شاب يعثر على وظيفة مرموقة بعد وضعه مايكروسوفت وورد كمهارة يتقنها على سيرته الذاتية | شبكة الحدود Skip to content

شاب يعثر على وظيفة مرموقة بعد وضعه مايكروسوفت وورد كمهارة يتقنها على سيرته الذاتية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجح الشاب عمَّار كناري في العثور على وظيفة مسؤول استخدام الطابعة في واحدة من أكبر شركات العلاقات العامَّة، بعد إضافته استعمال مايكروسوفت وورد ضمن قائمة المهارات التي يتقنها في سيرته الذاتيَّة، إلى جانب قدرته على العمل ضمن فريق والإنجاز تحت الضغط ولعب كرة القدم والمطالعة.

ويقول عمّار إنَّ مدير التوظيف في الشركة لم يسأله سوى عن قدرته على القراءة والكتابة والكبس على الكيبورد قبل أن يطلب منه إحضار شهادة براءة ذمَّة “من المؤكّد أنهم اتخذوا قرار توظيفي مسبقاً لدى رؤيتهم مهاراتي المميّزة على الوورد في إعداد سيرتي الذاتية، فقد وضعت صورتي مرتدياً البدلة في زاوية الصفحة العليا دون أن تغطي الكلام حولها، واستخدمت خطوطاً وألواناً مختلفة لكل قسمٍ فيها، كما وضعت مهاراتي وشهاداتي كنقاط. أمّا الإضافة النوعية، التي رفعت من مستوى جاذبيَّة سيرتي مقارنة بسير المقدِّمين الآخرين على الوظيفة، فقد كانت استخدامي الكليب آرت”.

وأوضح عمَّار أنَّه كان بإمكانه إضافة مهارات على سيرته الذاتيَّة تكفل حصوله على وظيفة رئيس قسم استخدام الطابعات “فأنا أتقن مايكروسوفت باوربوينت ومايكروسوفت إكسيل، كما أنني قادر على استعمال الإنترنت وإرسال البريد الإلكتروني واستقباله وإرفاق الملفات مع الرسائل، ولكني آثرت التواضع حتَّى لا يشكِّك أحدٌ بمصداقيَّتي، أو أتسبب بفقدان أحد لوظيفته لا سمح الله”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

سائق تكسي يشيد بكرم مواطن ترك له محفظة وهاتفاً خليوياً

image_post

عبدالله حسين – مراسل الحدود لشؤون البهدلة في المواصلات العامّة

أشاد سائق سيارة الأجرة، أكرم زُعّيق، بكرم وأصالة المواطن الذي ركب معه صباح اليوم، وترك له هاتفه الآيفون إيت بلاس ومحفظته وعلبة سجائر مارلبورو أجنبي مهرّب.

ويقول أكرم إنَّه روى للراكب قسوة ظروفه في ظلّ ارتفاع أسعار الوقود وأجرة صاحب السيّارة وتراكم الأولاد والأمراض و الديون فوق رأسه “بدت عليه علامات الضيق وراح يدخّن السيجارة تلو الأخرى ويتأفف من شدّة تأثره بقصّة حياتي، حتى أنه كاد يبكي عندما علقنا بالأزمة الخانقة أثناء سلوكنا الطريق المُختصر الذي اخترته له، ومن المؤكد أنّه قرر إعطائي محفظته وهاتفه الخليوي دون أن يخبرني حتى لا أصاب الحرج، لعلمه أنني أستحق أكثر من أجرة العدادين ونصف التي طلبتها منه”.

وأضاف “فور مغادرته السيارة ورؤيتي هديته، شعرت بالسعادة تغمرني وبأن الحظ ابتسم في وجهي، وعندما رأيته يعود أدراجه راكضاً باتجاهي، سارعت بالمغادرة خشية أن يصلني ويعطيني بقية أغراضه، لأن ما منحني إياه أكثر من كافٍ”.

وأشار أكرم أنه تلقّى كثيراً من الهدايا المعنوية والعينية منذ بدئه العمل “مثل ربطات شعر وقدّاحات وأكياس خضرة، لكن هذه الهدية أثمن ما قدّم لي حتى الآن. أشكره من صميم قلبي، رغم أنه، سامحه الله، نسي أن يترك الرقم السري لبطاقة الصرّاف الآلي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أب يحذر ابنته من الخروج من المنزل وإلا سيأكلها النائب الخرابشة

image_post

حذّر الأب الأردني ياسر الدبارشة ابنته، ليلى الدبارشة، من الخروج من المنزل، خوفاً عليها من البعبع سعادة النائب السابق محمود الخرابشة، الذي سيفترسها دون رحمة إذا تحرَّش أحدٌ ما بها وتجرأت بالحديث عن الأمر.

ويقول السيد ياسر إنَّه نصح ليلى أن تسير ضمن قطيع من الفتيات أو برفقته أو رفقة أخيها أو كلب حراسة “وإن لم تجد أي مرافق، وكان لا بدّ لها من الخروج، فقد أهديتها رداء أسوداً طويلاً فضفاضاً جميلاً لترتديه، وحذّرتها من المرور بطريق الغابة أو الشوارع الفرعية والرَّئيسيَّة، كما أكّدت لها أنَّ جدتها بخيرٍ ولا تحتاج لأيِّ زيارات، وأنَّها في غنى عن الذهاب لزيارة صديقاتها أو إلى وظيفتها أو جامعتها أو المجمعات التجارية أو أي مكان آخر”.

من جهتهم، شكَّك خبراء أردنيون بجنسية السيد ياسر وأصله “لو كان أردنيَّاً فعلاً لما اضطر لمنعها من الخروج من المنزل، لأن الأردنيَّة لا تخرج من بيتها مهما كانت الأسباب. إن حديثه معها في هذا الشأن سبب أكثر من كافٍ لسحب جنسيته هو وابنته وإعادتهما إلى حيث أتوا”.

كما أكَّد الخبراء أنَّ الأردن، بلد الأمن والأمان والاستقرار، خالٍ من التحرش “من المعروف لدينا أنَّ كل حالة تحرش في وطننا محض تلفيق وكذب لتشويه صورتنا. فقد تفتري الفتاة المدسوسة، غير الأردنيَّة طبعاً، على شبابنا، وقد يبلغ الأمر بها أن تقف أمامهم وتصفّر لنفسها وتبسبس وتلقي على مسامعها كلمات نابية وتمسك بأماكن حسّاسة من جسمها وتشتمُ أمَّها ثم تصيح للنجدة”.