الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستدعي القائم بأعماله في دمشق المحافظ بشار الأسد للتشاور | شبكة الحدود Skip to content

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستدعي القائم بأعماله في دمشق المحافظ بشار الأسد للتشاور

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

خالد الجرعتلي – خبير الحدود في الشؤون الداخليَّة الروسيَّة

استدعى الدب الروسي البطل المغوار وأقوى رجل في العالم، الرَّئيس فلاديمير بوتين، القائمَ بأعماله في دمشق وضواحيها، المحافظ بشَّار الأسد، إلى لقاء قصيرٍ للتشاور حول آخر المستجدات في ولاية سوريا والخطوات الواجب اتباعها خلال اجتماعه مع إيران وتركيّا لضمان حفظ سيادتها على أراضيها في الشرق الأوسط.

ويقول المحافظ بشّار إنَّ هذه المباحثات ليست بالأمر الجديد على الرئيس بوتين “هو دائماً، أطال الله عمر فخامته، يسمح لي بالتعبير عن رأيي ويولي اهتماماً بالغاً في وجهة نظري، فيسمح لي بمشاركته خبراتي،  التي ورثتها عن والدي رحمه الله، في الشأن السوري، ويترك خطَّ الاتصال مفتوحاً بيننا دائماً لأتحدَّث إليه متى ما وجب الأمر. كما أنَّه لا يصدر قراراً بخصوص دمشق إلا ويُطلعني عليه قبل تنفيذه”.

وعبَّر بشّار عن سعادته البالغة بثقة الرئيس بوتين ودعمه للقيام بواجباته “شرَّفني فخامة الرَّئيس عندما كلّفني منذ سنوات بتحقيق استقرار طويل الأمد في سوريا والوقوف في وجه القِوى الاستعماريَّة الإمبرالية الغاشمة، وها هو يستدعيني مجددا ليجدد ثقته بي. سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظنه وجزءاً فاعلاً في  فريقه المسؤول عن أمن روسيا الأم من كامتشاتكا في الشرق إلى الشام في الغرب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يدخل عالم الأعمال بتوقّفه عن حضور الاجتماعات وذهابه إلى الميتينجز

image_post

تمكّن الشاب عُرَيب الدلهوق من دخول عالم المال والأعمال من أوسع أبوابه، بعد حضوره عدداً من الميتينجز في الشركة الإنترناشونال الجديدة التي توظّف بها، بدلاً من اجتماعات العمل العادية في وظيفته القديمة.

ويقول عُرَيب إنه شعر بأنه ولد من  جديد بعد عددٍ قليلٍ من الميتنجز في وظيفته الجديدة “فلم أعد آكل الخبز العادي واستبدلته بالتوست، وتخليت عن الحمص والفلافل وبدأت بتناول الكورن فليكس على الفطور، كما انعزلت عن أصدقائي القدامى، خصوصاً عماد، كيف لا أفعل ذلك وأنا مدخل بيانات قد الدنيا في شركة أجنبيّة وهو مجرّد دكتور لغة عربيّة في إحدى الجامعات؟”.

ويؤكّد عُرَيب أن انتقاله لهذه الوظيفة مفيد جدّاً، رغم أن راتبها أقل وساعات عملها أطول “فالإكسبيريَنس التي سأكسبها هنا لا يُمكن الحصول عليها في أي مكان آخر. يكفي أن المانجر أجنبي وإسم الشركة أجنبي أيضاً، كما أن بيئة العمل بروفيشينال، فلا ينطق زملائي بالمصطلحات الفولجير التي كنت أسمعها في السابق، ويلتزمون بالإكسكيوز مي والإف يو بليز والثانكس والسُرِي”.

ويضيف “هناك مزايا أخرى لا تقدمها الشركات الأخرى، مثل البريك، والويك إند، والفاكيشن، حتى الاستقالة لها طعم مختلف، فهي ريزاين، وذلك في حال فُنشّت من العمل، غود فوربيد طبعاً”.

وأوضح عُرَيب أنه بات الآن قادراً على السير مرفوع الرأس،  “فأنا لم أعد عُرَيب الأولد فاشن القديم وصرت من رواد البيونيرز، وكريري الوظيفي أصبح في الباث الصحيح والأبورتشيونيتيز كلّها مفتوحة أمامي إن ذا فيوتشر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إردوغان يؤكّد قبوله اعتذار الناتو إن وضعوا صورة ميركل بدلا منه للتصويب عليها

image_post

أكّد الرئيس التُركي الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان استعداده قبول اعتذار حلف الناتو عن استخدام اسمه وصورة مؤسس الجمهوريّة التركيّة مصطفى كمال أتاتورك في لوحات التصويب الناري خلال إحدى المناورات التي أجراها الحلف، وكأنّه هدف مُعاد مثل أي مُتظاهر انقلابيّ في إحدى ساحات اسطنبول، وذلك في حال وضعهم صورة أنجيلا ميركل وإطلاقهم النار عليها.

ويرى رجب أن الاعتذار لوحده لا يكفي “فأنا لست طفلاً صغيراً ليضحكوا عليّ باعتذار سخيف. يجب على الناتو اتخاذ إجراءات عمليّة ضد المستشارة المغضوبة ميركل، التي اتهمتني بالديكتاتورية وانتهاك حقوق الإنسان والديمقراطيّة واعتقال المعارضين تعسّفياً، ولم تُعدم أياً من مواطنيها الذين انتقدوني وسخروا مني، رغم أننا في نفس الحلف”.

وأبدى رجب استعداده لاستضافة مناورات الحلف في تركيا للتدريب على قنص صور المُستشارة الألمانية “أتكفّل بوضع صورها بمختلف الوضعيات على أهداف ثابتة ومُتحرّكة ليطلق  الجنود النار عليها بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وبالأسهم والأحذية. ومن باب الدّعابة، يمكن أن نضع صورتها على المراحيض ليصيبوها بين عينيها”.

من جانبه، أشار الناطق باسم وزارة الخرجيّة التركيّة، السيّد طبلاي طزمان، إلى أن التدريب على قنص ميركل ليس مهيناً كما هو في حالة الرئيس رجب “لأنّها  مجرّد امرأة. كما أن ألمانيا تتمتّع بقدر كبير من حريّة التعبير ولا يوجد لديها قوانين تمنع إهانة الرئيس، لذا، من المستبعد أن يتسبّب التدريب عليها بأزمة دبلوماسيّة”.