الإرهاب في مصر يستهدف غير المسيحيين تأكيداً على أهمية المساواة بين جميع أطياف المجتمع | شبكة الحدود Skip to content

الإرهاب في مصر يستهدف غير المسيحيين تأكيداً على أهمية المساواة بين جميع أطياف المجتمع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكدت مجموعات إرهابية في مصر أنَّ استهدافها مسجداً يوم الجمعة الماضية سببه قناعتهم بأهمية المساواة بين جميع أطياف المجتمع، وانطلاقاً من إيمانهم المطلق بالعدل والمساواة وأهمية التنوع الثقافي والديني والحضاري في إثراء غزواتهم.

ويقول النَّاطق الإعلامي باسم الجماعات إنَّ ادّعاء استهدافهم الأقباط والجيش أمر باطل ومجحف ينطوي على تهمة العنصرية والطائفية التي يرفضونها جملة وتفصيلاً “فالإرهاب حق لجميع الناس دون التمييز بين دين أو مذهب أو عرق أو لون. ونأمل أن تكون عمليتنا النوعية الأخيرة رسالة توضح مدى عدالتنا، فلا تزايد جماعة على أخرى بكونها هي المستهدفة، ولا تشعر جماعة بالخجل أمام البقية لاستثنائها من العمليات”.

وأكّد الناطق أنَّ منفذي العملية الأخيرة تعمّدوا رفع أعداد ضحايا الطائفة للتعويض عن تقصيرهم وتأخرهم في استهدافها “ولكن للأسف، يتصرف الناس بحزن وغضب وكأن ما فعلناه لم يكن كافيا. بات من الواضح أن علينا تكثيف وتوسيع قاعدة عملياتنا إلى أن يعجز الجميع عن التسوق أو التجوّل في الشوارع أو زيارة بيوت العبادة أو حتى الجلوس في منازلهم دون أن يشعروا بالخوف والرعب منا، لنثبت لهم صدق نوايانا”.

من جهته، دعا الخبير والمحلل الرسمي شَلَبي الشفايفي جموع المواطنين للالتفاف حول المؤسسة العسكرية ودعمها “فهي الجهة الوحيدة المخوّلة باستخدام العنف والقمع والتنكيل لفرض السيطرة وإثبات السيادة، وما تفعله هذه التنظيمات الإرهابية محاولة بائسة ورخيصة لإظهار قدرتهم على القيام بوظيفتنا أفضل منا لسحب البساط من تحت أقدامنا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الزعيم يعود إلى الغربة بعد زيارة عمل في الوطن

image_post

عاد الزعيم إلى أرض الغربة بعد اختتامه زيارة عمل خاطفة إلى موطنه الأصلي، التقى خلالها بالمسؤولين المكلفين بإدارة البلاد خارج أوقات حضوره، ليطلعوه على آخر المستجدات الحاصلة لمواطنيه في البلاد.

وأشارت مصادر إلى أن الزعيم ناقش مع المجتمعين سبل تعزيز أواصر التعاون بين الوطن والدول الأجنبيّة التي يقيم بها، وأهم التحديات الاقتصاديّة التي تواجه حكومته وأثرها في التحويلات البنكيّة التي تحوّل لحساباته خارج البلاد.

وأقامت وزارة السياحة عدداً من الفعاليات الشعبيّة على شرف الزعيم، تهدف لتعريفه بأهم العادات والتقاليد المحلية، من طعامٍ وشرابٍ ورقصات شعبيّة مميّزة، بالإضافة لتنظيم زيارة لبعض أهم المواقع السياحيّة الموجودة في البلاد، حيث تأمل الحكومة أن يؤدي استقبال الزعيم لتشجيع السياح على القدوم بعد تأكدهم من أن البلاد آمنة وترحّب بضيوفها.

وعبّر الزعيم عن إعجابه بالتجربة المحليّة، متمنياً التوفيق والازدهار لمواطنيه، وأن يعيشوا بهناء وسعادة كما رفاقه الأجانب، في ظل غيابه، وتحت رعاية حكومته وأجهزته الأمنيّة الساهرة.

وأسر الزعيم لعددٍ من مرافقيه بسعادته بالزيارة التي قام بها “فالوطن هو أحد أهم البلدان التي أواظب على زيارتها كلما سنحت لي الفرصة، وأقولها بصدق أنني لم أشعر بالغربة أبداً أثناء وجودي به، رغم قلة زياراتي له بسبب مشاغلي والتزاماتي الخارجيّة”.

ويضيف “أتطلّع لليوم الذي أتقاعد فيه عن قيادة هذا الوطن، لأتمكّن من زيارته مجدّداً للاستجمام به مدّة طويلة تمتد لأسبوعٍ أو أسبوعين،  أتعرف بها على شعبه الطيّب المعطاء عن قرب”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تؤكِّد دعمها وتشجيعها التام للأقليَّات في حقّهم بالهجرة

image_post

أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً أكدت فيه دعمها المطلق للأقليَّات ووقوفها إلى جانبها ومساندتها في جميع مساعيها للهجرة إلى دول بعيدة عنّا.

وجاء في البيان أن الحكومة لمست رغبة الأقليات بالاندماج في المجتمع، وغضبها من تقصير الدولة في حمايتها، بل والمشاركة في اضطهادها في بعض الأحيان “ونطلب منها أن تتفهم كراهيتنا وعدم تقبّلنا لها وتجاهلنا احتياجاتها كشكل من أشكال الدعم، فنحن نقسو عليها لتظهر كضحية تثير الشفقة أمام العالم المتحضر، وهو ما سيدعم ملفّاتها في سفارات الدول التي ترغب بالهجرة إليها”.

ويقول الناطق الرسمي باسم الحكومة إن بقاء الأقليَّات في البلاد حتّى الآن أمر في غاية الغرابة “لو أنَّني، لا سمح الله، واحد منها، لما بقيت في هذا البلد دقيقة واحدة، خصوصاً في ظل الدفع الحكومي المتواصل. سأخرج مؤمناً أنَّ رب ضارة نافعة دون حزن أو ندم، مستفيداً من الدروس التي علَّمتني إياها الحكومة، وصانعاً من العصي التي ضربتني بها سلَّم نجاحٍ أثبت للعالم فيه كفاءتي”.

وأضاف “ترفض الحكومة منح الأقلية الحقوق الطبيعية للمواطنين رفضاً قاطعاً، لما في في ذلك من عنصرية وتمييز. فنحن، حتّى الأكثريات، لا نعطيها حقوقها، فلم نعطيها للأقلّيات إذا؟ كما أن حصولها عليها مخالفةً لمنطق احتواء الكبير للصغير واستحواذه عليه، حيث يضرب الأب زوجته التي تضرب ابنها الذي بدوره يضرب أخته وهكذا”.

وندّد الناطق بعدم تقدير الأجانب لما تفعله الحكومة “فنحن نرفع رأسنا ونفاخر الدنيا بالأقليات التي خرّجناها من بلادنا، والتي يشهد العالم لها بالكفاءة والقدرة على القيام بدور فاعل في مجتمعاتهم الجديدة، ومن الواجب على البلاد التي استقبلتهم أن تسدد لنا ثمنهم، فرداً فردا”.