

من جانبه، أثنى الخبير شكيب الفلقة على وجهات الحكومة “ستوصل هذه النظّارات الناس إلى الرضى التام عن الأداء الحكومي وتعيد إليهم الفخر ببلادهم، وتجعلنا في مصاف الشعوب الأكثر سعادة في العالم. فالواقع الافتراضي، ملموس أكثر بكثير من التصريحات في الصحف والفضائيات”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة الصناعة تقر خطّة لدعم الصناعات الثقيلة كالبسكويت والشِبس والعلكة

image_post

أقرّت وزارة الصناعة خطّة إستراتيجيّة جديدةً لدعم وتطوير الصناعات الثقيلة في البلاد، كالشِبس والبسكويت والعلكة والمصاص والمصَّاص المدعّم بالعلكة.

ويقول الناطق باسم الوزارة إنها لاحظت مؤخّرا أثر الصناعة في دعم الاقتصاد المحلي والارتقاء بالبلاد إلى مصاف الدول العظمى “فقررنا دعم أثقل صناعاتنا لنكتسح دول العالم بعلكتنا وشِبسنا وبسكويتنا، دون أن نبقي لها شيئاً تتفوق به علينا سوى صناعة الطائرات والسفن والغواصات والملابس والبراغي والمسامير والإبر والدبابيس وملاقط الشعر”.

ويؤكّد الناطق أنَّ الوزارة أصدرت للمصانع تعليمات جديدة لتحديث آليات عملها “نتوقع في المدى المنظور تقليل كميَّة الهواء في أكياس الشيبس مع زيادة نسبة البطاطا في رقائق البطاطا، وحشو الشوكولاتة بكميات أكبر من البندق والكريما والسكر، وإضافة خاصية نفخ البالون على جميع أنواع العلكة مع تزويدها بصور كارتونية جميلة يمكن طبعها على الأيدي، وإجراء أبحاثٍ كيميائيَّة على الشُطِّي مُطِّي لزيادة مرونته وتمكين المُستهلك من مطّه لأي مسافة يُريد”.

ويرى الناطق أنَّ الالتزام بهذه الخطة سيمكننا أخيراً من تحقيق مخزون استراتيجي غير مسبوق من التسالي “وهو ما سيشكّل ورق ضغط رابحة على الأجانب، فلا نورد منتجاتنا اللذيذة إليهم، ولا نسمح بدخول وارداتهم إلى أسواقنا، ما لم يعطونا المساعدات والمنح التي نطلبها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تسمح بدخول المساعدات إلى اليمن لتجد أحياءً يمكنها قصفهم في المستقبل

image_post

تفضلت السلطات السعودية وأنعمت وأكرمت على الأشقاء اليمنيين بسماحها دخول بعض الأدوية والمواد الغذائية بكمياتٍ تضمن بقاء أعدادٍ كافية منهم على قيد الحياة، لتتمكن من الاستمرار بحملات التحالف وعاصفة الحزم وإعادة الأمل والطلعات الجوية والقصف والحصار التي تشنها عليهم منذ سنتين.

وقال المسؤول العسكري السعودي، الفريق حيّان الخطيش، إنَّ الحوثيين يستغلون حصار السعودية ويحاولون الموت بكافة السبل “بل ويحثون بقية اليمنيين، وخصوصاً الأطفال والنساء والشيوخ والرجال، على اقتراف الخطأ ذاته، لإحراجنا وإظهارنا ضعفاء عاجزين عن السيطرة على البلاد التي نخوض فيها الحروب. وهو أمر لا يمكننا السماح به، لأننا نحن الوحيدون المسؤولون عن كيف ومتى وأين يموتون”.

وأضاف “إنَّ موتهم بهذا الشكل يعني أنهم نجحوا بالفرار دون أن نلقنهم درس احترام الكبير والخوف منه. لذا، نحرص أن نبقيهم أحياء كلما قاربوا على الموت، ثم نقصفهم مرة أخرى ليتعلموا الدرس إلى أن يشارفوا على الموت، فنبقيهم أحياء، ثم نقصفهم، ثم نبقيهم أحياء، وهكذا”.

وأكد حيّان أن الجميع يعرفون قدرة السعودية على مطاردة اليمنيين وقصفهم حتى بعد موتهم “إلا أننا نفضل عدم القيام بذلك لأن تعاليم ديننا تمنعنا عن التنكيل بمن قتلناهم. كما أننا نرفض تركهم يلقون وجه ربهم بأمعاءٍ خاوية تظهرنا أمامه كمجرمين لئام بلا عطف ولا رحمة ولا شفقة مثلما تصورنا وكالات الأنباء والصحف والمجلات والمواقع الإخبارية العميلة في جميع أنحاء العالم”.