إدراج الكلب "الجعاري" كفصيل معترف به رسمياً من قبل لجنة الكلاب العالمية | شبكة الحدود

إدراج الكلب “الجعاري” كفصيل معترف به رسمياً من قبل لجنة الكلاب العالمية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حاز الكلب البلدي “الجعاري” أمس على أول اعتراف رسمي  له كفصيل مستقل في عائلة الكلاب بحيث يتمتع بكامل حقوقه العالمية كحيوان. وفي حين اقتصر إدراج الجعاري على مقعد مراقب غير كامل العضوية، إلا أن هذه الخطوة من شأنها أن تضمن للكلب الجعاري مجموعة من الحقوق التي قد تتعارض وهوايات شعبية عديدة.

ويأتي هذا الادراج “بعد جهود دبلوماسية حثيثة لجمعية حماية الحيوان” بحسب المتحدث باسم الجمعية، وأضاف “انه كلب ممتاز أثبت جدارته في الأزقة والشوارع إضافة إلى الحقول والمزارع، لهذا استحق اللقب (جوردان شيبارد)”.

وفي تعليق لرئيس اللجنة المنظمة قال السيد يورجن ولفجانج “نحتفل اليوم بإنجاز ناقص، فالجعاري ليس الحيوان الوحيد الذي حرم لسنين من الادراج. هنالك الكثير من الحيوانات والكلاب الذكية في الشرق الأوسط  والتي لا تحظى بالاعتراف الرسمي إما لصعوبة الوصول اليها، أو لارتكاب هذه الحيوانات نفسها جرائم حرب، مما يضعف امكانية حماية هذه الحيوانات”.

مصر: ديجا-فو عارم يضرب البلاد

image_post

ضرب دجيافو عنيف الأراضي المصرية الأمس فيما اعتبر أنه أقوى ديجافو يمس البلاد منذ إعادة تعليب الثورة المصرية وتسويقها على شكل بسطار. ووصلت قوة الديجافو ٨،٩ على مقياس زهايمر، الأمر الذي تسبب بشعور سكان الشرق الأوسط بالموجات الارتدادية في حالة تشبه تكرار التاريخ لنفسه أو أن التاريخ عاد فعلا إلى الوراء.

وجاء الديجافو إثر إقرار الحكومة المصرية لقانون “التظاهر” عقب سنوات من التغير قادت مصر نحو الديمقراطية عبر التظاهر عينه. ورافقت الديجافو عاصفة قوية من ذكريات القرن الماضي ضربت الساحتين المصرية والعربية*. وشملت هذه الذكريات حالات الأحكام العرفية وقانون الطوارئ، إضافة إلى عودة الأذان للنمو على الحائط، والشعور بأن الفرد وراء الشمس.

وهدد ناشطون وحقوقيون مصريون حكومتهم بالنزول إلى الشارع في مظاهرات عارمة في حال لم تتراجع عن القانون قبل أن يتذكروا أن التظاهر أيضا مخالف للقانون. من جهة أخرى، أكد قانونيون مصريون أن القانون يشمل في نصه تجريم كافة أشكال التظاهر، بما في ذلك التظاهر بالنوم أو الانشغال أو التظاهر بأن هذا القانون لا يشمل هذا الشكل من التظاهر.

أبل تغلق قسم تطوير الهواتف وتستبدله بقسم لرفع القضايا

image_post

أعلن المدير التنفيذي لشركة أبل أن الشركة “أتمت عملية تحولها من العمل بالتكنولوجيا لتحصر أعمالها برفع القضايا على سامسونج كمدخول رئيسي للشركة”. وتأتي هذه التصريحات بعد أن وصلت أبل إلى نهاية الإبداع والتطوير التكنولوجي، الأمر الذي دفعها للعمل في المجال القانوني.

ويرى خبير الحدود التكنولوجي أن أبل لم تتمكن من ابتكار تكنولوجيات تنافسية وبرامج جديدة منذ رحيل المرحوم ستيف جوبز. ولذلك قررت الشركة زيادة أرباحها عن طريق زيادة طول الهاتف بشكل مضطرد على مر السنين. “أبل حددت إتجاهها الإقتصادي، وكيفما أن عمل سامسونج هو التطوير، أبل يجب أن تلتزم بما تبدع به: رفع القضايا القوية والناجحة” بحسب الخبير.

ومن جهته هنّأ المتحدث باسم سامسونج شركة أبل بالفوز بآخر قضية بين الشركتين. “توقعنا أن يحصل محامو أبل على مبلغ أكبر من ذلك بكثير، حيث أن القضية السابقة جنت ما يزيد عن المليار. نخشى أن يحصل مع أبل المحاماة ما حصل معهم سابقاً في قسم الهواتف”.