طفل مجرم يشعل التدفئة في المنزل رغم عدم انخفاض الحرارة إلى ما دون الصفر° | شبكة الحدود Skip to content

طفل مجرم يشعل التدفئة في المنزل رغم عدم انخفاض الحرارة إلى ما دون الصفر°

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ارتكب الطفل المجرم عديم الإحساس والوجدان أشرف الفلافلي جريمة تشغيل التدفئة في المنزل، التي يندى لها الجبين، دون أن يرف له جفن. مُتجرّداً من جميع  قيمه الإنسانيّة، رغم أن درجة الحرارة لم تصل إلى ما دون الصفر°.

وكانت عائلة أشرف قد ضبطته مُمدّداً أمام التدفئة المركزية المتوهّجة، خالعاً معطفه وأوشحته وملابسه الشتويّة الثقيلة دون أن يُغطي نفسه بأي شيءٍ ليمتص الحرارة ويُهدرها على جسده لوحده بكل أنانيّة، نائماً من شدّة الدفء.

ويقول والد أشرف إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة جراء ما اقترفه ابنه “لقد خالف تعليماتي المُشدّدة بعدم تشغيل أي وسيلة تدفئة ما دامت الحرارة فوق الصفر ولو بشعرة ولم تتساقط الثلوج أو يتشكّل الانجماد، على أن يكون أحد أفراد العائلة مُصاباً بمرض قاتل ذو علاقة مباشرة بالبرد لا يُمكن علاجه إلا بأدوية أغلى ثمناً من المحروقات، أو أن يأتينا ضيف مهم بدرجة وزير أو نائب أو عريس لأخته، وأن لا يتم ذلك إلا بعد أخذ موافقة خطيّة مني”.

ويرى والد أشرف أن ابنه لا يعلم عواقب ما قام به “التدفئة ليست خلاطاً أو مايكرويفاً نُشغلها وقتما نريد، فهي شديدة الخطورة وقد تؤدي إلى اشتعال أموالنا إن استعملناها. وربما لا تأتي العواقب سليمة مُستقبلاً، فيقضي ذلك المغضوب نحبه على يدي إن كرّر فعلته. عموماً، آمل يُساعده البرد على إعادة النظر بخطيئته ويتوب توبة نصوحة أثناء نومه خارجاً أمام باب المنزل”.

من جانبها، أكّدت السيدة أم أشرف أنها لا تعلم كيف عرف ابنها بأمر التدفئة “لم يسبق أن أطلعته على وجودها من قبل، كما أنني موهتها جيّداً بتعليق الملابس عليها ووضع صورة أبيه فوق أزرار تشغيلها. لقد بات من الضروري فك هذه الأزرار وتخبئتها في مكان آمن لا يصله إلا والده”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يدخل عالم الأعمال بتوقّفه عن حضور الاجتماعات وذهابه إلى الميتينجز

image_post

تمكّن الشاب عُرَيب الدلهوق من دخول عالم المال والأعمال من أوسع أبوابه، بعد حضوره عدداً من الميتينجز في الشركة الإنترناشونال الجديدة التي توظّف بها، بدلاً من اجتماعات العمل العادية في وظيفته القديمة.

ويقول عُرَيب إنه شعر بأنه ولد من  جديد بعد عددٍ قليلٍ من الميتنجز في وظيفته الجديدة “فلم أعد آكل الخبز العادي واستبدلته بالتوست، وتخليت عن الحمص والفلافل وبدأت بتناول الكورن فليكس على الفطور، كما انعزلت عن أصدقائي القدامى، خصوصاً عماد، كيف لا أفعل ذلك وأنا مدخل بيانات قد الدنيا في شركة أجنبيّة وهو مجرّد دكتور لغة عربيّة في إحدى الجامعات؟”.

ويؤكّد عُرَيب أن انتقاله لهذه الوظيفة مفيد جدّاً، رغم أن راتبها أقل وساعات عملها أطول “فالإكسبيريَنس التي سأكسبها هنا لا يُمكن الحصول عليها في أي مكان آخر. يكفي أن المانجر أجنبي وإسم الشركة أجنبي أيضاً، كما أن بيئة العمل بروفيشينال، فلا ينطق زملائي بالمصطلحات الفولجير التي كنت أسمعها في السابق، ويلتزمون بالإكسكيوز مي والإف يو بليز والثانكس والسُرِي”.

ويضيف “هناك مزايا أخرى لا تقدمها الشركات الأخرى، مثل البريك، والويك إند، والفاكيشن، حتى الاستقالة لها طعم مختلف، فهي ريزاين، وذلك في حال فُنشّت من العمل، غود فوربيد طبعاً”.

وأوضح عُرَيب أنه بات الآن قادراً على السير مرفوع الرأس،  “فأنا لم أعد عُرَيب الأولد فاشن القديم وصرت من رواد البيونيرز، وكريري الوظيفي أصبح في الباث الصحيح والأبورتشيونيتيز كلّها مفتوحة أمامي إن ذا فيوتشر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة الأردنيَّة تحقق المساواة بين عمَّان والمحافظات ببناء عاصمة جديدة تركز عليها وتهمل عمَّان مع باقي المحافظات

image_post

أسدلت الحكومة الأردنيَّة الستار أخيراً عن خطِّتها لتحقيق مطالب سكَّان المحافظات بالمساواة بين مدنهم وعمَّان من حيث الاهتمام والعناية وتعبيد الطرق والأرصفة والإنارة وتنظيم السير والنظافة والصحّة والتعليم والمشاريع الإنشائية والتنمويَّة، بإنشائها عاصمةً جديدة لتركِّز عليها، وتضمّ عمَّان إلى باقي المحافظات المُهملة.

ويقول المتحدِّثُ باسم الحكومة أنَّ عمّان الجديدة ستكون نظيفة ومنظمة كما العواصم المحترمة “لن يواجه العمانيون الجدد مشاكل المدن التقليدية، وسيتمكنون من رفع رأسهم في عمّان الحبيبة فعلا، أما هذه العمّان، فسنعيد لها اسم عمّون أو فيلادلفيا، ونتركها على حالها إلى أن تصبح، هي وأهلها، مدينة تراثية كبقية المحافظات، تصلح لزيارات الدول المانحة واستقطاب المساعدات”.

ويضيف “لن تُبقي العاصمة الجديدة للأردنيين أيَّ حجة لتصديع رؤوس الوزراء ورؤساء البلديَّات والنق فوق رؤوسهم طلباً للمساواة. سنبنيها بعيداً عن جميع المدن والمحافظات والمواطنين حتى لا يشعروا بوجودها ويطلبوا المساواة معها، وستكون موطناً للمستثمرين والأثرياء للتخلص من الفروقات الطبقية في المدينة الواحدة. ومن الوارد أن نفصلها تماماً عن البلاد خشية تأثرها برجعية هذا البلد وتخلّفه”.

من جهتهم، أشاد مسؤولون ونوَّاب ورجال أعمال في الأردن بالمشروع الجديد، معربين عن حماستهم لبدء العمل فيه “كلُّ مشاريع الحكومة تنتهي خلال خمس أو عشر سنواتٍ على الأكثر، فلا يتسنَّى لنا تحقيق الأرباح منها لفترات طويلة، أمّا هذا المشروع، فهو سيستمرُّ حتّى عام ٢٠٥٠ وفق التقديرات الأولية، وهو ما يضمن لنا أماناً وظيفيَّاً ودخلاً مستمرَّاً لنا ولأولادنا وأحفادنا”.