أكدت مجموعات إرهابية في مصر أنَّ استهدافها مسجداً يوم الجمعة الماضية سببه قناعتهم بأهمية المساواة بين جميع أطياف المجتمع، وانطلاقاً من إيمانهم المطلق بالعدل والمساواة وأهمية التنوع الثقافي والديني والحضاري في إثراء غزواتهم.

ويقول النَّاطق الإعلامي باسم الجماعات إنَّ ادّعاء استهدافهم الأقباط والجيش أمر باطل ومجحف ينطوي على تهمة العنصرية والطائفية التي يرفضونها جملة وتفصيلاً “فالإرهاب حق لجميع الناس دون التمييز بين دين أو مذهب أو عرق أو لون. ونأمل أن تكون عمليتنا النوعية الأخيرة رسالة توضح مدى عدالتنا، فلا تزايد جماعة على أخرى بكونها هي المستهدفة، ولا تشعر جماعة بالخجل أمام البقية لاستثنائها من العمليات”.

وأكّد الناطق أنَّ منفذي العملية الأخيرة تعمّدوا رفع أعداد ضحايا الطائفة للتعويض عن تقصيرهم وتأخرهم في استهدافها “ولكن للأسف، يتصرف الناس بحزن وغضب وكأن ما فعلناه لم يكن كافيا. بات من الواضح أن علينا تكثيف وتوسيع قاعدة عملياتنا إلى أن يعجز الجميع عن التسوق أو التجوّل في الشوارع أو زيارة بيوت العبادة أو حتى الجلوس في منازلهم دون أن يشعروا بالخوف والرعب منا، لنثبت لهم صدق نوايانا”.

من جهته، دعا الخبير والمحلل الرسمي شَلَبي الشفايفي جموع المواطنين للالتفاف حول المؤسسة العسكرية ودعمها “فهي الجهة الوحيدة المخوّلة باستخدام العنف والقمع والتنكيل لفرض السيطرة وإثبات السيادة، وما تفعله هذه التنظيمات الإرهابية محاولة بائسة ورخيصة لإظهار قدرتهم على القيام بوظيفتنا أفضل منا لسحب البساط من تحت أقدامنا”.

مقالات ذات صلة