جلس المواطن نذير طبزات يبحلق بهاتفه، منتظراً مكالمة أو رسالة نصية أو حتَّى رسالة عبر فيسبوك أو تويتر من سفير السويد، يعرض عليه فيها الهجرة إلى السويد والحصول على جواز سفرها، بعد مشاركته منشورات صفحة السويد بالعربية ثلاث مرَّات هذا الأسبوع.

ويرى نذير أنَّ حصوله على جواز السفر السويدي أو تأشيرة إقامة دائمة أصبح مسألة وقتٍ لا أكثر “فأنا ملتزم بمشاركة كلِّ منشورات الصفحة والمعلومات التي تقدِّمها عن بلدي الثاني السويد على صفحتي، كما أنني أكثر من التاغات والمنشنات لجميع أصدقائي على صور الإنجازات لأتفاخر بها أمامهم، ومؤخّراً، كثَّفت نشاطي على الصفحة، فصرت أرسل للآدمن معلومات جديدة عن البلاد وأصبّح عليه صباح ومساء كل يوم، لأبقى حاضراً في باله طوال الوقت ويذكّر مسؤوليه بشأني”.

ويؤكّد مروان أنَّه اكتشف مدى تقاربه مع نسق الحياة في السويد بفضل متابعته للصفحة “أعتقد أنني سويديٌّ بالفطرة؛ فأنا لا أحبّ العمل لأكثر من ست ساعات، وأفضل الحصول على راتب ثابت من الحكومة لأتفرغ للتنزه في الحدائق أو النوم في المنزل الذي ستوفره لي ومضاجعة السويديات الحسناوات. كما أنَّ قوانين حريَّة الرأي هناك تتيح لي شتم من أريد علناً وقتما أردت. إن هذا التشابه بيننا يعني أنَّني جاهزٌ تماماً للحصول على جواز السفر السويدي، وأتمنى من السفير التعجيل بإنهاء أوراقي كي لا أشتكيه وأتسبب بفصله من عمله عندما أصبح مواطناً سويدياً”.

مقالات ذات صلة