أب يحذر ابنته من الخروج من المنزل وإلا سيأكلها النائب الخرابشة | شبكة الحدود Skip to content

أب يحذر ابنته من الخروج من المنزل وإلا سيأكلها النائب الخرابشة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حذّر الأب الأردني ياسر الدبارشة ابنته، ليلى الدبارشة، من الخروج من المنزل، خوفاً عليها من البعبع سعادة النائب السابق محمود الخرابشة، الذي سيفترسها دون رحمة إذا تحرَّش أحدٌ ما بها وتجرأت بالحديث عن الأمر.

ويقول السيد ياسر إنَّه نصح ليلى أن تسير ضمن قطيع من الفتيات أو برفقته أو رفقة أخيها أو كلب حراسة “وإن لم تجد أي مرافق، وكان لا بدّ لها من الخروج، فقد أهديتها رداء أسوداً طويلاً فضفاضاً جميلاً لترتديه، وحذّرتها من المرور بطريق الغابة أو الشوارع الفرعية والرَّئيسيَّة، كما أكّدت لها أنَّ جدتها بخيرٍ ولا تحتاج لأيِّ زيارات، وأنَّها في غنى عن الذهاب لزيارة صديقاتها أو إلى وظيفتها أو جامعتها أو المجمعات التجارية أو أي مكان آخر”.

من جهتهم، شكَّك خبراء أردنيون بجنسية السيد ياسر وأصله “لو كان أردنيَّاً فعلاً لما اضطر لمنعها من الخروج من المنزل، لأن الأردنيَّة لا تخرج من بيتها مهما كانت الأسباب. إن حديثه معها في هذا الشأن سبب أكثر من كافٍ لسحب جنسيته هو وابنته وإعادتهما إلى حيث أتوا”.

كما أكَّد الخبراء أنَّ الأردن، بلد الأمن والأمان والاستقرار، خالٍ من التحرش “من المعروف لدينا أنَّ كل حالة تحرش في وطننا محض تلفيق وكذب لتشويه صورتنا. فقد تفتري الفتاة المدسوسة، غير الأردنيَّة طبعاً، على شبابنا، وقد يبلغ الأمر بها أن تقف أمامهم وتصفّر لنفسها وتبسبس وتلقي على مسامعها كلمات نابية وتمسك بأماكن حسّاسة من جسمها وتشتمُ أمَّها ثم تصيح للنجدة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فعاليات ضرب النساء تشعل احتفالات اليوم العالمي للرجل

image_post

أقيمت البارحة فعاليات مهرجان ضرب المرأة في كافّة أرجاء البلاد، احتفالاً باليوم العالمي للرجل، الذي يصادف التاسع عشر من نوڤمبر في كل عام.

وأقيمت على هامش المهرجان ندوات توعوية شارك فيها خيرة الخبراء من البلدان التي حافظت على إرث اضطهاد المرأة بالأعراف والعادات والتقاليد والقانون، تخللتها خطبة لأحد الشيوخ عن النساء وقيمتهن الدونية، وأفلام وثائقية وورش عمل لتعليم المشاركين كيفية شتم النساء وتحقيرهن وإيلامهن معنوياً، لما لذلك من قدرة على إحداث ضرر أسوأ بكثير من الضرب، إن نفذ بشكل صحيح.

كما شملت الفعاليات كسر أعين النساء وظهورهن وأيديهن، واصطياد الهاربات من الضرب. إضافة لدورات عملية في أفضل طرق التحرّش وارتكاب جرائم الشرف دون توسيخ المنزل.

ويقول عضو اللجنة المنظمة للمهرجان، ناصر هُلواس، إن هذه الفعاليات جاءت ردّاً على الأيام الخاصة بالنساء، والتي زادت بشكل لا يمكن تجاهله “فهناك يوم المرأة وعيد الأم ويوم العنف ضد المرأة واليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وهي أيام تشكّل تهديداً صارخاً للرجال ومكانتهم في المجتمع، فقد باتوا  مهملين وكأنهم كلاب شوارع بلا أهمية تذكر”.

