السعودية تسمح بدخول المساعدات إلى اليمن لتجد أحياءً يمكنها قصفهم في المستقبل | شبكة الحدود Skip to content

السعودية تسمح بدخول المساعدات إلى اليمن لتجد أحياءً يمكنها قصفهم في المستقبل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تفضلت السلطات السعودية وأنعمت وأكرمت على الأشقاء اليمنيين بسماحها دخول بعض الأدوية والمواد الغذائية بكمياتٍ تضمن بقاء أعدادٍ كافية منهم على قيد الحياة، لتتمكن من الاستمرار بحملات التحالف وعاصفة الحزم وإعادة الأمل والطلعات الجوية والقصف والحصار التي تشنها عليهم منذ سنتين.

وقال المسؤول العسكري السعودي، الفريق حيّان الخطيش، إنَّ الحوثيين يستغلون حصار السعودية ويحاولون الموت بكافة السبل “بل ويحثون بقية اليمنيين، وخصوصاً الأطفال والنساء والشيوخ والرجال، على اقتراف الخطأ ذاته، لإحراجنا وإظهارنا ضعفاء عاجزين عن السيطرة على البلاد التي نخوض فيها الحروب. وهو أمر لا يمكننا السماح به، لأننا نحن الوحيدون المسؤولون عن كيف ومتى وأين يموتون”.

وأضاف “إنَّ موتهم بهذا الشكل يعني أنهم نجحوا بالفرار دون أن نلقنهم درس احترام الكبير والخوف منه. لذا، نحرص أن نبقيهم أحياء كلما قاربوا على الموت، ثم نقصفهم مرة أخرى ليتعلموا الدرس إلى أن يشارفوا على الموت، فنبقيهم أحياء، ثم نقصفهم، ثم نبقيهم أحياء، وهكذا”.

وأكد حيّان أن الجميع يعرفون قدرة السعودية على مطاردة اليمنيين وقصفهم حتى بعد موتهم “إلا أننا نفضل عدم القيام بذلك لأن تعاليم ديننا تمنعنا عن التنكيل بمن قتلناهم. كما أننا نرفض تركهم يلقون وجه ربهم بأمعاءٍ خاوية تظهرنا أمامه كمجرمين لئام بلا عطف ولا رحمة ولا شفقة مثلما تصورنا وكالات الأنباء والصحف والمجلات والمواقع الإخبارية العميلة في جميع أنحاء العالم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طفل مجرم يشعل التدفئة في المنزل رغم عدم انخفاض الحرارة إلى ما دون الصفر°

image_post

ارتكب الطفل المجرم عديم الإحساس والوجدان أشرف الفلافلي جريمة تشغيل التدفئة في المنزل، التي يندى لها الجبين، دون أن يرف له جفن. مُتجرّداً من جميع  قيمه الإنسانيّة، رغم أن درجة الحرارة لم تصل إلى ما دون الصفر°.

وكانت عائلة أشرف قد ضبطته مُمدّداً أمام التدفئة المركزية المتوهّجة، خالعاً معطفه وأوشحته وملابسه الشتويّة الثقيلة دون أن يُغطي نفسه بأي شيءٍ ليمتص الحرارة ويُهدرها على جسده لوحده بكل أنانيّة، نائماً من شدّة الدفء.

ويقول والد أشرف إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة جراء ما اقترفه ابنه “لقد خالف تعليماتي المُشدّدة بعدم تشغيل أي وسيلة تدفئة ما دامت الحرارة فوق الصفر ولو بشعرة ولم تتساقط الثلوج أو يتشكّل الانجماد، على أن يكون أحد أفراد العائلة مُصاباً بمرض قاتل ذو علاقة مباشرة بالبرد لا يُمكن علاجه إلا بأدوية أغلى ثمناً من المحروقات، أو أن يأتينا ضيف مهم بدرجة وزير أو نائب أو عريس لأخته، وأن لا يتم ذلك إلا بعد أخذ موافقة خطيّة مني”.

ويرى والد أشرف أن ابنه لا يعلم عواقب ما قام به “التدفئة ليست خلاطاً أو مايكرويفاً نُشغلها وقتما نريد، فهي شديدة الخطورة وقد تؤدي إلى اشتعال أموالنا إن استعملناها. وربما لا تأتي العواقب سليمة مُستقبلاً، فيقضي ذلك المغضوب نحبه على يدي إن كرّر فعلته. عموماً، آمل يُساعده البرد على إعادة النظر بخطيئته ويتوب توبة نصوحة أثناء نومه خارجاً أمام باب المنزل”.

من جانبها، أكّدت السيدة أم أشرف أنها لا تعلم كيف عرف ابنها بأمر التدفئة “لم يسبق أن أطلعته على وجودها من قبل، كما أنني موهتها جيّداً بتعليق الملابس عليها ووضع صورة أبيه فوق أزرار تشغيلها. لقد بات من الضروري فك هذه الأزرار وتخبئتها في مكان آمن لا يصله إلا والده”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

المعارضة السورية تؤكد على ضرورة رحيل الأسد ولو إلى قصر جديد

image_post

أكدت المعارضة السوريّة تمسَّكها برحيل الأسد بأيِّ شكلٍ من الأشكال كشرطٍ أساسيٍّ لانتهاء الأزمة السورية، حتى لو كان ذلك الرحيل من قصره الرئاسي إلى قصر رئاسي جديد.

ويقول رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رياض سيف، إنَّ رحيل بشار هو أهم ثوابت الثورة منذ بداياتها “لكننا على استعداد للتراجع خطوة أو خطوتين، أو عشراً، والتفاوض حول طبيعة هذا الرحيل وفقاً لمُعطيات المرحلة ومصالح الأطراف الدوليّة الناطقة باسم الشعب السوري، ومن الممكن أن نقبل برحيله إلى مسكن جديد إن لم يكن رحيله عن السلطة ممكناً”.

واقترح رياض أن يرحل بشّار إلى قصر أصغر مساحةً من القصر الذي يقيم فيه، مُحبّذاً أن يكون في منطقة معزولة وبعيدة عن المُواصلات العامّة وبدون إطلالة خلابة “يجب أن يدفع الأسد ثمن جرائمه بحق الشعب السوري، ولا يُعقل أن يبقى في مكانه تماماً كما كان الأمر قبل الثورة”.

وتمنى رياض على الأطراف الداعمة للنظام السوري النظر بعين الشفقة والعطف على المُعارضة السوريّة لتحقيق هذا المطلب “منذ بداية الثورة ونحن نُعطي الوعود في كل مُناسبة ونؤكّد أننا لن نيأس حتى يرحل بشار. إن بقاءه في مكانه سيدفع الجميع للاعتقاد أننا مرتهنون للخارج وقبلنا بالتسوية مع النظام المجرم الإرهابي المستبد العميل”.

من جانبه، حث المبعوث الأممي للأزمة السوريّة، ستافان دي ميستورا، بشار على قبول طلب المُعارضة “فهو بذلك سيحتفظ بمسمّاه الوظيفي ويحقق انتقالا سلميا للسلطة معه إلى قصره الجديد. ونطمئن فخامته بأنه سيلقى مزيداً من الدعم الدوليّ، من جميع الأطراف، تقديراً لتنازله وإظهاره حسن النيَّة للوصول إلى تسوية”.