الزعيم يعود إلى الغربة بعد زيارة عمل في الوطن | شبكة الحدود Skip to content

الزعيم يعود إلى الغربة بعد زيارة عمل في الوطن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عاد الزعيم إلى أرض الغربة بعد اختتامه زيارة عمل خاطفة إلى موطنه الأصلي، التقى خلالها بالمسؤولين المكلفين بإدارة البلاد خارج أوقات حضوره، ليطلعوه على آخر المستجدات الحاصلة لمواطنيه في البلاد.

وأشارت مصادر إلى أن الزعيم ناقش مع المجتمعين سبل تعزيز أواصر التعاون بين الوطن والدول الأجنبيّة التي يقيم بها، وأهم التحديات الاقتصاديّة التي تواجه حكومته وأثرها في التحويلات البنكيّة التي تحوّل لحساباته خارج البلاد.

وأقامت وزارة السياحة عدداً من الفعاليات الشعبيّة على شرف الزعيم، تهدف لتعريفه بأهم العادات والتقاليد المحلية، من طعامٍ وشرابٍ ورقصات شعبيّة مميّزة، بالإضافة لتنظيم زيارة لبعض أهم المواقع السياحيّة الموجودة في البلاد، حيث تأمل الحكومة أن يؤدي استقبال الزعيم لتشجيع السياح على القدوم بعد تأكدهم من أن البلاد آمنة وترحّب بضيوفها.

وعبّر الزعيم عن إعجابه بالتجربة المحليّة، متمنياً التوفيق والازدهار لمواطنيه، وأن يعيشوا بهناء وسعادة كما رفاقه الأجانب، في ظل غيابه، وتحت رعاية حكومته وأجهزته الأمنيّة الساهرة.

وأسر الزعيم لعددٍ من مرافقيه بسعادته بالزيارة التي قام بها “فالوطن هو أحد أهم البلدان التي أواظب على زيارتها كلما سنحت لي الفرصة، وأقولها بصدق أنني لم أشعر بالغربة أبداً أثناء وجودي به، رغم قلة زياراتي له بسبب مشاغلي والتزاماتي الخارجيّة”.

ويضيف “أتطلّع لليوم الذي أتقاعد فيه عن قيادة هذا الوطن، لأتمكّن من زيارته مجدّداً للاستجمام به مدّة طويلة تمتد لأسبوعٍ أو أسبوعين،  أتعرف بها على شعبه الطيّب المعطاء عن قرب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تؤكِّد دعمها وتشجيعها التام للأقليَّات في حقّهم بالهجرة

image_post

أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً أكدت فيه دعمها المطلق للأقليَّات ووقوفها إلى جانبها ومساندتها في جميع مساعيها للهجرة إلى دول بعيدة عنّا.

وجاء في البيان أن الحكومة لمست رغبة الأقليات بالاندماج في المجتمع، وغضبها من تقصير الدولة في حمايتها، بل والمشاركة في اضطهادها في بعض الأحيان “ونطلب منها أن تتفهم كراهيتنا وعدم تقبّلنا لها وتجاهلنا احتياجاتها كشكل من أشكال الدعم، فنحن نقسو عليها لتظهر كضحية تثير الشفقة أمام العالم المتحضر، وهو ما سيدعم ملفّاتها في سفارات الدول التي ترغب بالهجرة إليها”.

ويقول الناطق الرسمي باسم الحكومة إن بقاء الأقليَّات في البلاد حتّى الآن أمر في غاية الغرابة “لو أنَّني، لا سمح الله، واحد منها، لما بقيت في هذا البلد دقيقة واحدة، خصوصاً في ظل الدفع الحكومي المتواصل. سأخرج مؤمناً أنَّ رب ضارة نافعة دون حزن أو ندم، مستفيداً من الدروس التي علَّمتني إياها الحكومة، وصانعاً من العصي التي ضربتني بها سلَّم نجاحٍ أثبت للعالم فيه كفاءتي”.

وأضاف “ترفض الحكومة منح الأقلية الحقوق الطبيعية للمواطنين رفضاً قاطعاً، لما في في ذلك من عنصرية وتمييز. فنحن، حتّى الأكثريات، لا نعطيها حقوقها، فلم نعطيها للأقلّيات إذا؟ كما أن حصولها عليها مخالفةً لمنطق احتواء الكبير للصغير واستحواذه عليه، حيث يضرب الأب زوجته التي تضرب ابنها الذي بدوره يضرب أخته وهكذا”.

وندّد الناطق بعدم تقدير الأجانب لما تفعله الحكومة “فنحن نرفع رأسنا ونفاخر الدنيا بالأقليات التي خرّجناها من بلادنا، والتي يشهد العالم لها بالكفاءة والقدرة على القيام بدور فاعل في مجتمعاتهم الجديدة، ومن الواجب على البلاد التي استقبلتهم أن تسدد لنا ثمنهم، فرداً فردا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحريري يؤجل تقديم استقالته إلى حين اتصال السعودية به مرة أخرى

image_post

قرر رئيس الوزراء اللبناني السابق والحالي، الشيخ السعودي الفرنسي اللبناني سعد الحريري، تأجيل تقديم استقالته تأجيلاً رسميَّاً قاطعاً لا رجعة فيه، لإجراء محادثات جادّة مع القيادات اللبنانية حول مستقبل الوطن، إلا إذا تلقى اتصالاً من السعوديَّة يطالبه بإلغاء تأجيله الاستقالة.

وذكر سعد في خطاب تأجيل استقالته أنَّه سيسعى في الفترة الحاليَّة للوقوف في وجه أتباع إيران في لبنان “سأواجه هؤلاء العملاء من موقع سلطة وقوَّة لأستعيد السيادة اللبنانيَّة وأمنح الشعب اللبناني حقه في تقرير مصيره. أمّا إذا طرأت تغيّرات استراتيجيَّة، فسألقنهم درساً قاسياً بتركي موقع السلطة والقوَّة لأستعيد السيادة اللبنانيَّة وأمنح الشعب اللبناني حقه في تقرير مصيره. بناءً على دوافعي الداخليَّة طبعاً ودون أي تأثيرٍ خارجي”.

من جهته، أكّد المحلل السياسي اللبناني، عماد جمّيز، أنَّ قرار سعد بالتريث في استقالته دليل ساطع على ثبات مبادئه “لقد حدَّثنا السيد الرَّئيس عن ضرورة النأي بالنفس والابتعاد عن الشر والغناء له، فاستقال من منصبه حتَّى لا يدخل لبنان في أزمات المنطقة، لكنَّه، وبعدما لاحظ اضطراب القادة والبلبلة غير المتوقعة التي أحدثها قراره، نأى بنفسه عن  قرار استقالته. ولا أستبعد من فخامته أن يلتزم بمبادئه وينأى بنفسه مرَّة ثالثة إذا ما تسبب تأجيل استقالته بمشاكل أخرى”.