وزارة الصناعة تقر خطّة لدعم الصناعات الثقيلة كالبسكويت والشِبس والعلكة | شبكة الحدود

وزارة الصناعة تقر خطّة لدعم الصناعات الثقيلة كالبسكويت والشِبس والعلكة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أقرّت وزارة الصناعة خطّة إستراتيجيّة جديدةً لدعم وتطوير الصناعات الثقيلة في البلاد، كالشِبس والبسكويت والعلكة والمصاص والمصَّاص المدعّم بالعلكة.

ويقول الناطق باسم الوزارة إنها لاحظت مؤخّرا أثر الصناعة في دعم الاقتصاد المحلي والارتقاء بالبلاد إلى مصاف الدول العظمى “فقررنا دعم أثقل صناعاتنا لنكتسح دول العالم بعلكتنا وشِبسنا وبسكويتنا، دون أن نبقي لها شيئاً تتفوق به علينا سوى صناعة الطائرات والسفن والغواصات والملابس والبراغي والمسامير والإبر والدبابيس وملاقط الشعر”.

ويؤكّد الناطق أنَّ الوزارة أصدرت للمصانع تعليمات جديدة لتحديث آليات عملها “نتوقع في المدى المنظور تقليل كميَّة الهواء في أكياس الشيبس مع زيادة نسبة البطاطا في رقائق البطاطا، وحشو الشوكولاتة بكميات أكبر من البندق والكريما والسكر، وإضافة خاصية نفخ البالون على جميع أنواع العلكة مع تزويدها بصور كارتونية جميلة يمكن طبعها على الأيدي، وإجراء أبحاثٍ كيميائيَّة على الشُطِّي مُطِّي لزيادة مرونته وتمكين المُستهلك من مطّه لأي مسافة يُريد”.

ويرى الناطق أنَّ الالتزام بهذه الخطة سيمكننا أخيراً من تحقيق مخزون استراتيجي غير مسبوق من التسالي “وهو ما سيشكّل ورق ضغط رابحة على الأجانب، فلا نورد منتجاتنا اللذيذة إليهم، ولا نسمح بدخول وارداتهم إلى أسواقنا، ما لم يعطونا المساعدات والمنح التي نطلبها”.

طفل مجرم يشعل التدفئة في المنزل رغم عدم انخفاض الحرارة إلى ما دون الصفر°

image_post

ارتكب الطفل المجرم عديم الإحساس والوجدان أشرف الفلافلي جريمة تشغيل التدفئة في المنزل، التي يندى لها الجبين، دون أن يرف له جفن. مُتجرّداً من جميع  قيمه الإنسانيّة، رغم أن درجة الحرارة لم تصل إلى ما دون الصفر°.

وكانت عائلة أشرف قد ضبطته مُمدّداً أمام التدفئة المركزية المتوهّجة، خالعاً معطفه وأوشحته وملابسه الشتويّة الثقيلة دون أن يُغطي نفسه بأي شيءٍ ليمتص الحرارة ويُهدرها على جسده لوحده بكل أنانيّة، نائماً من شدّة الدفء.

ويقول والد أشرف إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة جراء ما اقترفه ابنه “لقد خالف تعليماتي المُشدّدة بعدم تشغيل أي وسيلة تدفئة ما دامت الحرارة فوق الصفر ولو بشعرة ولم تتساقط الثلوج أو يتشكّل الانجماد، على أن يكون أحد أفراد العائلة مُصاباً بمرض قاتل ذو علاقة مباشرة بالبرد لا يُمكن علاجه إلا بأدوية أغلى ثمناً من المحروقات، أو أن يأتينا ضيف مهم بدرجة وزير أو نائب أو عريس لأخته، وأن لا يتم ذلك إلا بعد أخذ موافقة خطيّة مني”.

ويرى والد أشرف أن ابنه لا يعلم عواقب ما قام به “التدفئة ليست خلاطاً أو مايكرويفاً نُشغلها وقتما نريد، فهي شديدة الخطورة وقد تؤدي إلى اشتعال أموالنا إن استعملناها. وربما لا تأتي العواقب سليمة مُستقبلاً، فيقضي ذلك المغضوب نحبه على يدي إن كرّر فعلته. عموماً، آمل يُساعده البرد على إعادة النظر بخطيئته ويتوب توبة نصوحة أثناء نومه خارجاً أمام باب المنزل”.

من جانبها، أكّدت السيدة أم أشرف أنها لا تعلم كيف عرف ابنها بأمر التدفئة “لم يسبق أن أطلعته على وجودها من قبل، كما أنني موهتها جيّداً بتعليق الملابس عليها ووضع صورة أبيه فوق أزرار تشغيلها. لقد بات من الضروري فك هذه الأزرار وتخبئتها في مكان آمن لا يصله إلا والده”.

شاب يدخل عالم الأعمال بتوقّفه عن حضور الاجتماعات وذهابه إلى الميتينجز

image_post

تمكّن الشاب عُرَيب الدلهوق من دخول عالم المال والأعمال من أوسع أبوابه، بعد حضوره عدداً من الميتينجز في الشركة الإنترناشونال الجديدة التي توظّف بها، بدلاً من اجتماعات العمل العادية في وظيفته القديمة.

ويقول عُرَيب إنه شعر بأنه ولد من  جديد بعد عددٍ قليلٍ من الميتنجز في وظيفته الجديدة “فلم أعد آكل الخبز العادي واستبدلته بالتوست، وتخليت عن الحمص والفلافل وبدأت بتناول الكورن فليكس على الفطور، كما انعزلت عن أصدقائي القدامى، خصوصاً عماد، كيف لا أفعل ذلك وأنا مدخل بيانات قد الدنيا في شركة أجنبيّة وهو مجرّد دكتور لغة عربيّة في إحدى الجامعات؟”.

ويؤكّد عُرَيب أن انتقاله لهذه الوظيفة مفيد جدّاً، رغم أن راتبها أقل وساعات عملها أطول “فالإكسبيريَنس التي سأكسبها هنا لا يُمكن الحصول عليها في أي مكان آخر. يكفي أن المانجر أجنبي وإسم الشركة أجنبي أيضاً، كما أن بيئة العمل بروفيشينال، فلا ينطق زملائي بالمصطلحات الفولجير التي كنت أسمعها في السابق، ويلتزمون بالإكسكيوز مي والإف يو بليز والثانكس والسُرِي”.

ويضيف “هناك مزايا أخرى لا تقدمها الشركات الأخرى، مثل البريك، والويك إند، والفاكيشن، حتى الاستقالة لها طعم مختلف، فهي ريزاين، وذلك في حال فُنشّت من العمل، غود فوربيد طبعاً”.

وأوضح عُرَيب أنه بات الآن قادراً على السير مرفوع الرأس،  “فأنا لم أعد عُرَيب الأولد فاشن القديم وصرت من رواد البيونيرز، وكريري الوظيفي أصبح في الباث الصحيح والأبورتشيونيتيز كلّها مفتوحة أمامي إن ذا فيوتشر”.