محمد صعب – مراسل الحدود لشؤون التحريم

يداوم سماحة الشيخ الشاب، إحسان الشماسيني، على مطالعة الصحف والمجلات والقنوات المختصة بآخر أخبار التكنولوجيا، ليتمكن من تحديث قائمة الاختراعات والاكتشافات العلمية المحرّمة أولا بأول.

ويقول سماحته إنَّ مهمَّة التحريم باتت أصعب على شيوخ هذا الجيل “كانت المؤامرات تسير بوتيرة بطيئة في السابق، فلم يحرّم علماؤنا الأجلّاء سوى الدراجة الهوائية والقهوة والتلغراف والهاتف والمذياع والصور الفوتوغرافية والمطبعة والتلفاز والسينما والمسرح والمدرسة والساتالايت. أمَّا اليوم، فقد بات الكفَّار ينتجون اختراعات فاجرة بشكل يومي، كالبلاي ستيشن والطابعة ثلاثيَّة الأبعاد والهواتف الذكيَّة ومشروبات الطاقة ونظارات الواقع الافتراضي والسيارات الكهربائية وتكنولوجيا الكم وإنترنت الفايبر الأوبتيكس عالي السرعة الذي يُفسد الشباب بتمكينهم من متابعة الأفلام الإباحية للمعازف بكل سهولة ويسر”.

وأكَّد الشيخ إحسان أنَّ مهمة القائمة لن تقتصر على حماية المؤمنين من آفات الاختراعات الجديدة “فقبل إعلاننا حرمة أيِّ اختراع أو اكتشافٍ علمي، سنطّلع على عناصره وآلية عمله ونقارنه مع النُّصوص الدينيَّة، فإن تطابقت، كانت إعجازاً علمياً ودليلاً قاطعاً على صحّة هذا الدين، وبغير ذلك، تكون حراماً بطيبعة الحال”.

وأضاف “نحن في عصر السرعة، وعلينا مواكبة التطورات وتحريمها فور ظهورها، لننفي الادعاءات الباطلة وتهم التخلف والرجعية التي تطال رجال الدين”.

مقالات ذات صلة