الثورة الليبية تتجاوز أهدافها لتؤمم حق الاستعباد للجميع بعد أن كان حكرا على القذافي | شبكة الحدود Skip to content

الثورة الليبية تتجاوز أهدافها لتؤمم حق الاستعباد للجميع بعد أن كان حكرا على القذافي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجحت الثورة الليبيّة المجيدة بالتفوّق على نفسها، وتأميم حق الاستعباد ليصبح متاحاً لعموم الشعب بعد أن كان حِكراً على العقيد معمر القذافي لوحده.

وكانت مجموعات من الليبيين قد أنشأوا مؤخراً سوق نخاسة مخصصا لبيع العبيد السود الذين يصطادونهم من البحر الأبيض المتوسط، بعد أن رفضت أوروبا استقبالهم خوفاً على القيم والأخلاق الأوروبيّة العريقة من التلوّث بعاداتهم وتقاليدهم، مُفضلين إعطاء الليبيين بعض المال لاحتجازهم، ومن ثمّ تصريفهم وفق ما يرونه مناسباً.

ويقول أحد الناطقين التابع لإحدى السرايا المنضوية تحت إحدى الحكومات الليبيّة الثلاث (بحسب آخر تعداد)، جعفر بزّاق، إن الليبيين عانوا كثيرا من الحكم الشمولي الديكتاتوري لنظام العقيد مُعمّر القذافي “كانت كل السلطات بيده ويد حاشيته، ولكن الثورة غيّرت  كل شيء، فأصبح لدينا ثلاث حكومات وعشرات الجماعات المُسلّحة. وبات بإمكان أي مجموعة من الليبيين اقتطاع أراضٍ وإنشاء دولة عليها وشراء الزنوج لإعمارها والحصول على تمويل وأسلحة من الجهات الخارجيّة، بعد أن كُنا نحن من يدفع لها”.

ويؤكّد بزّاق أن الليبيين يملكون قدراً من الحريّة لا يملكه أحد في العالم “فالثورة رفعت من مقامنا لدرجة أننا أصبحنا فوق الأخلاق والأعراف، وحررتنا من القوانين العصريّة التي فرضت عدم استعباد الناس وساوت  بينهم ومنحت حقوقاً للحيوانات والزنوج”.

من جانبها، عبّرت المسؤولة في الاتحاد الأوروبي، سيفين براستتيوتا، عن صدمتها لما يحصل في ليبيا “لقد تصرّف الليبيون بشلٍ خاطئٍ تماماً، وكان يجدر بهم معاملة الأفارقة بطريقة إنسانيّة لائقة، كوضعهم في خيام مؤقتة أو شحنهم بأي وسائل نقل لبلدانهم الأصليّة كما نفعل نحن. لن نسمح لهذه المهزلة بالاستمرار أبداً، وفي المرّة القادمة لن ندفع لهم المال، وسنعتبر أن حسابهم قد وصلهم من ثمن العبيد الذين باعوهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستدعي القائم بأعماله في دمشق المحافظ بشار الأسد للتشاور

image_post

خالد الجرعتلي – خبير الحدود في الشؤون الداخليَّة الروسيَّة

استدعى الدب الروسي البطل المغوار وأقوى رجل في العالم، الرَّئيس فلاديمير بوتين، القائمَ بأعماله في دمشق وضواحيها، المحافظ بشَّار الأسد، إلى لقاء قصيرٍ للتشاور حول آخر المستجدات في ولاية سوريا والخطوات الواجب اتباعها خلال اجتماعه مع إيران وتركيّا لضمان حفظ سيادتها على أراضيها في الشرق الأوسط.

ويقول المحافظ بشّار إنَّ هذه المباحثات ليست بالأمر الجديد على الرئيس بوتين “هو دائماً، أطال الله عمر فخامته، يسمح لي بالتعبير عن رأيي ويولي اهتماماً بالغاً في وجهة نظري، فيسمح لي بمشاركته خبراتي،  التي ورثتها عن والدي رحمه الله، في الشأن السوري، ويترك خطَّ الاتصال مفتوحاً بيننا دائماً لأتحدَّث إليه متى ما وجب الأمر. كما أنَّه لا يصدر قراراً بخصوص دمشق إلا ويُطلعني عليه قبل تنفيذه”.

وعبَّر بشّار عن سعادته البالغة بثقة الرئيس بوتين ودعمه للقيام بواجباته “شرَّفني فخامة الرَّئيس عندما كلّفني منذ سنوات بتحقيق استقرار طويل الأمد في سوريا والوقوف في وجه القِوى الاستعماريَّة الإمبرالية الغاشمة، وها هو يستدعيني مجددا ليجدد ثقته بي. سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظنه وجزءاً فاعلاً في  فريقه المسؤول عن أمن روسيا الأم من كامتشاتكا في الشرق إلى الشام في الغرب”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يدخل عالم الأعمال بتوقّفه عن حضور الاجتماعات وذهابه إلى الميتينجز

image_post

تمكّن الشاب عُرَيب الدلهوق من دخول عالم المال والأعمال من أوسع أبوابه، بعد حضوره عدداً من الميتينجز في الشركة الإنترناشونال الجديدة التي توظّف بها، بدلاً من اجتماعات العمل العادية في وظيفته القديمة.

ويقول عُرَيب إنه شعر بأنه ولد من  جديد بعد عددٍ قليلٍ من الميتنجز في وظيفته الجديدة “فلم أعد آكل الخبز العادي واستبدلته بالتوست، وتخليت عن الحمص والفلافل وبدأت بتناول الكورن فليكس على الفطور، كما انعزلت عن أصدقائي القدامى، خصوصاً عماد، كيف لا أفعل ذلك وأنا مدخل بيانات قد الدنيا في شركة أجنبيّة وهو مجرّد دكتور لغة عربيّة في إحدى الجامعات؟”.

ويؤكّد عُرَيب أن انتقاله لهذه الوظيفة مفيد جدّاً، رغم أن راتبها أقل وساعات عملها أطول “فالإكسبيريَنس التي سأكسبها هنا لا يُمكن الحصول عليها في أي مكان آخر. يكفي أن المانجر أجنبي وإسم الشركة أجنبي أيضاً، كما أن بيئة العمل بروفيشينال، فلا ينطق زملائي بالمصطلحات الفولجير التي كنت أسمعها في السابق، ويلتزمون بالإكسكيوز مي والإف يو بليز والثانكس والسُرِي”.

ويضيف “هناك مزايا أخرى لا تقدمها الشركات الأخرى، مثل البريك، والويك إند، والفاكيشن، حتى الاستقالة لها طعم مختلف، فهي ريزاين، وذلك في حال فُنشّت من العمل، غود فوربيد طبعاً”.

وأوضح عُرَيب أنه بات الآن قادراً على السير مرفوع الرأس،  “فأنا لم أعد عُرَيب الأولد فاشن القديم وصرت من رواد البيونيرز، وكريري الوظيفي أصبح في الباث الصحيح والأبورتشيونيتيز كلّها مفتوحة أمامي إن ذا فيوتشر”.