قرر رئيس الوزراء اللبناني السابق والحالي، الشيخ السعودي الفرنسي اللبناني سعد الحريري، تأجيل تقديم استقالته تأجيلاً رسميَّاً قاطعاً لا رجعة فيه، لإجراء محادثات جادّة مع القيادات اللبنانية حول مستقبل الوطن، إلا إذا تلقى اتصالاً من السعوديَّة يطالبه بإلغاء تأجيله الاستقالة.

وذكر سعد في خطاب تأجيل استقالته أنَّه سيسعى في الفترة الحاليَّة للوقوف في وجه أتباع إيران في لبنان “سأواجه هؤلاء العملاء من موقع سلطة وقوَّة لأستعيد السيادة اللبنانيَّة وأمنح الشعب اللبناني حقه في تقرير مصيره. أمّا إذا طرأت تغيّرات استراتيجيَّة، فسألقنهم درساً قاسياً بتركي موقع السلطة والقوَّة لأستعيد السيادة اللبنانيَّة وأمنح الشعب اللبناني حقه في تقرير مصيره. بناءً على دوافعي الداخليَّة طبعاً ودون أي تأثيرٍ خارجي”.

من جهته، أكّد المحلل السياسي اللبناني، عماد جمّيز، أنَّ قرار سعد بالتريث في استقالته دليل ساطع على ثبات مبادئه “لقد حدَّثنا السيد الرَّئيس عن ضرورة النأي بالنفس والابتعاد عن الشر والغناء له، فاستقال من منصبه حتَّى لا يدخل لبنان في أزمات المنطقة، لكنَّه، وبعدما لاحظ اضطراب القادة والبلبلة غير المتوقعة التي أحدثها قراره، نأى بنفسه عن  قرار استقالته. ولا أستبعد من فخامته أن يلتزم بمبادئه وينأى بنفسه مرَّة ثالثة إذا ما تسبب تأجيل استقالته بمشاكل أخرى”.

مقالات ذات صلة