أصدرت الحكومة صباح اليوم بياناً أكدت فيه دعمها المطلق للأقليَّات ووقوفها إلى جانبها ومساندتها في جميع مساعيها للهجرة إلى دول بعيدة عنّا.

وجاء في البيان أن الحكومة لمست رغبة الأقليات بالاندماج في المجتمع، وغضبها من تقصير الدولة في حمايتها، بل والمشاركة في اضطهادها في بعض الأحيان “ونطلب منها أن تتفهم كراهيتنا وعدم تقبّلنا لها وتجاهلنا احتياجاتها كشكل من أشكال الدعم، فنحن نقسو عليها لتظهر كضحية تثير الشفقة أمام العالم المتحضر، وهو ما سيدعم ملفّاتها في سفارات الدول التي ترغب بالهجرة إليها”.

ويقول الناطق الرسمي باسم الحكومة إن بقاء الأقليَّات في البلاد حتّى الآن أمر في غاية الغرابة “لو أنَّني، لا سمح الله، واحد منها، لما بقيت في هذا البلد دقيقة واحدة، خصوصاً في ظل الدفع الحكومي المتواصل. سأخرج مؤمناً أنَّ رب ضارة نافعة دون حزن أو ندم، مستفيداً من الدروس التي علَّمتني إياها الحكومة، وصانعاً من العصي التي ضربتني بها سلَّم نجاحٍ أثبت للعالم فيه كفاءتي”.

وأضاف “ترفض الحكومة منح الأقلية الحقوق الطبيعية للمواطنين رفضاً قاطعاً، لما في في ذلك من عنصرية وتمييز. فنحن، حتّى الأكثريات، لا نعطيها حقوقها، فلم نعطيها للأقلّيات إذا؟ كما أن حصولها عليها مخالفةً لمنطق احتواء الكبير للصغير واستحواذه عليه، حيث يضرب الأب زوجته التي تضرب ابنها الذي بدوره يضرب أخته وهكذا”.

وندّد الناطق بعدم تقدير الأجانب لما تفعله الحكومة “فنحن نرفع رأسنا ونفاخر الدنيا بالأقليات التي خرّجناها من بلادنا، والتي يشهد العالم لها بالكفاءة والقدرة على القيام بدور فاعل في مجتمعاتهم الجديدة، ومن الواجب على البلاد التي استقبلتهم أن تسدد لنا ثمنهم، فرداً فردا”.

مقالات ذات صلة