ركب الداعية وهيب دلّال سيّارته المرسيدس الجديدة طراز ٢٠١٨ إس إي إل إي إم جي تيربو صباح اليوم ليتجه إلى أحد خطبه ومواعظه، مراعياً دخولها بقدمه اليمنى كما يفعل دائماً، وذلك تيمّناً بالرسول الكريم واتباعاً لسنّته ومواعظه.

وشدّد وهيب في خطبته على أهمية اتّباع سنّة الرسول، مهما بدت بسيطة وغير مهمّة  “فيجب حفّ الشوارب وإطلاق اللحى وتقصير الثوب وارتداء الشبشب وتنظيف الأسنان بالسواك بدلاً من الفرشاة. أنا دائماً أحمل سواكي في جيبي  ولا أنساه حتى عندما أسافر على الطائرة إلى أوروبا وأنزل في فندق خمس نجوم على الرّغم من أنّه يقدّم أفضل فراشي ومعاجين الأسنان”.

وعن ركوب السيارة بقدمه اليمنى، أكّد وهيب  أنه لا يقوم بذلك  في سيارته المرسيدس فحسب، بل بالجاغوار والآستون مارتن، وحتّى باللكزس “يجب أن يعامل العبد نِعمة الله بنفس الطريقة والتقدير. وحتى لو كان أحدها أرخص وأقل قيمة بكثير من بقية النعم،  فذلك ليس مبرّراً لإهمال سّنّة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم.

ثم ماذا أضاف بعد ذلك؟ أجل لقد حزرتموها، قال وهيب “لا يقتصر دخولي بالقدم اليمنى على السيارات. فأنا أفعل ذلك عندما أدخل قصوري وطيارتي الخاصة ومكّوكي الفضائي عندما أشتريه،  فالسنّة، وعلى الرّغم من أنّها ليست فرضاً، إلّا أنني أتعامل معها وكأنها كذلك”.

وأشار وهيب إلى أن الاقتداء بالرسول لا يكون بالقشور “يجب على الفرد أيضاً الإحساس بالقناعة، فقد كان، صلى الله عليه وسلّم قنوعاً لا يكترث بنوع الطعام الذي يتناوله على الغداء. وأنا أتبعه بذلك، فلا امتعض وأقول يا الله لماذا لم تملأ طبقي كافياراً اليوم بدل قطعة الشاتوبريان ستيك بالأعشاب البرية؟ لأنني أعرف أن الرزق مقدّر وبإمكاني تناوله على العشاء”.

وفي نهاية خطبته، أكّد وهيب أنّه مثل بقية الخلق، قد يخطئ دون قصد ودون أن يعرف أنّه أخطأ “وهنا،  ألجأ للسنّة مرّة أخرى، وأعتمر لأعود نقيّاً طاهراً كما خلقني ربّي”.

مقالات ذات صلة