أقرّت وزارة الصناعة خطّة إستراتيجيّة جديدةً لدعم وتطوير الصناعات الثقيلة في البلاد، كالشِبس والبسكويت والعلكة والمصاص والمصَّاص المدعّم بالعلكة.

ويقول الناطق باسم الوزارة إنها لاحظت مؤخّرا أثر الصناعة في دعم الاقتصاد المحلي والارتقاء بالبلاد إلى مصاف الدول العظمى “فقررنا دعم أثقل صناعاتنا لنكتسح دول العالم بعلكتنا وشِبسنا وبسكويتنا، دون أن نبقي لها شيئاً تتفوق به علينا سوى صناعة الطائرات والسفن والغواصات والملابس والبراغي والمسامير والإبر والدبابيس وملاقط الشعر”.

ويؤكّد الناطق أنَّ الوزارة أصدرت للمصانع تعليمات جديدة لتحديث آليات عملها “نتوقع في المدى المنظور تقليل كميَّة الهواء في أكياس الشيبس مع زيادة نسبة البطاطا في رقائق البطاطا، وحشو الشوكولاتة بكميات أكبر من البندق والكريما والسكر، وإضافة خاصية نفخ البالون على جميع أنواع العلكة مع تزويدها بصور كارتونية جميلة يمكن طبعها على الأيدي، وإجراء أبحاثٍ كيميائيَّة على الشُطِّي مُطِّي لزيادة مرونته وتمكين المُستهلك من مطّه لأي مسافة يُريد”.

ويرى الناطق أنَّ الالتزام بهذه الخطة سيمكننا أخيراً من تحقيق مخزون استراتيجي غير مسبوق من التسالي “وهو ما سيشكّل ورق ضغط رابحة على الأجانب، فلا نورد منتجاتنا اللذيذة إليهم، ولا نسمح بدخول وارداتهم إلى أسواقنا، ما لم يعطونا المساعدات والمنح التي نطلبها”.

مقالات ذات صلة