تفضلت السلطات السعودية وأنعمت وأكرمت على الأشقاء اليمنيين بسماحها دخول بعض الأدوية والمواد الغذائية بكمياتٍ تضمن بقاء أعدادٍ كافية منهم على قيد الحياة، لتتمكن من الاستمرار بحملات التحالف وعاصفة الحزم وإعادة الأمل والطلعات الجوية والقصف والحصار التي تشنها عليهم منذ سنتين.

وقال المسؤول العسكري السعودي، الفريق حيّان الخطيش، إنَّ الحوثيين يستغلون حصار السعودية ويحاولون الموت بكافة السبل “بل ويحثون بقية اليمنيين، وخصوصاً الأطفال والنساء والشيوخ والرجال، على اقتراف الخطأ ذاته، لإحراجنا وإظهارنا ضعفاء عاجزين عن السيطرة على البلاد التي نخوض فيها الحروب. وهو أمر لا يمكننا السماح به، لأننا نحن الوحيدون المسؤولون عن كيف ومتى وأين يموتون”.

وأضاف “إنَّ موتهم بهذا الشكل يعني أنهم نجحوا بالفرار دون أن نلقنهم درس احترام الكبير والخوف منه. لذا، نحرص أن نبقيهم أحياء كلما قاربوا على الموت، ثم نقصفهم مرة أخرى ليتعلموا الدرس إلى أن يشارفوا على الموت، فنبقيهم أحياء، ثم نقصفهم، ثم نبقيهم أحياء، وهكذا”.

وأكد حيّان أن الجميع يعرفون قدرة السعودية على مطاردة اليمنيين وقصفهم حتى بعد موتهم “إلا أننا نفضل عدم القيام بذلك لأن تعاليم ديننا تمنعنا عن التنكيل بمن قتلناهم. كما أننا نرفض تركهم يلقون وجه ربهم بأمعاءٍ خاوية تظهرنا أمامه كمجرمين لئام بلا عطف ولا رحمة ولا شفقة مثلما تصورنا وكالات الأنباء والصحف والمجلات والمواقع الإخبارية العميلة في جميع أنحاء العالم”.

مقالات ذات صلة