الحكومة تؤكِّد دعمها وتشجيعها التام للأقليَّات في حقّهم بالهجرة | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة تؤكِّد دعمها وتشجيعها التام للأقليَّات في حقّهم بالهجرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً أكدت فيه دعمها المطلق للأقليَّات ووقوفها إلى جانبها ومساندتها في جميع مساعيها للهجرة إلى دول بعيدة عنّا.

وجاء في البيان أن الحكومة لمست رغبة الأقليات بالاندماج في المجتمع، وغضبها من تقصير الدولة في حمايتها، بل والمشاركة في اضطهادها في بعض الأحيان “ونطلب منها أن تتفهم كراهيتنا وعدم تقبّلنا لها وتجاهلنا احتياجاتها كشكل من أشكال الدعم، فنحن نقسو عليها لتظهر كضحية تثير الشفقة أمام العالم المتحضر، وهو ما سيدعم ملفّاتها في سفارات الدول التي ترغب بالهجرة إليها”.

ويقول الناطق الرسمي باسم الحكومة إن بقاء الأقليَّات في البلاد حتّى الآن أمر في غاية الغرابة “لو أنَّني، لا سمح الله، واحد منها، لما بقيت في هذا البلد دقيقة واحدة، خصوصاً في ظل الدفع الحكومي المتواصل. سأخرج مؤمناً أنَّ رب ضارة نافعة دون حزن أو ندم، مستفيداً من الدروس التي علَّمتني إياها الحكومة، وصانعاً من العصي التي ضربتني بها سلَّم نجاحٍ أثبت للعالم فيه كفاءتي”.

وأضاف “ترفض الحكومة منح الأقلية الحقوق الطبيعية للمواطنين رفضاً قاطعاً، لما في في ذلك من عنصرية وتمييز. فنحن، حتّى الأكثريات، لا نعطيها حقوقها، فلم نعطيها للأقلّيات إذا؟ كما أن حصولها عليها مخالفةً لمنطق احتواء الكبير للصغير واستحواذه عليه، حيث يضرب الأب زوجته التي تضرب ابنها الذي بدوره يضرب أخته وهكذا”.

وندّد الناطق بعدم تقدير الأجانب لما تفعله الحكومة “فنحن نرفع رأسنا ونفاخر الدنيا بالأقليات التي خرّجناها من بلادنا، والتي يشهد العالم لها بالكفاءة والقدرة على القيام بدور فاعل في مجتمعاتهم الجديدة، ومن الواجب على البلاد التي استقبلتهم أن تسدد لنا ثمنهم، فرداً فردا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحريري يؤجل تقديم استقالته إلى حين اتصال السعودية به مرة أخرى

image_post

قرر رئيس الوزراء اللبناني السابق والحالي، الشيخ السعودي الفرنسي اللبناني سعد الحريري، تأجيل تقديم استقالته تأجيلاً رسميَّاً قاطعاً لا رجعة فيه، لإجراء محادثات جادّة مع القيادات اللبنانية حول مستقبل الوطن، إلا إذا تلقى اتصالاً من السعوديَّة يطالبه بإلغاء تأجيله الاستقالة.

وذكر سعد في خطاب تأجيل استقالته أنَّه سيسعى في الفترة الحاليَّة للوقوف في وجه أتباع إيران في لبنان “سأواجه هؤلاء العملاء من موقع سلطة وقوَّة لأستعيد السيادة اللبنانيَّة وأمنح الشعب اللبناني حقه في تقرير مصيره. أمّا إذا طرأت تغيّرات استراتيجيَّة، فسألقنهم درساً قاسياً بتركي موقع السلطة والقوَّة لأستعيد السيادة اللبنانيَّة وأمنح الشعب اللبناني حقه في تقرير مصيره. بناءً على دوافعي الداخليَّة طبعاً ودون أي تأثيرٍ خارجي”.

من جهته، أكّد المحلل السياسي اللبناني، عماد جمّيز، أنَّ قرار سعد بالتريث في استقالته دليل ساطع على ثبات مبادئه “لقد حدَّثنا السيد الرَّئيس عن ضرورة النأي بالنفس والابتعاد عن الشر والغناء له، فاستقال من منصبه حتَّى لا يدخل لبنان في أزمات المنطقة، لكنَّه، وبعدما لاحظ اضطراب القادة والبلبلة غير المتوقعة التي أحدثها قراره، نأى بنفسه عن  قرار استقالته. ولا أستبعد من فخامته أن يلتزم بمبادئه وينأى بنفسه مرَّة ثالثة إذا ما تسبب تأجيل استقالته بمشاكل أخرى”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الثورة الليبية تتجاوز أهدافها لتؤمم حق الاستعباد للجميع بعد أن كان حكرا على القذافي

image_post

نجحت الثورة الليبيّة المجيدة بالتفوّق على نفسها، وتأميم حق الاستعباد ليصبح متاحاً لعموم الشعب بعد أن كان حِكراً على العقيد معمر القذافي لوحده.

وكانت مجموعات من الليبيين قد أنشأوا مؤخراً سوق نخاسة مخصصا لبيع العبيد السود الذين يصطادونهم من البحر الأبيض المتوسط، بعد أن رفضت أوروبا استقبالهم خوفاً على القيم والأخلاق الأوروبيّة العريقة من التلوّث بعاداتهم وتقاليدهم، مُفضلين إعطاء الليبيين بعض المال لاحتجازهم، ومن ثمّ تصريفهم وفق ما يرونه مناسباً.

ويقول أحد الناطقين التابع لإحدى السرايا المنضوية تحت إحدى الحكومات الليبيّة الثلاث (بحسب آخر تعداد)، جعفر بزّاق، إن الليبيين عانوا كثيرا من الحكم الشمولي الديكتاتوري لنظام العقيد مُعمّر القذافي “كانت كل السلطات بيده ويد حاشيته، ولكن الثورة غيّرت  كل شيء، فأصبح لدينا ثلاث حكومات وعشرات الجماعات المُسلّحة. وبات بإمكان أي مجموعة من الليبيين اقتطاع أراضٍ وإنشاء دولة عليها وشراء الزنوج لإعمارها والحصول على تمويل وأسلحة من الجهات الخارجيّة، بعد أن كُنا نحن من يدفع لها”.

ويؤكّد بزّاق أن الليبيين يملكون قدراً من الحريّة لا يملكه أحد في العالم “فالثورة رفعت من مقامنا لدرجة أننا أصبحنا فوق الأخلاق والأعراف، وحررتنا من القوانين العصريّة التي فرضت عدم استعباد الناس وساوت  بينهم ومنحت حقوقاً للحيوانات والزنوج”.

من جانبها، عبّرت المسؤولة في الاتحاد الأوروبي، سيفين براستتيوتا، عن صدمتها لما يحصل في ليبيا “لقد تصرّف الليبيون بشلٍ خاطئٍ تماماً، وكان يجدر بهم معاملة الأفارقة بطريقة إنسانيّة لائقة، كوضعهم في خيام مؤقتة أو شحنهم بأي وسائل نقل لبلدانهم الأصليّة كما نفعل نحن. لن نسمح لهذه المهزلة بالاستمرار أبداً، وفي المرّة القادمة لن ندفع لهم المال، وسنعتبر أن حسابهم قد وصلهم من ثمن العبيد الذين باعوهم”.