دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية نظيرتها هيئة الترفيه السعوديّة لإقامة مزيد من المهرجانات الفاجرة والحفلات الغنائيّة التي يُحييها فنانون وفنانات فاسقات، ليحلّ عليهم غضب الله على شكل أمطار غزيرة وفياضانات كتلك التي في جدَّة، تساعد برفع المخزون المائي وتجاوز أزمة الجفاف التي تعاني منها المنطقة منذ عشرات الآلاف من السنين.

ويقول الراصد الجوي في الوزارة، الدكتور غبّان المطشطش، إنَّ المعلومات المبدئيَّة تشير إلى إمكانيَّة التكيف مع الغضب الإلهيِّ بدرجاته الحاليَّة، بل والاستفادة منه “فهو لم يأت على شكل قحط وجفاف، بل كان  أمطاراً غزيرة مع رياح معتدلة السرعة وليست ريحاً صرصراً  كما حصل مع قوم عاد. وجل ما حصل هو ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الفرعيّة، وهي تبعة يُمكن التعامل معها بسهولة باستخدام الأدوات الحديثة”.

ودعا غبّان هيئة الترفيه لإقامة نشاطاتها في كل أنحاء السعوديّة، مع التركيز على المناطق الاستراتيجيّة، لاستثمار الغضب الإلهي في شتى المجالات “يُمكننا إنشاء مشاريع فسق وفجور في صحراء الربع الخالي للاستفادة منها في مشاريع زراعية وسياحية وصناعية، واستغلال الوديان والمناطق المنحدرة لبناء السدود والاستفادة من الثروة السمكيّة وتوليد الكهرباء. وبعد تحقيقنا الاكتفاء الذاتي، نقيم حفلات فوق جبال السروات المرتفعة لتسقط عليها الثلوج بكثافة ونستمتع بالتزحلق عليها”.

من جانبه، أشاد فضيلة سماحة الشيخ المفتي العلاّمة، جمعان الضب بحنكة ورجاحة عقل ولي العهد الملك محمد بن سلمان “فقد تمكن من استغلال الغضب الإلهي في هذه الأيّام الاقتصادية الصعبة لمصلحة المملكة، مستبقاً يوم القيامة لتحقيق حديث الرسول الكريم حول عودة جزيرة العرب لمروجٍ وأنهار في آخر الزمان”.

مقالات ذات صلة