المعارضة السورية تؤكد على ضرورة رحيل الأسد ولو إلى قصر جديد | شبكة الحدود Skip to content

المعارضة السورية تؤكد على ضرورة رحيل الأسد ولو إلى قصر جديد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكدت المعارضة السوريّة تمسَّكها برحيل الأسد بأيِّ شكلٍ من الأشكال كشرطٍ أساسيٍّ لانتهاء الأزمة السورية، حتى لو كان ذلك الرحيل من قصره الرئاسي إلى قصر رئاسي جديد.

ويقول رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رياض سيف، إنَّ رحيل بشار هو أهم ثوابت الثورة منذ بداياتها “لكننا على استعداد للتراجع خطوة أو خطوتين، أو عشراً، والتفاوض حول طبيعة هذا الرحيل وفقاً لمُعطيات المرحلة ومصالح الأطراف الدوليّة الناطقة باسم الشعب السوري، ومن الممكن أن نقبل برحيله إلى مسكن جديد إن لم يكن رحيله عن السلطة ممكناً”.

واقترح رياض أن يرحل بشّار إلى قصر أصغر مساحةً من القصر الذي يقيم فيه، مُحبّذاً أن يكون في منطقة معزولة وبعيدة عن المُواصلات العامّة وبدون إطلالة خلابة “يجب أن يدفع الأسد ثمن جرائمه بحق الشعب السوري، ولا يُعقل أن يبقى في مكانه تماماً كما كان الأمر قبل الثورة”.

وتمنى رياض على الأطراف الداعمة للنظام السوري النظر بعين الشفقة والعطف على المُعارضة السوريّة لتحقيق هذا المطلب “منذ بداية الثورة ونحن نُعطي الوعود في كل مُناسبة ونؤكّد أننا لن نيأس حتى يرحل بشار. إن بقاءه في مكانه سيدفع الجميع للاعتقاد أننا مرتهنون للخارج وقبلنا بالتسوية مع النظام المجرم الإرهابي المستبد العميل”.

من جانبه، حث المبعوث الأممي للأزمة السوريّة، ستافان دي ميستورا، بشار على قبول طلب المُعارضة “فهو بذلك سيحتفظ بمسمّاه الوظيفي ويحقق انتقالا سلميا للسلطة معه إلى قصره الجديد. ونطمئن فخامته بأنه سيلقى مزيداً من الدعم الدوليّ، من جميع الأطراف، تقديراً لتنازله وإظهاره حسن النيَّة للوصول إلى تسوية”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الإرهاب في مصر يستهدف غير المسيحيين تأكيداً على أهمية المساواة بين جميع أطياف المجتمع

image_post

أكدت مجموعات إرهابية في مصر أنَّ استهدافها مسجداً يوم الجمعة الماضية سببه قناعتهم بأهمية المساواة بين جميع أطياف المجتمع، وانطلاقاً من إيمانهم المطلق بالعدل والمساواة وأهمية التنوع الثقافي والديني والحضاري في إثراء غزواتهم.

ويقول النَّاطق الإعلامي باسم الجماعات إنَّ ادّعاء استهدافهم الأقباط والجيش أمر باطل ومجحف ينطوي على تهمة العنصرية والطائفية التي يرفضونها جملة وتفصيلاً “فالإرهاب حق لجميع الناس دون التمييز بين دين أو مذهب أو عرق أو لون. ونأمل أن تكون عمليتنا النوعية الأخيرة رسالة توضح مدى عدالتنا، فلا تزايد جماعة على أخرى بكونها هي المستهدفة، ولا تشعر جماعة بالخجل أمام البقية لاستثنائها من العمليات”.

وأكّد الناطق أنَّ منفذي العملية الأخيرة تعمّدوا رفع أعداد ضحايا الطائفة للتعويض عن تقصيرهم وتأخرهم في استهدافها “ولكن للأسف، يتصرف الناس بحزن وغضب وكأن ما فعلناه لم يكن كافيا. بات من الواضح أن علينا تكثيف وتوسيع قاعدة عملياتنا إلى أن يعجز الجميع عن التسوق أو التجوّل في الشوارع أو زيارة بيوت العبادة أو حتى الجلوس في منازلهم دون أن يشعروا بالخوف والرعب منا، لنثبت لهم صدق نوايانا”.

من جهته، دعا الخبير والمحلل الرسمي شَلَبي الشفايفي جموع المواطنين للالتفاف حول المؤسسة العسكرية ودعمها “فهي الجهة الوحيدة المخوّلة باستخدام العنف والقمع والتنكيل لفرض السيطرة وإثبات السيادة، وما تفعله هذه التنظيمات الإرهابية محاولة بائسة ورخيصة لإظهار قدرتهم على القيام بوظيفتنا أفضل منا لسحب البساط من تحت أقدامنا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الزعيم يعود إلى الغربة بعد زيارة عمل في الوطن

image_post

عاد الزعيم إلى أرض الغربة بعد اختتامه زيارة عمل خاطفة إلى موطنه الأصلي، التقى خلالها بالمسؤولين المكلفين بإدارة البلاد خارج أوقات حضوره، ليطلعوه على آخر المستجدات الحاصلة لمواطنيه في البلاد.

وأشارت مصادر إلى أن الزعيم ناقش مع المجتمعين سبل تعزيز أواصر التعاون بين الوطن والدول الأجنبيّة التي يقيم بها، وأهم التحديات الاقتصاديّة التي تواجه حكومته وأثرها في التحويلات البنكيّة التي تحوّل لحساباته خارج البلاد.

وأقامت وزارة السياحة عدداً من الفعاليات الشعبيّة على شرف الزعيم، تهدف لتعريفه بأهم العادات والتقاليد المحلية، من طعامٍ وشرابٍ ورقصات شعبيّة مميّزة، بالإضافة لتنظيم زيارة لبعض أهم المواقع السياحيّة الموجودة في البلاد، حيث تأمل الحكومة أن يؤدي استقبال الزعيم لتشجيع السياح على القدوم بعد تأكدهم من أن البلاد آمنة وترحّب بضيوفها.

وعبّر الزعيم عن إعجابه بالتجربة المحليّة، متمنياً التوفيق والازدهار لمواطنيه، وأن يعيشوا بهناء وسعادة كما رفاقه الأجانب، في ظل غيابه، وتحت رعاية حكومته وأجهزته الأمنيّة الساهرة.

وأسر الزعيم لعددٍ من مرافقيه بسعادته بالزيارة التي قام بها “فالوطن هو أحد أهم البلدان التي أواظب على زيارتها كلما سنحت لي الفرصة، وأقولها بصدق أنني لم أشعر بالغربة أبداً أثناء وجودي به، رغم قلة زياراتي له بسبب مشاغلي والتزاماتي الخارجيّة”.

ويضيف “أتطلّع لليوم الذي أتقاعد فيه عن قيادة هذا الوطن، لأتمكّن من زيارته مجدّداً للاستجمام به مدّة طويلة تمتد لأسبوعٍ أو أسبوعين،  أتعرف بها على شعبه الطيّب المعطاء عن قرب”.