خالد الجرعتلي – خبير الحدود في الشؤون الداخليَّة الروسيَّة

استدعى الدب الروسي البطل المغوار وأقوى رجل في العالم، الرَّئيس فلاديمير بوتين، القائمَ بأعماله في دمشق وضواحيها، المحافظ بشَّار الأسد، إلى لقاء قصيرٍ للتشاور حول آخر المستجدات في ولاية سوريا والخطوات الواجب اتباعها خلال اجتماعه مع إيران وتركيّا لضمان حفظ سيادتها على أراضيها في الشرق الأوسط.

ويقول المحافظ بشّار إنَّ هذه المباحثات ليست بالأمر الجديد على الرئيس بوتين “هو دائماً، أطال الله عمر فخامته، يسمح لي بالتعبير عن رأيي ويولي اهتماماً بالغاً في وجهة نظري، فيسمح لي بمشاركته خبراتي،  التي ورثتها عن والدي رحمه الله، في الشأن السوري، ويترك خطَّ الاتصال مفتوحاً بيننا دائماً لأتحدَّث إليه متى ما وجب الأمر. كما أنَّه لا يصدر قراراً بخصوص دمشق إلا ويُطلعني عليه قبل تنفيذه”.

وعبَّر بشّار عن سعادته البالغة بثقة الرئيس بوتين ودعمه للقيام بواجباته “شرَّفني فخامة الرَّئيس عندما كلّفني منذ سنوات بتحقيق استقرار طويل الأمد في سوريا والوقوف في وجه القِوى الاستعماريَّة الإمبرالية الغاشمة، وها هو يستدعيني مجددا ليجدد ثقته بي. سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظنه وجزءاً فاعلاً في  فريقه المسؤول عن أمن روسيا الأم من كامتشاتكا في الشرق إلى الشام في الغرب”.

مقالات ذات صلة