عاد الزعيم إلى أرض الغربة بعد اختتامه زيارة عمل خاطفة إلى موطنه الأصلي، التقى خلالها بالمسؤولين المكلفين بإدارة البلاد خارج أوقات حضوره، ليطلعوه على آخر المستجدات الحاصلة لمواطنيه في البلاد.

وأشارت مصادر إلى أن الزعيم ناقش مع المجتمعين سبل تعزيز أواصر التعاون بين الوطن والدول الأجنبيّة التي يقيم بها، وأهم التحديات الاقتصاديّة التي تواجه حكومته وأثرها في التحويلات البنكيّة التي تحوّل لحساباته خارج البلاد.

وأقامت وزارة السياحة عدداً من الفعاليات الشعبيّة على شرف الزعيم، تهدف لتعريفه بأهم العادات والتقاليد المحلية، من طعامٍ وشرابٍ ورقصات شعبيّة مميّزة، بالإضافة لتنظيم زيارة لبعض أهم المواقع السياحيّة الموجودة في البلاد، حيث تأمل الحكومة أن يؤدي استقبال الزعيم لتشجيع السياح على القدوم بعد تأكدهم من أن البلاد آمنة وترحّب بضيوفها.

وعبّر الزعيم عن إعجابه بالتجربة المحليّة، متمنياً التوفيق والازدهار لمواطنيه، وأن يعيشوا بهناء وسعادة كما رفاقه الأجانب، في ظل غيابه، وتحت رعاية حكومته وأجهزته الأمنيّة الساهرة.

وأسر الزعيم لعددٍ من مرافقيه بسعادته بالزيارة التي قام بها “فالوطن هو أحد أهم البلدان التي أواظب على زيارتها كلما سنحت لي الفرصة، وأقولها بصدق أنني لم أشعر بالغربة أبداً أثناء وجودي به، رغم قلة زياراتي له بسبب مشاغلي والتزاماتي الخارجيّة”.

ويضيف “أتطلّع لليوم الذي أتقاعد فيه عن قيادة هذا الوطن، لأتمكّن من زيارته مجدّداً للاستجمام به مدّة طويلة تمتد لأسبوعٍ أو أسبوعين،  أتعرف بها على شعبه الطيّب المعطاء عن قرب”.

مقالات ذات صلة