وأضاف “نأمل أن يكون هذا اليوم تعويضاً للرجل عن جزء من رجولته، مع تشديدنا أنّه ليس سوى تذكير له، لأن كل يوم هو يوم الرّجل، وعليه ألا ينسى ذلك”.

كما أكّد ناصر أن فوائد المهرجان تشمل المرأة أيضاً “ولو بشكل غير مباشر، لأن الضرب يساعدها في معرفة أن آلام الدورة الشهرية والمخاض وإزالة شعر الجسم مجرّد نزهة لطيفة ودغدغة مقارنة بتكسير عظامها وأضلاعها”.

وناشد ناصرالرّجال الراغبين بالمشاركة في السنوات المقبلة اصطحاب أطفالهم ونسائهم معهم ليتدربوا عليهن بشكل عملي. وليتعلّم الأطفال، الذكور، ضرب أخواتهم وأي نساء في المنزل بالشكل الصحيح من عمر مبكّر.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كم يبلغ حقّ المرأة، تقريباً؟

image_post

كتب د. مازن طنّور

منذ خلق الله المرأة، وهي تنقّ وتَزِنّ مطالبة بحقّها، دون أن تحدد قيمتها الإجمالية فعلاً، أو ما إذا كانت تريد هذا الحقّ بالساعة أو باليوم أو دفعات كلَّ ثلاثة أشهر بعقدٍ سنويٍّ. فتارة تقول إنّها نصف المجتمع وتطالب بنصف ما نمتلكه. وتارةً تجزّئ مطالبها، فتطالب بحقّ التصويت في الانتخابات وحقّ العمل وحقّ إجازة الأمومة وحقّ الميراث وقائمة لا تنتهي من الحقوق المفتعلة لتفاوض وتساوم بها وتحصّل أكبر قدر منها، حتى بلغ بها الأمر أن تطلب حق إرضاع أولادها ومنحهم جنسيتها.

تعتقد المرأة أنَّ الرجال هبل بهائم، فتجد الواحدة من إياهن تحمل شهادة عليا وتطالب بحق التعليم في نفس الوقت. لم يكْفِها أنها أخذت هذا الحق، بل تريد أن تأخذه جميع النساء، متناسية كم يكلّف التعليم في هذه البلاد، وكم سيرتفع حقّ المرأة بسببه.

ورغم معرفتها أننا أفراد لا نمتلك القدرة على دفع حقّها، تبتكر المرأة مزيداً من الحقوق مع كل نفس تتنفسه، فتحوِّل حياة رجلها نكداً إن لم يدفع، وتعلن العصيان وتعطل عمليات الطبخ والتنظيف والجِماع إلى أن تجنّنه وتجبره على ضربها ليؤدبها. وحينها، تخرج بطاقة العنف الأسري، وتطالب بحقّ الحماية. وعلى هذا المنوال، تجد المرأة فرصة لتحويل كل شيء إلى موضوع لتتكسب.

أنا لم أر في حياتي رجلاً يطالب بحقّه، إلا إذا كان شاذاً طبعا. وذلك مردّه أننا نحترم أنفسنا، ولا نعترف بثمن يحدد قيمتنا، ولكن المرأة، لأنها رخيصة بطبعها، لا تخجل من الوقوف في المحافل المحلية والدولية لتطلب حقّا.

إن ما ذكرته سابقاً يثبت لنا أن المرأة جشعة لا يملأ عينها إلا التراب. فمن منظورها،  يبلغ حقّها أكثر بكثير من قدرة المجتمع على الدفع، فلا أموال قارون، ولا ميزانيات الدول وثروات مليارديرات العالم كله قادرة على تسديدها. ولفعل ذلك، سيتوجب علينا، نحن معشر الرجال، أن نتحوّل لمكائن تضخ الأموال بلا كلل ولا ملل طوال الوقت.

لكن، هل تنسى المرأة أم تتناسى أننا قادرون على زيارة بيوت الهوى، حيث النساء الحكيمات العاقلات، اللواتي يأخذن حقّهن بالساعة، أو الدقيقة، لكن دون اللغو الذي لا طائل منه؟.