حذّر الأب الأردني ياسر الدبارشة ابنته، ليلى الدبارشة، من الخروج من المنزل، خوفاً عليها من البعبع سعادة النائب السابق محمود الخرابشة، الذي سيفترسها دون رحمة إذا تحرَّش أحدٌ ما بها وتجرأت بالحديث عن الأمر.

ويقول السيد ياسر إنَّه نصح ليلى أن تسير ضمن قطيع من الفتيات أو برفقته أو رفقة أخيها أو كلب حراسة “وإن لم تجد أي مرافق، وكان لا بدّ لها من الخروج، فقد أهديتها رداء أسوداً طويلاً فضفاضاً جميلاً لترتديه، وحذّرتها من المرور بطريق الغابة أو الشوارع الفرعية والرَّئيسيَّة، كما أكّدت لها أنَّ جدتها بخيرٍ ولا تحتاج لأيِّ زيارات، وأنَّها في غنى عن الذهاب لزيارة صديقاتها أو إلى وظيفتها أو جامعتها أو المجمعات التجارية أو أي مكان آخر”.

من جهتهم، شكَّك خبراء أردنيون بجنسية السيد ياسر وأصله “لو كان أردنيَّاً فعلاً لما اضطر لمنعها من الخروج من المنزل، لأن الأردنيَّة لا تخرج من بيتها مهما كانت الأسباب. إن حديثه معها في هذا الشأن سبب أكثر من كافٍ لسحب جنسيته هو وابنته وإعادتهما إلى حيث أتوا”.

كما أكَّد الخبراء أنَّ الأردن، بلد الأمن والأمان والاستقرار، خالٍ من التحرش “من المعروف لدينا أنَّ كل حالة تحرش في وطننا محض تلفيق وكذب لتشويه صورتنا. فقد تفتري الفتاة المدسوسة، غير الأردنيَّة طبعاً، على شبابنا، وقد يبلغ الأمر بها أن تقف أمامهم وتصفّر لنفسها وتبسبس وتلقي على مسامعها كلمات نابية وتمسك بأماكن حسّاسة من جسمها وتشتمُ أمَّها ثم تصيح للنجدة”.

مقالات ذات صلة