تحافظ الفتاة الساذجة ناقصة العقل الهبلاء لُجَين بُرعاص على اعتقادها أن بإمكانها الحصول على وظيفة ضمن تخصّصها، بالاعتماد على شهادتها الجامعيّة والدورات التدريبيّة والنشاطات والأعمال التطوعيّة التي نظمتها فقط، ضاربة بمتطلبات السوق والواقع عرض الحائط.

بوادر الهبل المبكّرة

تقول صديقة لجين إنها لاحظت غباءَها بُعيد التخرّج من الجامعة “كلما قرأَت إعلان وظيفة ركزت اهتمامها على الشهادات والخبرات المطلوبة، وكانت تفرح كثيراً عندما تتطابق تلك المتطلبات مع مؤهلاتها، فتُسارع بإرسال سيرتها الذاتيّة، وتنهمك بجمع الأوراق والشهادات واسترجاع معلوماتها تحضيراً لمقابلة العمل، وتنسى طلاء نفسها بمساحيق التجميل وارتداء أضيق الملابس وأقصرها لهذه المناسبة المصيريّة التي يتوقّف عليها مستقبلها المهني”.

إصرار على الفشل

تشير صديقة لجين إلى أنها لطالما نصحتها بإبراز مميزاتها وكشفها أمام المدير في المقابلة، أو أن تحدّثه بغنج ودلال عن مكاسبه من توظيفها “ولكنها كانت تصرُّ على رفض النصيحة، مؤكّدة أن من ستقابله ليس خطيبها. والأدهى من ذلك، أنها كانت تستغرب رفض توظيفها وتعيين أُخرى تقلّ كفاءة عنها، رغم استيفاء الأخريات كافَّة الشروط المطلوبة فعلاً”.

واحسرتاه

تؤكّد والدة لجين أن لدى ابنتها مؤهّلات يتمناها أي مدير في البلاد “فسيقانها مسكوبة وقوامها ممشوق وخصرها نحيل وبشرتها ملساء وشعرها ناعم طويل، لكن عقلها القاصر لم يساعدها على الاستعانة بكل ذلك، وها هي تعمل مساعدة تنفيذية دون أن تحظى بأي ترقية منذ خمس سنوات، على عكس زميلتها التي لا تملك نصف مؤهلاتها. والمصيبة الآن، أنها تريد إضاعة أربع سنوات أُخرى من حياتها لإكمال دراستها والحصول على شهادات عُليا لتفقد فرص الحصول على عريس أيضاً”.

مقالات ذات صلة